توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وفاة الصهر السابق للرئيس الكازاخستاني بغموض في فيينا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وفاة الصهر السابق للرئيس الكازاخستاني بغموض في فيينا

رخت علييف
فيينا ـ مصر اليوم

قبل ساعات من محاكمة كان سيدلي فيها بشهادته، عثر على رخت علييف، الصهر السابق للرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزارباييف، مشنوقا في سجنه بفيينا، لكن محاميه شككوا الثلاثاء في فرضية الانتحار.

وقد عثر على رخت (52 عاما) عند الفجر مشنوقا على مشجب في مرحاض زنزانته التي سجن فيها وحده، بناء على طلبه، بعدما تعرض للابتزاز من رفيقي الزنزانة، كما كان صرح.

وتحدد موعد محاكمة هؤلاء الثلاثة الثلاثاء. فقد اتهمهما علييف بأنهما طالباه بالمال اذا اراد الا يكون ضحية عملية اغتيال تتخذ شكل انتحار في حمام سجنه الواقع في حي يوزفشتات.

واقترن رخت علييف رجل السياسة السيء الصيت ورجل الاعمال المتعدد الانشطة، فترة طويلة بداريغا الابنة البكر لنور سلطان نزارباييف، الذي يحكم جمهورية كازاخستان السوفياتية السابقة بيد من حديد.

وكانت صحيفة "تاغس انتسيغر" السويسرية اليومية وصفت علييف في تحقيق طويل اجرته في كانون الثاني/يناير، بأنه "واحد من اقوى رجال آسيا الوسطى، وكان يريد الوصول الى اعلى المراتب لكن جماعة نزاربارييف تركته يسقط".

وتلطخت سمعته في بلاده في 2007، بعدما ابدى طموحات رئاسية، كما قال. وكان في تلك الفترة سفيرا في النمسا ثم اعلن انشقاقه.

وفي 2011، عثر في كازاخستان على الرفات المطمورة في حفرة عميقة لاثنين من مسؤولي مصرف نوربنك الكازاخستاني كانا يعتبران مفقودين منذ اربع سنوات.

واصدرت محكمة على علييف حكما بالسجن 40 عاما بتهمة قتلهما، لكن النمسا رفضت مرتين تسليمه، معتبرة ان بلاده لن تؤمن له محاكمة عادلة.

وفي 2008، حكمت عليه كازاخستان غيابيا بالسجن 20 عاما بتهمة "القيام بمحاولة انقلاب".

ومنذ ذلك الحين، بدأ رخت علييف يعتبر نفسه معارضا لحميه. لكن المعارضة الكازاخستانية ترفض اجراء اي اتصال به، متهمة اياه بالمشاركة في القمع ابتداء من اواسط التسعينات.

وفي تموز/يوليو 2011، فتح القضاء النمسوي تحقيقا حول علييف المشتبه بالقتل والخطف وقرر محاكمته في فيينا.

ودائما ما دفع علييف ببراءته، وسافر الى مالطا، ثم استسلم في حزيران/يونيو 2014 في فيينا.

وكان رخت علييف سيحاكم في نيسان/ابريل مع اثنين من الكازاخستانيين المتهمين. وكانت محاكمته الجنائية ستشكل مناسبة للنظر في احتمال حصوله على حماية من رجال سياسة نمسويين.

وفي 2009، اجرى البرلمان النمسوي تحقيقا لم يسفر عن نتيجة حول عدد كبير من قضايا التجسس في داخله، ولاسيما احتمال التلاعب لحساب كازاخستان. وكانت المعارضة اتهمت احزاب اليسار الوسط ويمين الوسط الحاكمة بأنها عرقلت عمل لجنة التحقيق.

وقال ستيفان بروشاسكا، احد محامي علييف بعد الاعلان عن وفاة موكله التي اعتبرتها ادارة السجون انتحارا، ان "القرينة باقدام احد على قتله موجودة".

واضاف ان توقيت وفاة موكله "مثير للغاية".اما زميله كلاوس اينيدتر الذي التقى مطولا علييف الاثنين ولم يلاحظ انه يريد الانتحار، فأعرب ايضا عن "شكوكه الكبيرة" في رواية الانتحار. وطالب باجراء "تحقيق مفصل" حول اسباب الوفاة.

ولم تكن مصلحة السجون تعتبر ان علييف يمكن ان يقدم على الانتحار، كما قال رئيس مصلحة السجون بيتر بريشتل صباح الثلاثاء، مشيرا الى انه لم يكن يخضع لمراقبة خاصة.

وقد اطلق نزارباييف (74 عاما) الذي يرأس كازاخستان منذ استقلالها في 1991، على نفسه في 2010 لقب رئيس الامة الذي يمنحه مدى الحياة سلطة تقرير الاتجاهات السياسية الكبرى للبلاد.

وفوزه في الانتخابات الرئاسية المقبلة المبكرة مضمون الى حد كبير، فيما تعاني البلاد تراجع اسعار النفط والازمة في روسيا.

وفي تقرير اصدرته في تموز/يوليو 2013، انتقدت منظمة العفو الدولية افلات قوات الامن في هذا البلد من العقاب، وممارستها التعذيب في السجون.



 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وفاة الصهر السابق للرئيس الكازاخستاني بغموض في فيينا وفاة الصهر السابق للرئيس الكازاخستاني بغموض في فيينا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وفاة الصهر السابق للرئيس الكازاخستاني بغموض في فيينا وفاة الصهر السابق للرئيس الكازاخستاني بغموض في فيينا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon