توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مليون شخص في العالم ضحية أشكال العبودية الحديثة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مليون شخص في العالم ضحية أشكال العبودية الحديثة

أشكال العبودية الحديثة
باريس - مصر اليوم

افاد تقرير نشر الاثنين ان حوالى 35,8 مليون شخص يواجهون حاليا شكلا من اشكال العبودية الحديثة ويجبرون على قطف القطن وزراعة القنب الهندي وممارسة الدعارة والمشاركة في حروب او تنظيف منازل الاثرياء.

وذكر مؤشر العبودية للعام 2014 في تقريره السنوي الثاني ان اساليب جديدة اظهرت ان عددا اكبر مما يعتقد من الاشخاص، تقدر نسبتهم بحوالى 20%، مستعبدون في العالم.

وقال اندرو فورست مدير مؤسسة "ووك فري" ومقرها استراليا التي وضعت التقرير "هناك افتراض يفيد ان العبودية تعود الى زمن ولى. او انها موجودة فقط في بلدان شهدت حربا او تواجه فقرا".

وتعريف المؤسسة لمفهوم العبودية الحديثة يشمل الزواج القسري وبيع الاطفال او استغلالهم وتهريب الاشخاص والعمل القسري.

والتقرير الذي يشمل 167 بلدا ذكر بان العبودية الحديثة تساهم في انتاج ما لا يقل عن 122 سلعة من 58 بلدا.

وتقدر منظمة العمل الدولية ارباح العمل القسري ب150 مليار دولار (120 مليار يورو) سنويا.

وجاء في التقرير "من صيد الاسماك بالشبكة في تايلاند الى قيام الاولاد في الكونغو باستخراج الالماس وقطف الاطفال للقطن في اوزبكستان الى تقطيب الفتيات الهنديات لكرات القدم... هذا العمل القسري هو ما نستهلكه".

وتعتبر موريتانيا في غرب افريقيا الدولة التي تسجل اعلى نسبة عبودية في مجتمعها حيث هذه الظاهرة متأصلة.

ولموريتانيا قوانين لمكافحة ظاهرة العبودية، لكن غالبا ما لا تطبق ولم تبدأ بعد محكمة تم انشاؤها في اذار/مارس بالنظر في مثل هذه القضايا وفقا للتقرير.

وتحتل اوزبكستان المرتبة الثانية حيث ترغم القوات الحكومية كل خريف اكثر من مليون شخص بينهم اطفال على قطف القطن.

ودول مثل قطر في الشرق الاوسط كانت وجهة رئيسية لرجال ونساء من افريقيا واسيا تم جذبهم على اساس وعود بالحصول على رواتب عالية ليجدوا انفسهم يعملون خداما في المنازل او في صناعة البناء.

اما الدول التي تبذل اكبر جهود لمكافحة هذه الظاهرة فهي هولندا والسويد والولايات المتحدة واستراليا وسويسرا وايرلندا والنروج وبريطانيا وجورجيا والنمسا.

ورغم ان اوروبا في اخر هذه القائمة مع تسجيل ايسلندا وايرلندا افضل المراتب، يواجه فيها 566 الف شخص شكلا من اشكال العبودية مع تهريب اشخاص الى ايرلندا لزراعة القنب الهندي او ارغامهم على التسول في فرنسا.

واضاف التقرير ان "نسبة تهريب الافراد لاستغلالهم جنسيا تقدر بحوالى 70% في حين ان 19% يتم تهريبهم للعمل القسري".

واوضح التقرير ان "الازمة الاقتصادية العالمية وتدابير التقشف الاوروبية تعني ان عددا متزايدا من البلغار والرومان يهاجرون بحثا عن وظائف تؤمن اجرا عاليا. ويمكن خداع بعض هؤلاء بحيث يتم استغلالهم لاحقا".

اما العدد الاكبر من الاشخاص الذين يواجهون عبودية حديثة، فقد سجل في الهند مع 14,29 مليون شخص يتعرضون لعبودية حديثة.

لكن التقرير اشار الى ان الهند اتخذت مؤخرا خطوات مهمة لمواجهة المشكلة وشددت نظامها القضائي من خلال تعديل بعض القوانين وزيادة عدد وحدات الشرطة المتخصصة في مكافحة تهريب الافراد.

وتواجه افريقيا اكبر التحديات وفقا للتقرير مع استخدام القوات المسلحة والمجموعات المتمردة في الصومال وجمهورية افريقيا الوسطى الجنود الاطفال وارغام زامبيا وانغولا وجمهورية الكونغو الديموقراطية الاطفال والراشدين على "العمل في مناجم خطيرة".

ونيجيريا اكبر مصدر لتهريب الافراد الى اوروبا. ومن احد الامثلة تعرض نساء نيجيريات للاستغلال الجنسي في ايطاليا بعد خداعهن للقدوم الى هذا البلد.

وقال فورست "كل هذه الامثلة تثبت ان العبودية الحديثة قائمة في كل بلد. اننا جميعا مسؤولون عن اسوأ الاوضاع التي نشهدها في العبودية الحديثة والبؤس الذي تثقل به كاهل الانسان".

نقلا عن أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مليون شخص في العالم ضحية أشكال العبودية الحديثة مليون شخص في العالم ضحية أشكال العبودية الحديثة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مليون شخص في العالم ضحية أشكال العبودية الحديثة مليون شخص في العالم ضحية أشكال العبودية الحديثة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon