توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

8 سلبيات لضريبة الدمغة تقع على البورصة المصرية حال تطبيقها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - 8 سلبيات لضريبة الدمغة تقع على البورصة المصرية حال تطبيقها

البورصة المصرية
القاهرة - هناء محمد

 رصد أعضاء شعبة الأوراق المالية، ٨ سلبيات من المتوقع أن تقع على البورصة المصرية، حال تطبيق وزارة المالية ضريبة الدمغة خلال الفترة المقبلة، محذرين من أن عدم تعامل السياسات المالية بحرص مع قطاعات الاستثمار قد يسبب انكماشًا اقتصاديًا.  وشددوا على أهمية دراسة القرارات الاقتصادية من منظور العائد منها مقارنة بحجم التكلفة التي سيتكبدها الاقتصاد نتيجة لها قبل اتخاذها.

واقترح أعضاء الشعبة، إنهاء إصدار تعديل قانون ضريبة الأرباح الرأسمالية على البورصة، وإرساله لمجلس النواب لمناقشته، وإقراره قبل انتهاء مدة التأجيل في 16 مايو/آيار المقبل، لإتاحة الفرصة لاستيعاب السوق للتطورات الجديدة التي يمر بها، وعلى رأسها الطروحات المزمع تنفيذها من جانب الحكومة.

 وأوصوا أيضًا، بضرورة ألا يتجاوز سعر الضريبة 1 في الألف على التعاملات وهو الحد الأقصى الذي من الممكن أن يتحمله السوق حاليًا وسيساهم في تعافي السوق خلال الفترة المقبلة، ودعم الدولة له في زيادة الحصيلة المتوقعة منه للدولة.

 وأفاد عوني عبد العزيز، رئيس شعبة الأوراق المالية، بأن أول أثر سلبي للضريبة، أنها ستؤدي إلى تراجع أحجام السيولة بالسوق، ومن ثم عدم جمع الحصيلة المستهدفة من قبل الحكومة، لافتًا إلى أن استقرار البورصة ودعمها ببرنامج الإصلاح الاقتصادي، وتحرير سعر الصرف أدى إلى عودة الاستثمار الأجنبي، وزيادة تدفقاته على السوق إلى نحو 500 مليون دولار خلال 3 شهور.  وطالب بأن يتم مناقشة الجهات التنظيمة والرقابية لسوق المال قبل البت في مثل هذه القرارات، نظرًا لطبيعة الاستثمار في البورصة وحساسيته لأي من هذه القرارات.

 وأوضح أن الرسوم الحالية على العمليات في البورصة، والتي تُسدد لإدارة البورصة والهيئة العامة للرقابة المالية، وشركة مصر للمقاصة وصندوق حماية المستثمر مجتمعين أقل من نصف في الألف، كما أن عمولات شركات الوساطة في الأوراق المالية تدور ما بين واحد واثنين في الألف فقط.

 وعن ثاني الآثار السلبية، أكد أنّ الرسم الجديد سيمثل زيادة في الأعباء على المستثمرين، تتراوح ما بين 40 % الى 65 % من المعمول بها حاليًا مما قد يمثل عامل طرد للمستثمرين، وانخفاض في تنافسية السوق المصري، كما أنها عبء ضريبي جديد سواء على الرابحين أو الخاسرين في المعاملات، خاصة وأن أغلب المستثمرين في السوق المصري من المتعاملين الأفراد، وهو ما يعد الأثر السلبي الثالث.

 وأشار إلى أن الرسم يأتي في وقت يحاول فيه السوق التعافي من مشكلات مر بها على مدار السنوات السابقة من ضعف الجاذبية الاستثمارية، وعدم الاستقرار ونقص في السيولة وانخفاض في احجام التعاملات فضلًا عن ضعف الاستثمار المؤسسي، وخروج العديد من الشركات العملاقة من القيد بالبورصة وهو أمر قد يؤدي للإخلال بمبدأ العدالة في توزيع الأعباء العامة للمستثمرين نتيجة تأثر هذه الصناعة الحيوية بمثل هذه الرسوم الجديدة.

