بوجمورا - مصر اليوم
أفاد شهود عيان، اليوم الخميس، بمقتل أحد أنصار المعارضة في بوروندي رميا بالرصاص، ليصبح بذلك أول ضحايا أعمال العنف أثناء الانتخابات التي يُنتظر الإعلان عن نتيجتها وسط اضطرابات بعد إعلان الرئيس الحالي بيير نكورونزيزا ترشحه لولاية ثالثة.
وذكرت شبكة (فوكس نيوز) الأمريكية أن المئات من المشيعين الغاضبين توجهوا لحضور جنازة إيمانويل نديري إيمانا، أحد أعضاء حزب قوات التحرير الوطنية الذي يقوده أجاثون رواسا المنافس الرئيسي لنكورونزيزا في الانتخابات، فيما صرح الأخير بأن حملته الانتخابية أصابها الإحباط من وكالات الأمن الحكومية.
وزعم سلوم كازادي أن صديقه نديري إيمانا اغتيل أمام باب منزله من قبل أعضاء من الجناح الشبابي للحكومة المعروف باسم "إيمبونيراكور" وهي مجموعة شبابية مسلحة تابعة للحزب الحاكم.
وبدأ التصويت في الانتخابات البوروندية أول أمس الثلاثاء، التي من المتوقع أن يفوز بها نكورونزيزا وسط مقاطعة لجماعات المعارضة، ويصف منتقدون جهوده لتمديد فترة حكمه بأنها "غير دستورية".
أرسل تعليقك