دمشق - مصر اليوم
أكد مصدر مطلع، أنّ المفاوضات في مدينة الزبداني، بدأت، سريًا، من دون الإعلان عن مكانها أو الشخصيات المشاركة فيها أو حتى الجهات المفاوضة، خصوصًا بعد أن نفت مصادر معارضة أن يكون حزب "التضامن" متدخلًا في العملية التفاوضية، وأبرزت أنّ حركة "أحرار الشام" ما تزال الجهة الوحيدة المخولة للتفاوض مع الحكومة السورية والمفاوض الإيراني.