القاهرة ـ مصر اليوم
استقال ماثيو اولسين مدير المركز الوطنى الامريكى لمكافحة الارهاب من منصبه بعد ثلاثة اعوام امضاها فى خدمة المركز ، وجاءت استقالته فى وقت تصاعدت فيه انشطة الارهاب الدولى و تهديدات
القاعدة ووكلائها الميدانيين فى افريقيا والشرق الاوسط ونقل القاعدة لمراكز فيادتها الى دول مثل العراق وسوريا واليمن .
وقال الرئيس الامريكى باراك اوباما ان ما ينعم به الامريكيون من امان داخل حدودهم يعود الفضل فيه الى السيد ماثيو الذى قد لا يعرف الكثيرون افضاله و خدماته للامن القومى الامريكى على مدار
اعوام رئاسته الثلاثة لمركز مكافحة الارهاب التى بدأت فى الحادى عشر من اغسطس الماضى ، وكلف الرئيس الامريكى المسئول الامنى المستقيل بالاستمرار فى موقعه لحين تعيين خلفا له .
ويبلغ السيد ماثيو من العمر 52 عاما و شغل فى السابق مستشارا لوكالة الامن القومى الامريكية للشئون الاستخباراتية و العملياتية ، و انتقل بعد ذلك فى العام 2011 للعمل كمدير للمركز الوطنى
لمكافحة الارهاب الذى أسسته الحكومة الامريكية فى اعقاب هجمات الحادى عشر من سبتمبر 2011 التى استدعت تحديث منظومة الامن الامريكية ، ويقوم هذا المركز بمهمة التنسيق المعلوماتى بين
كافة اجهزة الامن والاستخبارات الامريكية و من ثم فهو يعد جهازها العصبى الادراكى ، كما يقدم المركز تقارير تقديرات موقف للرئيس الامريكى فى الموضوعات ذات الصلة بمكافحة الارهاب كان
اخرها تقديرات متعلقة بخطورة العناصر الاجنبية التى تقاتل فى صفوف المعارضة السورية و حيازتها لجوازات سفر مزيفة واحتمالات انتقال خطرها الى الداخل الامريكى او تهديدها للمصالح الامريكية
والغربية فى العام و توصيات لتفادى حدوث ذلك .


أرسل تعليقك