القاهرة_ هناء محمد
كشف المستشار السابق لصندوق النقد الدولي، الدكتور فخري الفقي، أن انخفاض الدولار أمام الجنيه المصري، يرجع إلى زيادة المعروض، والترشيد في الطلب على الواردات.
وأكدت مصادر في البنك المركزي، أن حصيلة البنوك من النقد الأجنبي، ارتفعت إلى 12.3 مليار دولار، منذ قرار تحرير سعر الصرف "تعويم الجنيه" في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وحتى الآن.
وأضاف الفقي أن زيادة المعروض كان بسبب بوادر تعافي قطاع السياحة، وتحويلات العاملين المصريين في الخارج بعد التعويم، فبدأت البنوك تشهد زيادة المعروض، مشيرًا إلى حدوث حالة من الفزع لدى كل من يملك الدولار، بعدما بدأت أسعاره تهبط، مما زاد أيضًا من المعروض، ولافتًا إلى أن غلاء الأسعار جعل الكثير من المواطنين يؤجّلون شراء السلع المعمّرة مثل السيارات والأجهزة الكهربائية، بجانب تقليل شراء السلع الاستهلاكية، مما قلل الطلب على الاستيراد.
وأوضح الفق أن الواردات انخفضت 7 مليارات جنيه في الشهور الماضية، مع رفع الجمارك أكثر من مرة على السلع الاستفزازية، ووفقًا للدكتورة سحر نصر، وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي، فإن بعثة من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، تصل مصر أول مارس/آذار، لتقييم موقف الاستثمار في مصر، في ضوء المتغيرات في الفترة الأخيرة، مشيرة إلى أن رئيس الوزراء وجه بالعمل على تحسين تصنيف مصر الائتماني لتعزيز الفرص التنافسية للاقتصاد المصري.
وحول مستقبل سعر الدولار، قال فخري، إنه من المرجّح ثباته عند 15 جنيهًا إذا ما انخفض، بالاتفاق مع البنك المركزي والصندوق، لأن السعر العادل حول 15 جنيهًا، ويستمر عندها لفترة، وحال تحسن الإنتاج المصري ينخفض أكثر.


أرسل تعليقك