توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

محكمة أميركية تلغي إدانتين بحق مسؤول الدعاية السابق للقاعدة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - محكمة أميركية تلغي إدانتين بحق مسؤول الدعاية السابق للقاعدة

مقر المحكمة الفدرالية في نيويورك
واشنطن – مصر اليوم

ابطلت محكمة استئناف فدرالية اميركية الاثنين ادانتين بحق المسؤول عن الدعاية السابق في تنظيم القاعدة وشككت في صلاحيات نظام اللجان العسكرية في قاعدة غوانتانامو لمحاكمة متهمين في قضايا معينة.

وصوتت محكمة الاستئناف في واشنطن بأربعة اصوات مقابل ثلاثة، على الغاء ادانة علي احمد سليمان البهلول بتهمتي الدعم المادي للارهاب وتحريض آخرين للقيام بجرائم حرب. ورفضت المحكمة طعنا في قرار الادانة بالتواطؤ لارتكاب جرائم حرب.

وكانت لجنة عسكرية -- احدى المحاكم العسكرية الخاصة في غوانتانامو -- قد دانت البهلول بالجرائم الثلاث وحكمت عليه بالسجن المؤبد.

وبموجب القرار الصادر عن اللجنة المؤلفة من سبعة قضاة، طلبت محكمة الاستئناف من اللجان العسكرية ان تقوم بمراجعة لتغيرات محتملة للحكم  الصادر بحق البهلول بعد ان تقوم لجنة اصغر في المحكمة بالنظر في الطعون الاخيرة لقرار ادانته بالتواطؤ.

ورأت المحكمة ان اللجان العسكرية ليس لديها صلاحيات محاكمة المشتبه بهم بتهم تقديم الدعم المادي والتحريض، عن اعمال حصلت قبل قانون اللجان العسكرية عام 2006 والذي ذكر تلك التهم.

وكتبت القاضية كارين لوكرافت هندرسون في الحكم الذي جاء في 150 صفحة ان "تحريض الاخرين على ارتكاب جرائم حرب ليس تهمة يحاكم مرتكبها امام لجنة عسكرية". واضافت "الحكومة ترى ان ذلك ليس انتهاكا للقانون الدولي للحرب".

وقالت ان الحكومة لا تعتبر الدعم المادي جريمة حرب دولية. واضافت هندرسون "ان الحكومة تقدم القليل من القضايا السابقة المحلية لدعم طلب محاكمة قضية الدعم المادي، او تهم مماثلة، امام لجنة عسكرية".

وتابعت انه بما انه لم توجه الاتهامات للبهلول بالتجسس او مساعدة العدو - التهمتان الوحيدتان في القانون- "فان اللجنة العسكرية التي تحاكمه لديها فقط صلاحيات النظر في الاتهامات التي ينظر فيها امام اللجان العسكرية بموجب +قانون الحرب+".

وقال مركز الحقوق الدستورية الذي ترافع عن العديد من المتهمين في غوانتانامو، ان الحكم يعني ان مستقبل نظام اللجان العسكرية "غير مؤكد".

وقال المركز في بيان "ان حكم محكمة الاستئناف اليوم يرجئ حل اسئلة مهمة الى قضية اخرى في المستقبل"، ومن هذه الاسئلة "هل يمكن محاكمة قضايا التواطؤ امام لجنة عسكرية؟ هل يتوافق القانون الداخلي مع ذلك القرار؟".

ويضيف "غير ان الاراء الخمسة المنفصلة (...) واضحة تماما في نقطة واحدة:  القضاة السبعة اتفقوا على ان الدعم المادي للارهاب ليس جريمة حرب تحاكم امام لجنة عسكرية، حتى بالنسبة لمتهم خسر دفاعه في محاكمة".

وقالت منظمة هيومن رايتس فيرست ان القرار يبرز مشكلات استخدام اللجان العسكرية وليس المحاكم المدنية لمحاكمة مشتبه بهم في قضايا ارهاب.

وسعى الرئيس باراك اوباما لنقل مثل تلك المحاكمات الى الولايات المتحدة لكنه واجه معارضة شرسة من الكونغرس.

وقالت دافني ايفياتار المستشارة الكبيرة في هيومن رايتس فيرست ومقره الولايات المتحدة "ما من شك انه كان يمكن محاكمة البهلول امام محكمة فدرالية اميركية بتهمة الارهاب - ولتحققت العدالة منذ وقت طويل".

واضافت "المؤسف ان الشيء نفسه سيتكرر في جميع القضايا العالقة امام لجان غوانتانامو العسكرية".

وانهت المحاكم الفدرالية النظر في نحو 500 قضية ارهاب، بينها 67 قضية تتعلق بمشتبه بهم اعتقلوا خارج الولايات المتحدة، منذ هجمات 11 ايلول/سبتبمبر 2001 في الولايات المتحدة، بحسب مركز حقوق الانسان نقلا عن بيانات وزارة العدل .

وبالمقابل فان اللجان العسكرية لم تدن سوى ثمانية مشتبه بهم منذ هجمات 9/11، الغي اثنان منها في استئناف.

أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محكمة أميركية تلغي إدانتين بحق مسؤول الدعاية السابق للقاعدة محكمة أميركية تلغي إدانتين بحق مسؤول الدعاية السابق للقاعدة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محكمة أميركية تلغي إدانتين بحق مسؤول الدعاية السابق للقاعدة محكمة أميركية تلغي إدانتين بحق مسؤول الدعاية السابق للقاعدة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon