نيويورك - مصر اليوم
أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف اليوم أن أي إجراءات دولية ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" داخل سوريا، يجب أن يكون متوافقا مع القانون الدولي، وأن يتم بالتعاون مع السلطات السورية.
وقال وزير الخارجية الروسي في مؤتمر صحفي عقده على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة اليوم-إن "أي عمل دولي ضد الإرهاب يجب أن يلتزم بالقانون الدولي ويجب أن وبأن يتم بالتعاون مع سلطات الدولة المعنية".
وحول موقف روسيا من مواجهة تنظيم داعش داخل العراق، أكد لافروف على أن بلاده تساند المجتمع الدولي في هذا الصدد، مشيرا إلى أن روسيا تقدم معدات عسكرية ضرورية ومعلومات استخباراتية،وتدريبية للعراق ولسوريا ولبعض دول المنطقة التي تواجه تهديدات الجماعات المتطرفة.
وأكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف علي أهمية مواصلة الحوار بين أطراف الأزمة المتعلقة بشرق أوكرانيا ، وقال ـ في المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم بمقر الأمم المتحدة بنيويورك - " إن موسكو سوف تواصل الحوار مع كييف ودونتيسك وغانسك ، وقد وافقوا علي اتخاذ مزيد من الخطوات في اطار عملية مينسك ، وسوف نفعل كل شيء من أجل أن نجعل المفاوضات ذات فاعلية".
وأكد علي " أهمية العمل بطريقة بناءة من أجل التأثير علي طرفي الصراع ، بدلا من التحريض علي اتخاذ اجراءات تقوض من عملية السلام".
وأضاف " في اتصالاتنا مع زملائنا الأمريكيين والأوروبيين ، نود أن نلفت انتباههم باستمرار إلى حقيقة أن التأثير علي كلا الجانبين ينبغي أن يكون بطريقة بناءة ، وليس التحريض على الأعمال التي من شأنها تقويض عملية السلام ، ربما يخرج بعضنا بانطباع مفاده أن بعض أعضاء الحكومة الأوكرانية ورئيس وزرائها ياتسينيوك ، على وجه الخصوص ، لا يدعمون الخطوات المؤدية الي تطبيع العلاقات مع جنوب شرق البلاد".
ونفي لافروف أي نية لبلاده لفرض عقوبات اقتصادية علي كييف ، بسبب اتفاقية التجارة الحرة بين أوكرانيا والإتحاد الأوروبي.
وقال " لم نصرح أبدا بأننا سوف نفرض عقوبات ، ولم نعلن في أي وقت مضي أننا بصدد اتخاذ اجراءات عقابية لتقويض الإقتصاد الأوكراني".
وأكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن رحيل الرئيس بشار الأسد عن السلطة في سوريا لن يؤدي الي حل الأزمة في بلاده.
وقال لافروف ـ في المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم بمقر الأمم المتحدة بنيويورك - " رحيل الأسد لن يحل الأزمة ، بل يتعين أن يكون هناك حوار شامل بمشاركة ايران من أجل ايجاد تسوية سلمية للازمة ، إن جهودنا الدولية ينبغي أن تكون شاملة ، وأن يشارك فيها جميع اصحاب المصلحة".
وفيما يتعلق بملف ايران النووي ، أعرب لافروف عن تفاؤله بامكانية التوصل الي اتفاق بين طهران ومجموعة 5+1 بشأن برنامجها النووي ، ونوه بأن التوصل الي اتفاق يتطلب من أصحاب المصلحة القيام بدور بناء وتقديم مساعدات مناسبة من جميع الأطراف في المفاوضات من أجل إنجاحها.
وردا علي سؤال بشأن استهدف المسلمين التتار في شبه جزيرة القرم من قبل السلطات الروسية ، نفي لافروف أن يكون هناك أي استهداف للمسلمين التتار أو لأي طوائف عرقية في شبه جزيرة القرم ، مؤكدا علي أنها أراضي روسية.
وحول توتر علاقات بلاده بالولايات المتحدة الأمريكية في الوقت الحالي ، قال وزير الخارجية الروسي إن موسكو تبذل كل ما تستطيع بذله من أجل المحافظة علي علاقات طيبة مع واشنطن.
أ ش أ


أرسل تعليقك