 وذكر إيهاب سعيد، عضو شعبة الأوراق المالية، أنّ أثر الرسوم على الاستثمار يعتمد على مدى الزيادة التي يحدثه فرض الرسم على الاستثمار العام بسوق الأوراق المالية، فرسم الدمغة الجديد لن يؤدي إلى زيادة الطلب العام، وبالتالي تعويض النقص في الاستثمار الخاص نتيجة لفرضه بينما يؤدي قيام الدولة بعدم فرضه إلى الحفاظ على مستويات الاستثمارات الحالية على أقل تقدير..  ولفت إلى أن ضريبة الدمغة لن تجني أكثر من مليار جنيه، مثلما حدث في عام ٢٠١٣، في الوقت الذي تستهدف المالية جمع ٥ مليارات جنيه من ورائها، ولكن الوضع الحالي صعب تحقيقه وسيودى لهروب المستثمرين من البورصة، وهو رابع الأثار السلبية.

 وأكد أن الرسم الجديد على صغار المستثمرين الذين يعدون القطاع الأكبر في البورصة المصرية، إذ أن فرضه على ذوي الدخول المنخفضة للأفراد محدودي الدخل يقلل من مقدرتهم على الاستهلاك وكذلك الإنتاج وهو ما يؤدي الى انخفاض مستوى الدخل القومي، وهو الأثر السلبي الخامس.

 وبيّن أن ذلك يؤدي إلى انخفاض ونقص في الإيرادات العامة للدولة فعلى صانع السياسة المالية أن يراعي إحداث قدر من التوزان بين هدفين اساسين هما تشجيع الاستثمار والإدخار من جانب وتحقيق العدالة الضريبية من جانب آخر ، ولذلك عند فرض الرسم الجديد فان قيمة الحصيلة المتوقعة للدولة مع هذا القرار لا تتماشى مع حجم الاستثمار التى قد تترتب علي تأثيراته..  وعن الأثر السلبي السادس، لفت إلى أن مثل هذه الرسوم تفقد البورصة المصرية تنافسيتها بين الأسواق الآخرى المماثلة فكل دول المنطقة وأغلبية الأسواق الناشئة تعفي التعاملات والتصرفات التى تتم داخل أسواق المال من أي ضرائب أو رسوم لتشجيعها.

 وأبرز سعيد إن الأثر السلبي الثامن والأخير، هو أن الرسم الضريبي الجديد يمكن أن يؤدي بصفة عامة الى 8 تغيير هيكل الاستثمارات وذلك بسبب ماتؤدي إليه من توسع في الاستثمارات الأقل خطورة والتى يمكن تصنيفها بسهولة (سحب الاستثمارات من سوق المال وتحويلها لودائع بنكية ) بحيث يصبح الاقتصاد أكثر حساسية للضغوط التضخمية واقل فاعلية استثماريا واقل قدره تمويليا.. وتابع أن محدودية الحصيلة المتوقعة لا يتماشى مع التأُثر السلبي للقاعدة العريضة من صغار المستثمرين الموجودين في سوق المال المصري والذين يعتمدون كدخول شبه ثابتة على التعاملات ونواتجها بما لا يعطي مرونة لضغوط فرض هذه االرسوم الجديده عليهم.

 وأردف أن جانب رئيسي من المستثمرين من المؤسسات في سوق المال المصري هم جهات تابعة للدولة وهو ما يعني اتساع مساحة التأثير بصورة واضحة على موازنة الدولة من جانب آخر غير منظور من خلال انخفاض في عوائد استثمارات الدولة بالبورصة..وأوضح أن قيمة التداولات بالبورصة المصرية في المتوسط تجعل القيمة المستهدفة من تطبيق هذه الرسوم حصيلة لا توازي الأُثر السلبي الذي سيحققه فرض مثل هذا الرسم الضريبي على التعاملات في سوق المال الأوراق المالية.

 واختتم إيهاب سعيد أن آخر تأثير سيقع سيظهر على الرسم وينطوى على الحد من حجم الاستثمارات كما أن فرضه يحتم على الدولة زيادة انفاقها للحفاظ على استقرار سوق المال المصري لتعويض النقص في الاستثمار الخاص وبصفة خاصة في القطاعات التي تأثرت بقرار فرض الرسم الجديد.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

8 سلبيات لضريبة الدمغة تقع على البورصة المصرية حال تطبيقها 8 سلبيات لضريبة الدمغة تقع على البورصة المصرية حال تطبيقها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

8 سلبيات لضريبة الدمغة تقع على البورصة المصرية حال تطبيقها 8 سلبيات لضريبة الدمغة تقع على البورصة المصرية حال تطبيقها



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon