توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لقاءات لمهاجرين وأطفالهم في السويد للاندماج في المجتمع

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - لقاءات لمهاجرين وأطفالهم في السويد للاندماج في المجتمع

جانب من اللقاء لتسهيل الاندماج
سولينتونا - مصر اليوم

تتعالى ضحكات الاطفال وانغام اغنية من مكتبة سولينتونا في ضاحية ستوكهولم في منظر مألوف في السويد الا ان الهدف هنا هو الاندماج في مجتمع يشهد وفود الكثير من المهاجرين.

وتجلس تسع امهات بشكل دائري على الارض وينشدن مع اطفالهن اغنية شعبية. لفظ بعضهن متردد فهن يتمرن على التحدث بلغة لا يعرفنها جيدا.

برنامج "سفينسكا ميد بايبي" (اللغة السويدية مع طفل") يجمع اجانب مع اطفالهم الصغار مع سويديين وهو يستمر 16 شهرا.

بوبي صينية في الثامنة والعشرين وصلت الى السويد قبل سنة للالتحاق بزوجها المهندس وهي تريد كسر عزلتها غير الطوعية.

وتقول "اتي اسبوعيا تقريبا منذ ايلول/سبتمبر. انا الازم المنزل بمفردي مع ابنتي ماغي (14 شهرا). هذا البرنامج ممتاز للاطفال ولي انا ايضا. فنحن نغني واغاني الاطفال الشعبية هي افضل طريقة لاكتساب اللغة".

وتشهد السويد راهنا  مستوى غير مسبوق من الهجرة في تاريخها بفتح ابوابها امام اللاجئين خصوصا.

وتسهل السويد الاندماج فثمة دروس لغة مجانية واحاطة من قبل وكالة العمل وادارات  وطنية ومحلية اخرى.

الا ان الوافدين الجدد يكتفون في كثير من الاحيان بالبقاء ضمن اوساطهم. ففي هذا البلد الذي بقي لفترة طويلة متجانسا اجتماعيا، ابواب الجيران لا تشرع بسهولة. وعند ولادة طفل قد يجد الاهل الاجانب انفسهم اكثر عزلة من دون تفاعل مع السكان الاخرين.

لذا تكثر المبادرات الشخصية لكسر الجليد في وقت يحسن اليمين المتطرف نتائجه فيما بات حزب الديموقراطيين السويديين ثالث احزاب البلاد في الانتخابات التشريعية الاخيرة في ايلول/سبتمبر.

ومن اجل كسر عزلة الاهل الشباب يتم التواصل بغالبيته باللغة السويدية ضمن برنامج "سفينسكا ميد بايبي" الذي وضعته العام 2012 ربتا عائلة كانتا في عطلة امومة. والكل يدخل في اللعبة.

وتقول توفيه روندر التي تعلم السويدية الى الوافدين الجدد انه عندما تنجب مهاجرة تتلقى دروس  لغة طفلا "تختفي ويتوقف تواصلها مع اللغة السويدية ومع المجتمع الذي تريد الاندماج فيه. هذا البرنامج يسمح لها بمواصلة اقامة هذا الرابط".

آنا ليبييتيس المسؤولة عن البرنامج تنظم 13 لقاء مجانيا في الاسبوع في ضواحي ستوكهولم. وتوضح "في هذه المناطق يعيش الاشخاص الاكثر بعدا عن المجتمع السويدي" في حين ان "الاجانب يندمجون جيدا في غالب الاحيان" عندما يقيمون في وسط المدينة.

وتقول "الناس يلتقون كأهل. والجميع يكون عند المستوى نفسه ونتحدث عن الاطفال بلغة تناسب الاطفال ما يسمح بتجاوز الحواجز".

 واليوم وبعد اغنية ترحيب انطلقت كلمة "صباح الخير" باللغات السبع الممثلة في القاعة وبدأت الامهات بتبادل اطراف الحديث فيما الاطفال يلهون بالالعاب.

وتتناول جلسة اليوم مسألة النوم. فتتبادل الامهات تجربتهن في هذا المجال والنصائح في اجواء ودية.

وتأتي الصيدلانية اليابانية اكيكو (38 عاما) التي تقيم في السويد منذ خمسة سنوات والعاطلة عن العمل، اسبوعيا تقريبا  مع نجلها توشي البالغ سنة وتقول "هذه الجلسات افضل من دروس اللغة لان ثمة تبادل للاراء فيها".

ويقول السويديون المشاركون انهم يأتون الى هنا لاقامة علاقات جديدة وللمساهمة ايضا في اندماج المهاجرين في المجتمع.

وتوضح صوفيا (30 عاما) "اريد ان اكون ضمن مجتمع اكثر انفتاحا فنحن نحتاج الى ذلك لا سيما مع ما يحصل في السويد وفي العالم مع بروز اليمين المتطرف الذي يخفيني ويحزنني".

ويفيد لارس سفيدبرغ استاذ العلوم الاجتماعية في جامعة إرستا سكوندال في ستوكهولم ان الذين يمدون يد العون الى المهاجرين يفرحون بما يقومون به.

ويوضح "حياة السويديين جميلة ويريدون ان تكون حياة الاخرين كذلك لذا يلتزمون".

وتقف والدة ليو وهي اوغندية بعيدا عن المجموعة بعض الشيء وتراقب الاحاديث. هذه اول مشاركة لها لكنها تؤكد بلغة سويدية ركيكة انها ستعود... اقله لاتقان اللغة.
نقلًا عن "أ.ف.ب"

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لقاءات لمهاجرين وأطفالهم في السويد للاندماج في المجتمع لقاءات لمهاجرين وأطفالهم في السويد للاندماج في المجتمع



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لقاءات لمهاجرين وأطفالهم في السويد للاندماج في المجتمع لقاءات لمهاجرين وأطفالهم في السويد للاندماج في المجتمع



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon