توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نواب "عمران خان" يتخلون عن مقاعدهم في برلمانات باكستان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - نواب عمران خان يتخلون عن مقاعدهم في برلمانات باكستان

عمران خان
اسلام اباد - مصر اليوم

اعلن حزب الانصاف الذي يتزعمه المعارض الباكستاني عمران خان الاثنين ان نواب هذا الحزب سيتخلون جماعيا عن مقاعدهم في جميع البرلمانات الوطنية والمحلية في البلاد تعبيرا عن احتجاجهم على الحكومة.

ويعتبر خان والمعارض محمد طاهر القادري ان انتخاب شريف على راس حكومة اكثرية في ايار/مايو 2013 شهد اعمال تزوير واسعة بالرغم من اعتبار المراقبين هذا الاستحقاق ذا مصداقية بالرغم من عدم تطابق متفرق في النتائج.

ويأتي هذا الاعلان فيما حاولت الحكومة اطلاق محادثات  رسمية مع المعارضين  اللذين يقودان اعتصاما في اسلام اباد للمطالبة باستقالة رئيس الوزراء نواز شريف.

ويطالب خان نجم الكريكيت قبل ان يدخل الساحة السياسية والقادري الزعيم السياسي الديني المعتدل المقيم في كندا منذ سنوات، باستقالة حكومة نواز شريف اللذي يطعنان في شرعيته.

كما اعلن خان الاثنين انه سيتوجه في مسيرة الى "المنطقة الحمراء" المشددة الحراسة مع انصاره والناشطين في حزبه. 

وقال في كلمة امام تجمع للمحتجين "ساقود المسيرة الى المنطقة الحمراء وسيتبعني انصاري". 

وتضم المنطقة الحمراء مباني الحكومة والعديد من السفارات الاجنبية. 

واعلن شاه محمود قريشي نائب رئيس مجلس حزب الانصاف عن الاستقالة المفاجئة بعد ظهر الاثنين. 

وصرح للصحافيين "اننا نستقيل من المجلس الوطني وبرلمان البنجاب وبرلمان بلوشستان وبرلمان السند". 

وقال ان الحزب لا يزال يدرس قرارا حول ولاية خيبر باختونخوا الشمالية الغربية التي يتولى فيها الحزب السلطة. 

ويتعين على اعضاء الحزب تقديم استقالاتهم الى رئيس البرلمان الوطني الذي سيرسلها بدوره الى اللجنة الانتخابية. 

ومساء الاحد دعا خان في كلمة امام الاف الانصار في العاصمة الى "العصيان المدني" لطرد شريف من الحكم.

وبعد الخطاب الناري اعلنت الحكومة عن تشكيل لجنتين تشملان اعضاء في "جميع الاحزاب السياسية" للتناقش مع خان والقادري وتهدئة الاوضاع. وستعلن تركيبة اللجنتين الاثنين وستنطلق الوساطات مبدئيا على الفور بحسب مسؤولين.

وجاء حزب خان حزب الانصاف في المرتبة الثالثة في الانتخابات التشريعية في ايار/مايو 2013، في افضل اداء يحرزه نتيجة تطلعات الشباب والطبقة الوسطى الى التغيير الى حد كبير.

لكن الدعوة الى العصيان لم تحصل على دعم الحشود ويبدو انها ادت الى عزله عن سائر الاوساط السياسية.

وصرح سراج الحق زعيم الجماعة الاسلامية شريكة حزب الانصاف في الائتلاف الحاكم في ولاية خيبر بختونخوا (شمال غرب) المضطربة، لفرانس برس "نحن ضد اي تحرك قد يخرج الديموقراطية عن مسارها. نريد حل هذه الازمة في اطار القانون والدستور".

منذ استقلالها في 1947، شهدت باكستان ثلاثة انقلابات وما زال التوازن فيها بين السلطة المدنية والجيش هشا وموضع تكهنات مستمرة، ولا سيما حول احتمال تدخل العسكريين لحل ازمة سياسية.

وعلق الرئيس السابق اصف علي زرداري والرئيس المشارك لحزب الشعب الباكستاني، الثاني في البرلمان، في بيان ان "الديموقراطية والامة لن تتلقيا خدمة بالدعوات الى العصيان المدني، ولا برفض خوض حوار معمق..."

ووعد خان والقادري "بمد بشري" من ملايين المتظاهرين في زحف "الحرية" و"الثورة" الى اسلام اباد.

وانطلق المعارضان الخميس من لاهور (شرق) على رأس قافلة سيارات ووصلوا ليل الجمعة السبت الى العاصمة حيث ما زال الالاف من انصارهم متجمعين الاثنين.

ونددت الصحافة الباكستانية "بتطرف" عمران خان الذي يبدو في ورطة لا يعرف كيف يخرج منها.

ولفتت صحيفة دون الواسعة الانتشار الاثنين في مقال بعنوان "نهاية غير مجيدة" الى ان "عمران قال ان هذا الخطاب سيكون خطاب حياته، لكنه من البديهي منذ ايام ان رئيس حزب الانصاف قام بحسابات كارثية وحشر حزبه في الزاوية بيده".

الاثنين ما زال حوالى 30 الف شرطي وعنصر في ميليشيات شبه عسكرية منتشرين في العاصمة فيما واصلت السفارات ووكالات اممية مختلفة فرض اجراءات منع خروج على موظفيها.

أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نواب عمران خان يتخلون عن مقاعدهم في برلمانات باكستان نواب عمران خان يتخلون عن مقاعدهم في برلمانات باكستان



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نواب عمران خان يتخلون عن مقاعدهم في برلمانات باكستان نواب عمران خان يتخلون عن مقاعدهم في برلمانات باكستان



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon