توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ممثل الأمم المتحدة في اليمن يبدي حذرًا حيال الهدنة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ممثل الأمم المتحدة في اليمن يبدي حذرًا حيال الهدنة

ممثل الامم المتحدة في اليمن
صنعاء - مصر اليوم

ابدى ممثل الامم المتحدة في اليمن جمال بن عمر الجمعة حذرا حيال التوصل الى اتفاق وشيك لوقف النار بين الحوثيين الشيعة والمقاتلين السنة في صنعاء خلافا لما اعلنه احد المفاوضين في وقت سابق اليوم.

واوقعت المعارك التي ازدادت حدتها منذ الخميس نحو اربعين قتيلا من جماعة "انصار الله" وحزب الاصلاح المدعوم من الجيش كما اضطر التلفزيون الرسمي الى قطع برامجه موقتا بسبب استهدافه بقصف مدفعي في حين توقفت حركة الملاحة في مطار صنعاء الدولي .

وقال بن عمر للصحافيين على متن الطائرة التي اقلته من صعدة، في الشمال، حيث تفاوض طوال ثلاثة ايام للتوصل الى وقف للنار مع زعيم التمرد الشيعي عبد الملك الحوثي "حاولت تضييق الفجوة بين الطرفين واتفقنا على عدد من النقاط التي يمكن استخدامها كاساس للاتفاق".

كما ابدى احد المقربين من الحوثي حذرا مماثلا، مؤكدا قبل مغادرة بن عمر صعدة "حل 98 في المئة من المشاكل" لكنه رفض تاكيد التوصل الى اتفاق ناجز.

وعبر بن عمر عن اسفه للمعارك في صنعاء داعيا الى "وقف فوري" للمواجهات معبرا عن الامل في ان "تتصرف جميع اطراف النزاع بمسؤولية من اجل صالح اليمن".

وقد اعلن مفاوضون يشاركون في الوساطة ان الحوثيين الشيعة وافقوا الجمعة على وقف المعارك مع مقاتلي حزب الاصلاح السني التي ادت الى وقف قسري لحركة الطيران في المطار الدولي.

وصرح احد المفاوضين للصحافيين الموجودين في صعدة شمال اليمن ان "زعيم التمرد عبد الملك الحوثي عين اثنين من معاونيه لتوقيع الاتفاق في صنعاء في الساعات التالية او غدا" السبت.

وكان مسؤولون اعلنوا الاسبوع الماضي ان الاتفاق بات وشيكا لانهاء الازمة السياسية في البلاد لكن المعارك سرعان ما اندلعت.

وبعد الاعلان عن الاتفاق الجمعة، خفت حدة المواجهات لكن اطلاق نار عشوائيا ظل مسموعا بحسب مراسل لفرانس برس.

كما ان شهودا اكدوا ان الطيران اليمني قصف عصر الجمعة موقعين للمتمردين في شمال صنعاء.

وليست هناك اي تفاصيل حول بنود الاتفاق في حين يتواجد مفاوضون باسم الرئاسة اليمنية في صعدة، معقل انصار الله، لاجراء محادثات مع زعيم التمرد بمشاركة بن عمر.

ويشترط الحوثيون لوقف القتال رحيل الحكومة التي يتهمونها بالفساد، والمشاركة في قرار تعيين الوزراء وتأمين منفذ لهم على البحر.

واجبرت الطائرات التجارية على تعليق رحلاتها الى صنعاء، نظرا الى وجود المطار في منطقة المعارك.

وقد رفض الحوثيون الشهر الماضي اقتراحا للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بتعيين رئيس وزراء جديد وخفض زيادة مثيرة للجدل لاسعار الوقود. وهذان مطلبان اساسيان من مطالبهم.

 ومنذ اكثر من شهر، يعتصم الحوثيون وانصارهم في صنعاء وحولها وخصوصا على الطريق المؤدي الى المطار وخاضوا مواجهات بشكل متقطع مع قوات الامن في شمال صنعاء قبل ان تتصاعد المعارك وتنتقل الى العاصمة.

ونظرا لاتساع رقعة المواجهات وحدتها، اعلنت الهيئة العامة للطيران المدني ان شركات الطيران علقت رحلاتها الى مطار صنعاء.

واضافت الهيئة ان الاجراء الذي دخل حيز التنفيذ خلال الليل سيستمر لمدة 24 ساعة على الاقل.

وافاد بيان الهيئة العامة للطيران المدني ان "شركات الطيران العربية والأجنبية قررت تعليق رحلاتها إلى صنعاء لمدة 24 ساعة نظرا للمستجدات التي تشهدها العاصمة".

واضاف ان شركات الطيران "ستقوم بإعادة التقييم لاحقا في استمرار التعليق او استئناف الرحلات وفقا لطبيعة الأجواء الامنية في العاصمة".

ومن النتائج الاخرى للمواجهات الحادة، توقف الشبكات الثلاث للتلفزيون اليمني عن البث الجمعة بسبب القصف الكثيف المنسوب الى المتمردين الشيعة مستهدفا مقرها في صنعاء، كما اعلن مسؤول في القطاع السمعي البصري.

وقال المسؤول ان عمليات البث على الشبكة الاولى للتلفزيون اليمني ومحطتي اليمن وسبأ "توقفت بسبب قصف الحوثيين الذي يتواصل من دون توقف منذ مساء الخميس".

وحقق الحوثيون تقدما في شمال العاصمة بحسب سكان لكن القوات الحكومية تمكنت في وقت باكر من استعادة بعض المواقع التي سيطروا عليها.

يذكر ان الحوثيين خاضوا في الاشهر الاخيرة معارك ضارية مع الجيش ومع مسلحين من قبائل موالية للتجمع اليمني للاصلاح (اخوان مسلمون) وآل الاحمر الذين يتزعمون تكتل قبائل حاشد النافذة، في محافظات عمران والجوف الشماليتين، وفي ضواحي صنعاء، وتمكنوا خصوصا من فرض سيطرتهم على مدينة عمران الاستراتيجية شمال صنعاء وعلى معاقل آل الاحمر.

ويتهم الحوثيون بانهم يسعون الى السيطرة على اكبر قدر من الاراضي في شمال اليمن استباقا لاعلان اليمن دولة اتحادية بموجب نتائج الحوار الوطني.

الا ان الحوثيين الذين يشاركون في العملية السياسية ينفون هذه الاتهامات ويؤكدون انهم ليسوا في مواجهة مع الدولة ويطالبون ب"تطبيق مقررات الحوار الوطني" الذي شاركوا فيه.

ومعقل الحوثيين الزيديين الشيعة في الاساس هو محافظة صعدة الشمالية الا انهم تمكنوا من توسيع حضورهم بشكل كبير منذ 2011، وذلك بعد ان خاضوا ست حروب مع صنعاء بين 2004 و2010.


نقلا عن أ.ف.ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ممثل الأمم المتحدة في اليمن يبدي حذرًا حيال الهدنة ممثل الأمم المتحدة في اليمن يبدي حذرًا حيال الهدنة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ممثل الأمم المتحدة في اليمن يبدي حذرًا حيال الهدنة ممثل الأمم المتحدة في اليمن يبدي حذرًا حيال الهدنة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon