توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وزير الداخلية الفرنسي في تركيا لتعزيز محاربة الجهاديين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وزير الداخلية الفرنسي في تركيا لتعزيز محاربة الجهاديين

وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف
أنقرة - مصر اليوم

وصل وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف الجمعة الى انقرة من اجل دفع تركيا الى التعاون بشكل افضل في محاربة الشبكات الجهادية بعد خلل دبلوماسي امني صاحب رجوع ثلاثة فرنسيين الى بلدهم.

وفور وصوله الى انقرة حيث سيلتقي نظيره التركي افكان علاء، ابدى  كازنوف عزمه اتخاذ خطوات من اجل "تحسين الاتصالات" بين اجهزة الاستخبارات في البلدين في مجال محاربة الشبكات الجهادية.

والثلاثاء، رجع ثلاثة فرنسيين يشتبه بانهم من المقاتلين مع تنظيمات اسلامية متطرفة من تركيا الى فرنسا دون ان توقفهم الشرطة، ما احرج باريس.

وبعد اقامة لعدة اشهر في سوريا، تم توقيف الثلاثة اواخر اب/اغسطس لدى عودتهم الى تركيا ووضعوا قيد الاحتجاز الاداري بتهمة "الاقامة غير القانونية في تركيا".

وتم طردهم بعدها وكان من المفترض ان يستقلوا طائرة متوجهة الى باريس، لكنهم وصلوا الى مرسيليا من دون ان تبلغ السلطات التركية فرنسا بذلك.

ويعرف عن الثلاثة انهم من الدائرين في فلك محمد مراح الذي قتلته الشرطة بعد ان قتل سبعة اشخاص في جنوب غرب فرنسا العام 2012.

لكن تم اخيرا تسليم الثلاثة الى الشرطة وما يزالون قيد الاحتجاز حاليا.

وقال كازنوف ان "التطورات في الساعات ال 48 المنصرمة ناجمة عن خلل في الاتصالات بين اجهزتنا" مضيفا "سنحدد كيف بالامكان تحسين التعاون (...) ساقدم اقتراحات لنظيري التركي".

واكدت الحكومة الفرنسية التي وجهت اليها المعارضة اتهامات الاسبوع الحالي مسؤولية تركيا عن الحادث.

وفي نيويورك، عبر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند عن الاسف كيف "يتم طرد الثلاثة من دون مرافقة ومن دون ابلاغ السلطات الفرنسية مسبقا".

وندد الرئيس الفرنسي بوجود "نواقص"، واشار وزير الدفاع جان ايف لو دريان الى "خلل كبير (..) مرده الى درجة كبيرة صعوبات في غياب تعاون جيد مع اجهزة الاستخبارات التركية".

وندد الرئيس الفرنسي بوجود "نواقص" في حين اشار وزير الدفاع جان ايف لو دريان الى "خلل كبير (..) مرده الى درجة كبيرة صعوبات في غياب تعاون جيد مع اجهزة الاستخبارات التركية".

ومنذ اشهر عدة، تندد السلطات الاوروبية بعدم اتخاذ تركيا خطوات لوقف تدفق الجهاديين وخصوصا الاوروبيين الذين يعبرون حدودها للانضمام الى صفوف الدولة الاسلامية في سوريا.

وانقرة متهمة منذ وقت طويل بدعم وتسليح الجماعات الاكثر تطرفا التي تحارب نظام الرئيس السوري بشار الاسد لكنها تنفي ذلك بشكل قاطع.

وبموجب ضغوط مارسها الحلفاء الغربيون، اتخذت انقرة خطوات لمراقبة الحدود سبقها توقيفات لبعض الجهاديين حظيت بتغطية اعلامية واسعة.

وقالت السلطات انها منعت دخول ستة الاف "مشتبها به" الى اراضيها خلال عام كما طردت حوالى الالف خلال الفترة ذاتها.

لكن هذه الاجراءات اعتبرها الغربيون في الكواليس انها غير كافية بتاتا.

واكد مصدر مقرب من الملف ان توقيف مراد فارس (30 عاما) في اب/اغسطس، وهو احد ابرز من يقومون بتجنيد الشباب للقتال في سوريا، وطرده الشهر الحالي لم يكن ممكنا لولا مواجهة حادة بين البلدين.

لكن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان اعلن الجمعة ان موقف بلاده حيال الدولة الاسلامية "تغير" بعد الافراج عن 46 رهينة تركيا كان يحتجزهم التنظيم، ملمحا الى احتمال ان تنضم انقرة الى التحالف الدولي ضد التنظيم المتطرف.

واضاف فور عودته من نيويورك حيث شارك في جلسات الجمعية العامة للامم المتحدة "لقد تغير موقفنا الان والمسار التالي سيكون مختلفا كليا" مشيرا الى "اجراءات ضرورية" سيتخذها البرلمان في 2 تشرين الاول/اكتوبر.

وكان قال الاربعاء في الامم المتحدة "ليس بامكاننا وقف تدفق المقاتلين الارهابين الاجانب الا اذا اظهر اصدقاؤنا وشركاؤنا رغبتهم في التعاون"، مضيفا "انها ليست معركة تخوضها تركيا وحيدة".

أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الداخلية الفرنسي في تركيا لتعزيز محاربة الجهاديين وزير الداخلية الفرنسي في تركيا لتعزيز محاربة الجهاديين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الداخلية الفرنسي في تركيا لتعزيز محاربة الجهاديين وزير الداخلية الفرنسي في تركيا لتعزيز محاربة الجهاديين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon