نيويورك - أ ش أ
اعتبر عضو البعثة الدبلوماسية الإيرانية الدائمة في الامم المتحدة حسين قريبي أن توجيه الاتهام من البعض لدول أخرى بدعم الارهاب أمر يتناقض مع القانون الدولي ويعد عائقا في مسار اتخاذ إجراء عاجل للقضاء على الارهاب ، الذي يحتاج إلى معرفة جذوره ووجود عزم جاد من جميع الدول /حسب قوله/.
وأفادت وكالة أنباء /فارس/ الإيرانية - في نبأ بثته على موقعها الألكتروني اليوم السبت - أن قريبي أعرب عن قلق بلاده بشأن مدى حيادية أعضاء مجموعة العمل المالي من أجل مكافحة غسيل الأموال وتمويل الارهاب والمؤسسات المشابهة لها.
وأشار قريبي - في كلمة القاها خلال اجتماع اللجنة القانونية للجمعية العامة للأمم المتحدة - إلى العمليات الارهابية التي نفذت ضد إيران خلال العام الأخير، مستعرضا بالتفصيل إرهاب الدولة من جانب البعض والتهديدات من هذا النوع الذي يمارس ضد الاهالي العزل خاصة النساء والاطفال.
كما تطرق المسئول الإيراني إلى القرار الذي صادقت عليه الأمم المتحدة وفقا لمقترح إيران بشأن عالم خال من العنف والتطرف، وقال:" إن التصدي للإرهاب بحاجة إلى البحث عن جذور هذه الظاهرة وتوفر ارادة جادة من قبل جميع الدول".
أرسل تعليقك