موسكو - مصر اليوم
رفضت روسيا الأنباء التي تحدثت عن إصابتها لمستشفى ميداني خلال غارة جوية شمال غربي سوريا أدت إلى مقتل 13 شخصا.
جاء النفي الروسي لقصف مستشفى ميداني في إدلب على لسان المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، الخميس.
كان المرصد السوري لحقوق الإنسان أكد الأربعاء أن غارة جوية نفذتها طائرات حربية روسية أصابت مستشفى ميدانيا في إدلب ما أدى إلى مقتل 13 شخصا، وفقا لما ذكرته وكالة فرانس برس.
وقالت زاخاروفا، في مؤتمر صحفي "أريد أن أنفي كل هذه المعلومات"، مضيفة، "غالبا ما يتم نشر معلومات كاذبة نقلا عن مصدر كالمرصد السوري لحقوق الإنسان".
واستدركت قائلة "من المريح جدا أن تنقل ما يجري في سوريا من لندن، من دون أن تكون موجودا في الميدان".
واتهمت زاخاروفا المرصد بأنه "مصدر غير موثوق"، وقالت إن وسائل إعلام تستخدم معلومات هذه المنظمة غير الحكومية.
غير أن موظفاً في الجمعية الطبية السورية الأميركية، التي تدير المستشفى الميداني، أكد لفرانس برس أن العيادة "تضررت بشكل كبير" جراء القصف، مشيرا إلى أن اثنين من الموظفين قتلا في القصف، من دون تحديد ما إذا كان القصف قد تم بطائرات روسية.
أرسل تعليقك