توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هجوم جديد لطالبان على مطار كراتشي وغارات للجيش الباكستاني على الحركة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - هجوم جديد لطالبان على مطار كراتشي وغارات للجيش الباكستاني على الحركة

جنود باكستانيون في مطار كراتشي
كراتشي ـ مصر اليوم

استهدف هجوم ثان الثلاثاء مطار كراتشي الدولي الاكبر في باكستان، لكنه كان خاطفا ولم يوقع ضحايا، غداة تعرضه لهجوم الاثنين اسفر عن مقتل 37 شخصا وشنته حركة طالبان التي شن الجيش الباكستاني غارات جوية على معاقلها في شمال غرب البلاد اوقعت 15 قتيلا.
وهذا الهجوم الذي يبدو هذه المرة بمثابة تحذير بدون سقوط ضحايا، تبنته كما حدث الاثنين حركة طالبان الباكستانية التي تعتبر حركة التمرد الاسلامية الرئيسية في البلاد.
واوضحت حركة طالبان انها ارادت بذلك الثأر لعمليات القصف التي شنها الطيران الباكستاني في الصباح في منطقة قبلية بشمال غرب البلاد معروفة بانها من معاقلها.
وللمرة الثانية في خلال يومين هاجم مقاتلوها مطار كراتشي العاصمة الاقتصادية وكبرى مدن جنوب باكستان، بفتح النار على مركز تفتيش واقع عند مدخله.
وخلافا للهجوم الملفت الذي شنته مساء الاحد مجموعة من عشرة مقاتلين من طالبان مدججين بالسلاح شلت حركة الملاحة في المطار خلال اكثر من اثنتي عشرة ساعة، انتهى هجوم الثلاثاء بسرعة كبيرة واقتصر على اطلاق النار من اسلحة خفيفة بحسب السلطات.
وقال الكولونيل طاهر علي المتحدث باسم القوة شبه العسكرية المكلفة امن المطار بعد ساعة من الطلقات النارية الاولى "ان المهاجمين لاذوا بالفرار بعد اطلاق النار والوضع بات الان تحت السيطرة".
وقد رد حرس القوة العسكرية باطلاق النار في الهواء قبل ان يبدأوا عملية مطاردة للمهاجمين كما اوضح المصدر نفسه.
وبحسب القوة العسكرية فان عدد المهاجمين كان اثنين فيما قال الجنرال عاصم باجوا المتحدث باسم الجيش الذي ارسل تعزيزات بعد الهجوم ان عددهم تراوح بين "3 و4". واضاف الاخير "انهم فروا بدون ان يتمكنوا من الدخول الى حرم المطار".
ووقع الهجوم على مسافة حوالى 500 متر من المدخل الرئيسي لحرم المطار وعلى مسافة اكبر بقليل من محطات الركاب وعرضت الشبكات التلفزيونية المحلية مشاهد ظهرت فيها اليات للقوات شبه العسكرية وسيارات اسعاف تهرع الى المكان.
واثناء الهجوم اعلن الطيران المدني الباكستاني تعليق الرحلات المقررة في المطار. وكان متحدث باسم شركة الطيران العامة "بيا" مسعود تاجوار اوضح من جهته "اننا بصدد اجلاء الركاب".
ثم استؤنفت الرحلات بعد الظهر.
وهذا الهجوم الخاطف الذي بدا اشبه بتحذير وقع في وقت لا يزال فيه المطار تحت وقع هجوم الاثنين الذي استمر اكثر من 12 ساعة واوقع 37 قتيلا بينهم عشرة مهاجمين بحسب آخر حصيلة.
وهذا الهجوم الدامي اثار تساؤلات كثيرة حول كيفية تمكن مجموعة المتمردين من الدخول الى احد المرافق الاستراتيجية المفترض انها محاطة بتدابير امنية مشددة للغاية.
وقد تبنت حركة طالبان الباكستانية اكبر مجموعات المتمردين الاسلاميين في البلاد والمقربة من تنظيم القاعدة الهجوم الذي يعد من الهجمات الاكثر دموية في الاشهر الاخيرة في باكستان.
واوقعت الهجمات التي شنتها حركة طالبان منذ 2007 اكثر من ستة الاف قتيل في جميع انحاء باكستان.
ويسجل الهجوم برأي عدد من المحللين فشل استراتيجية التهدئة التي اعتمدتها حكومة رئيس الوزراء نواز شريف الذي عرض في الاشهر الاخيرة مفاوضات سلام مع حركة طالبان لم تفض الى نتيجة.
وصباح الثلاثاء انتهج الجيش الباكستاني التكتيك الذي يتبعه منذ اشهر عدة بشن عمليات قصف محددة الهدف لمعاقل للمتمردين.
فقصف وادي تيرا (شمال غرب) وهي منطقة مضطربة تعتبر معقلا لمختلف مجموعات المتمردين ضمنهم حركة طالبان الباكستانية. واكد انه دمر "تسعة معاقل للارهابيين" وقتل 15 منهم. لكن لم يتسن تأكيد الحصيلة من مصدر مستقل.
وبتبنيه الهجوم الثاني على مطار كراتشي اكد المتحدث باسم طالبان شهيد الله شهيد ان الجيش قصف "مدنيين ابرياء".
لكن قسما من المجتمع المدني والحلفاء الغربيين لباكستان يدعون اسلام اباد الى فعل المزيد وشن هجوم بري على حركة طالبان الباكستانية في معقلها الرئيسي، منطقة وزيرستان الشمالية القبلية للقضاء عليها نهائيا.
لكن اخصائيين في المسائل الامنية يرون ان اسلام اباد تتردد خوفا من تنفيذ هجمات انتقامية لكن ايضا لان المنطقة استراتيجية خاصة لتأثيرها في افغانستان في وقت يستعد فيه هذا البلد لانسحاب قوات حلف شمال الاطلسي من اراضيه بحلول نهاية العام.
وازدادت الضغوط على الجيش للتدخل بعد هجوم الاثنين الذي نفذه عشرة مهاجمين وادى الى انهيار عملية سلام لا تزال في بدايتها.
والضربات الجوية هي الاخيرة في سلسلة عمليات مشابهة يقوم بها الجيش الباكستاني في المناطق القبلية هذا العام بعد فشل محاولات السلام مع حركة طالبان باكستان.
وفي الايام الاخيرة هرب عشرات الاف السكان من المنطقة القبلية خوفا من عملية برية وشيكة للجيش كما قال مسؤول حكومي مساء الاثنين في بيشاور كبرى مدن شمال غرب البلاد.
أ ف ب

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هجوم جديد لطالبان على مطار كراتشي وغارات للجيش الباكستاني على الحركة هجوم جديد لطالبان على مطار كراتشي وغارات للجيش الباكستاني على الحركة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هجوم جديد لطالبان على مطار كراتشي وغارات للجيش الباكستاني على الحركة هجوم جديد لطالبان على مطار كراتشي وغارات للجيش الباكستاني على الحركة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon