توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ديفيد جروسمان: الفلسطينيون والإسرائيليون حبساء حلقة مفرغة من العنف

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ديفيد جروسمان: الفلسطينيون والإسرائيليون حبساء حلقة مفرغة من العنف

الكاتب الإسرائيلي ديفيد جروسمان
نيويورك ـ مصر اليوم

شبّه الكاتب الإسرائيلي ديفيد جروسمان الفلسطينيين والإسرائيليين بأنهم حبساء حلقة مفرغة من العنف، يختلق كل طرف منهما المبررات لأي فعل يرتكبه ضد الآخر.
واستهل جروسمان مقالا نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" بالقول إن إسرائيل تدعي، ولديها الحق، بأنه لا يمكن لأي دولة في العالم إنكار حقها في الدفاع عن نفسها ضد ما تمثله حماس من خطر عليها عن طريق ما تحفره من أنفاق باتجاه إسرائيل تنقل من خلالها الأسلحة لمواجهة إسرائيل... وعلى الطرف الآخر، تبرر حماس موقفها بأنها تدافع عن نفسها نظرا لما يعانيه الفلسطينيون من أوضاع معيشية متردية بسبب الحصار الإسرائيلي.

ورأى الكاتب أنه في ظل ما يعيشه الطرفان من أوهام الكراهية والثأر والعنف، فإنه لا يمكن لأحد أن يلوم أيا من الطرفين؛ ففي الوقت الذي تبرر فيه إسرائيل دفاعها عن نفسها، يقول الغزيون إن أنفاقهم وما تحتويها من أسلحة وذخائر هي أملهم الوحيد ضد إسرائيل القوية.. ويطرح جروسمان تساؤلا حول كيفية تشديد الطرفين للخناق على نفسهما داخل دوامة عدم الاتفاق دون النظر لبدائل أخرى على مدار أكثر من قرن؟!

ووجّه جروسمان عددا من الأسئلة لرأس الدولة الإسرائيلية وهو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأسلافه: كيف ضيعتم كل هذه السنوات دون إطلاق أي بادرة حوار أو حتى التلميح بذلك مع حماس؟ولماذا تجنبت إسرائيل إجراء أي مفاوضات حكيمة مع الفصائل الفلسطينية المعتدلة الأخرى- وهي خطوة كان من شأنها زيادة الضغط على حماس من أجل الوصول لحل وسط؟ ولماذا تصر الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة على حبس نفسها داخل هذه الفقاعة، والتفكير خارج الصندوق؟
وتابع جروسمان بالقول بأنه لا يدري بماذا يفكر الفلسطينييون الآن، خاصة الغزيون، بشأن الموقف.. "ولكن الشعور المتنامي هو أن معظم الإسرائيليين دخلوا بالفعل في مرحلة الرصانة والاعتدال، خاصة بعد إدراك اليسار الإسرائيلي بأن إسرائيل توجه موجة عداء لا تتأتى فقط من كونها كيانا يغتصب دولة أو من المتشددين الإسلاميين، لقد بات الإسرائيليون يدركون هشاشة أي اتفاق من الممكن الوصول إليه.

وتساءل الكاتب: ألم يحن الوقت لإسرائيل، بعد هذه الحرب الدامية، للابتعاد عن هذا الخيار على الأقل ولو قليلا؟ وهل ستستمر في عنادها واستبعاد الرئيس الفلسطيني محمود عباس كمكون أساسي للوصول لأي حل؟ وهل ستظل رافضة لأي حل مع فلسطينيي الضفة الغربية وتحسين العلاقات مع 1.8 مليون نسمة في قطاع غزة المجاور؟

واختتم جروسمان بالقول إنه يجب على إسرائيل بعد هذه الحرب البحث عن مرحلة جديدة من الشراكة والتحالف، تحالف مدرك للخطورة القاتلة للاستمرار في حلقة العنف المفرغة هذه.
أ ش أ

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ديفيد جروسمان الفلسطينيون والإسرائيليون حبساء حلقة مفرغة من العنف ديفيد جروسمان الفلسطينيون والإسرائيليون حبساء حلقة مفرغة من العنف



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ديفيد جروسمان الفلسطينيون والإسرائيليون حبساء حلقة مفرغة من العنف ديفيد جروسمان الفلسطينيون والإسرائيليون حبساء حلقة مفرغة من العنف



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon