توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هولاند يعرب عن اهتمامه للحوار بين فرنسا والجزائر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - هولاند يعرب عن اهتمامه للحوار بين فرنسا والجزائر

الرئيس الفرنسى فرنسوا هولاند
باريس - مصراليوم

قال الرئيس الفرنسى فرنسوا هولاند إنه أجرى زيارة دولة إلى الجزائر منذ أكثرمن عامين وكانت هذه الزيارة هى الأولى من نوعها خارج القارة الأوروبية تلبية لدعوة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة حيث كانت الجزائر تحتفل حينها بالذكرى الخمسين لاستقلالها وانتهز تلك الفرصة التاريخية للدعوة إلى تصالح الذاكرات بين بلدينا كما اعترفت أمام غرفتى البرلمان المجتمعتين بالويلات التى تكبدها الشعب الجزائرى على يد النظام الاستعماري .

جاء ذلك فى كلمة مكتوبة بعث بها الرئيس الفرنسى إلى صحيفتى "الخبر" و"لوكوتيديان دوران" الجزائريتين بمناسبة الزيارة القصيرة التى سيجريها للجزائر ونشرتها الصحيفتان فى عددهما الصادر اليوم /الإثنين/ .

ووصف اولاند هذا الفعل السياسى بأنه كان ضروريا وقال :"الحقيقة هى القاعدة التى تبنى عليها الصداقة، لذلك وجبت مواجهة هذه الحقيقة، وهذا الفعل السياسى الذى انتظره الشعب الجزائرى مدة طويلة الذى كانت فرنسا تدين له بذلك ولنفسها أيضا ... عمل الذاكرة لا يكتمل أبدا وعلى المؤرخين ومواطنى بلدينا مواصلته ، وهذا جوهرى إن أردنا بناء مستقبل مشترك.

أنا أقدر ، عشية زيارتى الثانية إلى الجزائر ، مدى التقدم الذى تم إحرازه ، فبلدانا تحدوهما نفس الإرادة فى إقامة شراكة متساوية بين الطرفين متجهة نحو التنمية ونحو الشباب ، تمنحنا اللجنة الحكومية المشتركة ، التي يرأسها رئيسا وزراءنا فى الجزائر ثم فى باريس، إطارا لتعميق شراكاتنا فى جميع المجالات .

وأضاف أولان : " أنا أولى اهتماما بالغا للحوار السياسى بين فرنسا والجزائر، لأن بلدينا يساهمان فى استقرار وأمن المنطقة ... لقد دفعت الجزائر فى تاريخها ضريبة ثقيلة جدا للإرهاب، وكانت فرنسا بجانبها خلال عملية احتجاز الرهائن بعين أميناس وبرهنت الجزائر على دعمها حينما استُهدفت فرنسا فى هجمات باريس فى يناير الماضى .. أود في هذا المقام أن أعبر عن امتنانى للسلطات والشعب الجزائرى لتضامنهم، فقد وقف بلدانا جنبا إلى جنب خلال مسيرة 11 يناير ثم فى تونس بعد هجمات باردو.

لقد اضطلعت فرنسا فى 2013 بمسؤولياتها بطلب من السلطات المالية لوقف تقدم المجموعات الإرهابية، ومنذ ذلك الحين لعبت الجزائر دورا رئيسيا فى ترجمة هذا النجاح سياسيا من خلال التوقيع، فى مايو الماضى على اتفاق الجزائر للسلم والمصالحة فى مالى .. كما أحيى مساعى السلطات الجزائرية لإيجاد حل سياسى فى ليبيا .... الجزائر وفرنسا مرتبطتان جغرافيا عبر البحر المتوسط، هذا البحر المشترك يشهد اليوم مآسى سببها كافة أنواع التجارة غير الشرعية وأولها التجارة بالبشر ... فرنسا والجزائر مدعوتان لتضافر قواهما لوضع حد لهذا الاستغلال وهذه الجرائم، ولكن علينا أيضا أن نحمل معا مشاريع تنمية . 

وقال اولاند :" كنت قبل سنتين قد أعربت عن رغبتى فى تعزيز التعاون الفرنسى الجزائرى وهو اليوم فى حراك، أدركت ذلك فى مدينة مرسيليا حيث شاركت فى منتدى "ميدكوب 21" تحضيرا لمؤتمر المناخ الذى سيعقد في باريس في ديسمبر المقبل وكانت فرصة لتقدم لي العديد من الاستثمارات من ضفتي البحر المتوسط .

وستكون زيارتى إلى الجزائر فرصة لترجمتها بصورة ملموسة وتعزيز الشراكة الاقتصادية القائمة بين بلدينا ... فبعد إقامة مصنع رونو بوهران وألستوم بعنابة، تتعدد المبادرات... حوالى 7000 مؤسسة فرنسية تصدر نحو الجزائر ... 450 مؤسسة فرنسية متمركزة اليوم فى الجزائر وتوظف أكثر من 140 ألف شخص ترغب هذه الشركات فى مرافقة ديناميكية للاقتصاد الجزائرى وانفتاحه وتنويعه، وتلتزم على المدى الطويل من خلال الاستثمار والإنتاج محليا وهذا ضروري من أجل فتح آفاق للشباب الجزائري.
واختتم مراسلته بالقول : " كل هذه الأسباب تدفعنى للعودة إلى الجزائر حيث لا زلت أحتفظ بذكرى الاستقبال الاستثنائى الذى حظيت به والموجه من خلال شخصى ووظيفتي إلى الشعب الفرنسى وقد لمست فى ذلك رغبة مشتركة لكتابة صفحة جديدة من تاريخنا لطالما كانت قناعتى راسخة بأننا قادرون على بناء شراكة استثنائية وهو ما سنبرهن عليه اليوم.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هولاند يعرب عن اهتمامه للحوار بين فرنسا والجزائر هولاند يعرب عن اهتمامه للحوار بين فرنسا والجزائر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هولاند يعرب عن اهتمامه للحوار بين فرنسا والجزائر هولاند يعرب عن اهتمامه للحوار بين فرنسا والجزائر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon