القاهرة - منى عبد الناصر
بدا مؤشر سوق الأسهم السعودية متماسكًا في مستهل جلسة اليوم الأحد، مدفوعًا بتعافي قطاعي البنوك والاتصالات، بعد أسبوع خسر فيه المؤشر بنسبة 0.7%.، وظل المؤشر في بداية الجلسة فوق 6340 نقطة، بعدما شهدت السوق تراجعًا في آخر جلسات الأسبوع الماضي، وبخاصة قطاع الاتصالات الذي تأثر بقرار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، تخفيض قيمة خدمات التجوال للهواتف النقالة من مكالمات صوتية وخدمات بنسبة 40%..
وانعكس القرار سلبًا على أداء سهم اتصالات السعودية، لكن أسهم قطاع الاتصالات السعودي عاودت نشاطها الإيجابي الأحد بعد تلاشي الآثار النفسية لهذا القرار على متداولي الأسهم، وربما لأنه انعكس بشكل مبالغ به في الجلسة السابقة. وفي قطاع البتروكيماويات صعدت الأسهم السعودية، عند الافتتاح مبدية تماسكا إلى حد كبير على الرغم من عدم وضوح الرؤية حيال الاتفاق المزمع عقده في الدوحة في الرابع عشر من الشهر المقبل من أجل حشد تأييد أكبر لخطة تجميد مستويات إنتاج النفط الخام في العالم عند مستويات كانون الثاني/يناير الماضي.
وكانت قطر أعلنت حضور عدد كبير من الدول المنتجة من داخل وخارج منظمة أوبك، تشكل قدراتها الإنتاجية نحو 73 % من إجمالي إنتاج النفط في العالم


أرسل تعليقك