لندن ـ مصر اليوم
شن نائب رئيس الوزراء البريطاني نيك كليج هجوما صباح اليوم "الخميس" على خطط حزب المحافظين للحد من سلطة المحكمة الأوروبية لحقوق الانسان.
واتهم كليج رئيس الوزراء ديفيد كاميرون بالاصطفاف وراء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ، ومن أسماهم "بالطغاة في شتى أنحاء العالم من خلال الاطاحة بتقاليدنا الطويلة في حقوق الانسان".
وأعترف نائب رئيس الوزراء بدخول وزراء متشددين من حزب المحافظين للتشكيل الحكومي في التعديل الوزراي الذي أعلن مؤخرا على حساب المعتدلين.
وطبقا للاقتراحات المقدمة من حزب المحافظين فان للبرلمان البريطاني الحق في تحديد ما يعتبر انتهاكا لحقوق الانسان.
وذكرت شبكة "البي بي سي" ان تقريرا أعدته مجموعة عمل في حزب المحافظين يتوقع أن يجبر ما يسمى ب"مشروع قانون الحقوق" البريطاني تغييرات فغي الكيفية التي تعمل بها محكمة حقوزق الانسان في ستراسبورج.
وقال كليج في لقاءه الأسبوعي مع اذاعة "ال بي سي" انه أصيب بالصدمة من الاعلان ، مشددا على "أن ذلك يكشف النوايا الحقيقية للتعديل الوزاري".
وأضاف "التعديل لم يكن حول ادخال مزيد من العناصر النسائية، ولكن كان عن الاطاحة بأشخاص منطقيين ومعتدلين مثل كين كلارك".
وتابع "أعتقد أن المتشددين فازوا الآن...وان حزب المحافظين يدير ظهره للتقاليد البريطانية الطويلة بالدفاع عن حقوق الانسان في شتى أنحاء العالم".
أ ش أ


أرسل تعليقك