توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كينيا تعيش الجحيم والمسلحون سخروا من الضحايا قبل قتلهم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - كينيا تعيش الجحيم والمسلحون سخروا من الضحايا قبل قتلهم

حركة الشباب الصومالية
غاريسا ـ مصر اليوم

يستمر الجمعة البحث عن مفقودين لم يعرف مصيرهم منذ الهجوم الدامي الذي شنته حركة الشباب الصومالية في جامعة موي في بلدة غاريسا في شمال شرق كينيا، والذي اودى بحياة 148 شخصا.

والهجوم الذي استمر يوما كاملا هو الاسوأ الذي شهدته كينيا منذ تفجير السفارة الاميركية في العام 1998 في نيروبي ومقتل 213 شخصا، والاكبر الذي تقوم به حركة الشباب التابعة لتنظيم القاعدة، والذي اكدت الحكومة الكينية انه "لن يجعلها تخضع للارهاب".

ووعد الاتحاد الاوروبي الجمعة ب "دعم" كينيا في التصدي للارهاب.

وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني في بيان "يجدد الاتحاد الاوروبي التزامه بدعم الحكومة والشعب الكينيين للانتصار على التهديد الارهابي".

واضافت انه بامكان كينيا التعويل على "تضامن الاتحاد الاوروبي".

ودان البابا فرنسيس الجمعة الهجوم معتبرا انه بدا واضحا استهداف المسيحيين "بوحشية غير مبررة".

واثر انتهاء العملية العسكرية لتمشيط حرم الجامعة، اعلن وزير الداخلية الكيني جوزيف نكايسيري ان الهجوم اسفر عن مقتل 142 طالبا وثلاثة شرطيين وثلاثة جنود، واصابة 104 آخرين. واشار الى انه تم "نقل جميع الجثث الى نيروبي"، فضلا عن جثث "اربعة ارهابيين".

وطرحت نيروبي مكافأة قيمتها 200 الف يورو مقابل القاء القبض على القيادي في حركة الشباب محمد محمود، الاستاذ الكيني السابق في مدرسة دينية، ويعتقد انه انتقل الى الصومال ويشتبه بانه المخطط للهجوم الاخير.

وروى الناجون من المجرزة كيف عمد المهاجمون الى السخرية من الطلاب، كما اجبروهم تحت تهديد السلاح قبل قتلهم على الاتصال باهاليهم ليضغطوا على الحكومة الكينية كي تسحب قواتها من الصومال.

وقال طالب يدعى سالياس اوموسا (20 عاما) ان المسلحين ايقظوا الطلاب عندما اقتحموا سكن الطلبة فجرا وفصلوا المسلمين عن غير المسلمين.

ويشكل المسيحيون 80 في المئة من سكان كينيا التي تضم ايضا عددا كبيرا من المسلمين وخصوصا على الساحل وفي المنطقة الصومالية.

واضاف اوموسا ان المهاجمين بداوا بالصراخ قائلين "نحن لا نهاب الموت، ستكون عطلة فصح جميلة بالنسبة الينا"، مضيفا "ثم بداوا باطلاق النار".

وذكر طلاب ان شائعات عن هجوم قريب على الجامعة سرت خلال الاسبوع. وقال احدهم نيكولا موتوكو "لم يأخذ احد ذلك على محمل الجد"، بينما قالت طالبة تدعى كاترين انها "اعتقدت انها كذبة الاول من نيسان/ابريل".

وفيما كان مسلحو حركة الشباب يفتشون الغرف لقتل من تبقى من الطلبة، قام بعض التلامذة بتلطيخ انفسهم بدماء زملائهم القتلى والتظاهر بالاصابة.

وقال روبين نياورا وهو عامل في وكالة الاغاثة الدولية لوكالة فرانس برس ان "الفتيات اخبرنني ان المسلحين قالوا انهم جاؤوا قاتلين او مقتولين، ثم امروا النساء بان يلطخن انفسهن بالدماء وسخروا منهن".

واضاف انه روع امام عدد الجثث المنتشرة في سكن الطلاب وقال "كانت الجثث في كل مكان وراينا قتلى تفجرت رؤوسهم والرصاص في كل مكان".

انتهت العملية العسكرية للقوات الكينية لاستعادة السيطرة على حرم الجامعة الخميس "بمقتل الارهابيين الاربعة"، وذلك بعد 16 ساعة على بدء الهجوم في المدينة التي تبعد 150 كلم عن الحدود الصومالية، حسبما اعلن بيان للمركز الوطني لادارة الكوارث.

وتجمع حشد كبير من الناجين واهالي الضحايا والمفقودين الجمعة امام مدخل الجامعة.

وقال هابل موتيندا وهو رجل طاعن في السن والدموع تنهمر على وجهه "انا خائف جدا، لدي ا الجامعة ولم اسمع عنه شيئا منذ الامس".

وبعد زيارة قام به الى موقع الجريمة، اعلن نكايسيري للصحافيين في غاريسا "الحكومة الكينية لن تخضع للارهابيين الذين اختاروا قتل الابرياء لاضعافها واذلالها (...) الحكومة مصرة على مواجهة الارهابيين(...) وسنربح هذه الحرب ضد اعدائنا".

وضاعف الاسلاميون الصوماليون في حركة الشباب الاعتداءات على الاراضي الكينية منذ 2011 ووصلوا الى نيروبي ومومباسا الميناء الرئيسي في شرق افريقيا.

واعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عن الهجوم في ايلول/سبتمبر 2013 على مركز ويست غايت في نيروبي الذي اوقع 67 قتيلا وسلسلة هجمات دامية على بلدت على الساحل الكيني في حزيران/يونيو وتموز/يوليو 2014 تم خلالها اعدام 96 شخصا على الاقل بدم بارد.

والمناطق الكينية الواقعة على طول الحدود مع الصومال على 700 كلم -- خصوصا مانديرا ووجير (شمال شرق) وغاريسا -- غالبا ما تتعرض لهجمات.

وفي نهاية تشرين الثاني/نوفمبر بعد ان اعدمت حركة الشباب 28 راكبا كانوا في حافلة معظمهم اساتذة قرب مانديرا اوصت نقابات الاطباء واطباء الاسنان والاساتذة، للعاملين في هذه المجالات مغادرة المناطق الحدودية مع الصومال طالما ان السلطات الكينية عاجزة عن ضمان امنهم.

أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كينيا تعيش الجحيم والمسلحون سخروا من الضحايا قبل قتلهم كينيا تعيش الجحيم والمسلحون سخروا من الضحايا قبل قتلهم



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كينيا تعيش الجحيم والمسلحون سخروا من الضحايا قبل قتلهم كينيا تعيش الجحيم والمسلحون سخروا من الضحايا قبل قتلهم



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon