توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كيري يبدأ الأحد مهمة دبلوماسية صعبة حول العراق

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - كيري يبدأ الأحد مهمة دبلوماسية صعبة حول العراق

وزير الخارجية الاميركي جون كيري
واشنطن - مصر اليوم

يعود وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاحد الى الشرق الاوسط على امل تخطى الانقسامات الطائفية في العراق بعد فشل

مساعي الحكومة الاميركية لدى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
ومع ان القادة الاميركيين لم يدعوا المالكي الى التنحي مكتفين بالقول ان العراقيين هم من يختار قادتهم، الا انهم لم يخفوا موقفهم

بان المالكي بدد فرصة لاعادة بناء البلاد منذ انسحاب القوات الاميركية في 2011.
وصرح اوباما لشبكة سي ان ان "منحنا العراق فرصة لاقامة نظام ديموقراطي شامل وليعمل فوق خطوط الطائفية لتأمين مستقبل

افضل لاطفالهم، ولكن مع الاسف شهدنا انهيارا في الثقة".
كما كشف اوباما هذا الاسبوع عن خطة لارسال 300 مستشار عسكري الى العراق لكنه شدد على ان الولايات المتحدة لن

تستثمر موارد وتخاطر بارواح رعاياها ما لم يحصل تغيير سياسي في البلد الذي احتلته في 2003.
وقرر اوباما في الوقت نفسه ارسال كيري الى الشرق الاوسط واوروبا في جولة يجري خلالها مشاورات تتناول الازمة

العراقية.
وقال اوباما في المقابلة مع الشبكة الاميركية "ليست هناك قوة نار اميركية ستكون قادرة على ابقاء البلد موحدا". واضاف "قلت

هذا بوضوح ل(رئيس الوزراء العراقي) نوري المالكي ولكل المسؤولين الاخرين في داخل" البلاد.
وسيتوجه كيري الذي يتولى ايضا ملف الازمة في سوريا والمفاوضات النووية مع ايران الى الاردن وبروكسل وباريس في

جولة تبدا الاحد وتستمر حتى 27 من الشهر الحالي.
وفي عمان سيلتقي كيري نظيره الاردني ناصر جودة ويبحث معه "التحديات على الصعيد الامني في الشرق الاوسط"، وفق

الخارجية.
وينتقل كيري بعدها الى بروكسل لحضور اجتماع وزاري للحلف الاطلسي قبل قمة ايلول/سبتمبر. وسيناقش الحلفاء خصوصا

الازمة في اوكرانيا.
ثم يزور كيري باريس حيث يبحث مع "شركاء اقليميين اساسيين وحلفاء في الخليج التحديات الامنية في الشرق الاوسط

وخصوصا في العراق وسوريا"، بحسب المصدر نفسه.
وتشاور كيري الجمعة مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس في كل هذه الملفات، وفق المتحدثة باسم الخارجية الاميركية جنيفر

بساكي.
وبينما من المتوقع ان يتوجه كيري الى العراق في زيارته الثانية اليه منذ توليه مهامه في مطلع 2013، الا انه لم يعلن بعد عن

جدول تلك الزيارة.
وكانت واشنطن تدعم المالكي عند توليه منصبه في 2006 عندما قمع ميليشيات شيعية ومد يده الى القادة السنة.
الا ان سياسته باتت طائفية اكثر في الاشهر الماضية مما حمل مسؤولين اميركيين على مطالبته بان يكون رئيسا لكل العراقيين

بمن فيهم الاكراد والسنة والمسيحيين.
وكشف الهجوم الكاسح الذي شنه مسلحو الدولة الاسلامية في العراق والشام واستولوا فيه على مناطق عدة من شمال العراق

في الاسبوعين الماضيين مدى عمق الانقسامات الطائفية في العراق.
كما ان هذه الانقسامات هي احد اسباب عجز القوات العراقية التي فشلت في صد الجهاديين.
ويقول خبراء انه وعلى الرغم من مليارات الدولارات التي صرفت على تدريب القوات العراقية وعتادها، الا انه الجنود لا

يكترثون لا لحماية المدن السنية ولا المالكي.
واعتبر مايكل هانلون مدير الابحاث في معهد بروكينغز انستيتيوشن "يجب ان يرحل المالكي... فغالبية السنة والاكراد يعتبرون

انه شيعي متعصب لا يكترث لمصالحهم. ويمكن ان يكونوا على حق. وفي جميع الاحوال، من الصعب تغيير هذا الانطباع بعد

ثماني سنوات على توليه منصبه".
الا ان هانلون حذر من ان حزب المالكي فاز باكبر عدد من الاصوات في الانتخابات التشريعية في نيسان/ابريل و"ربما فات

الوقت لمطالبته بالرحيل".
وفاز ائتلاف دولة القانون برئاسة المالكي ب92 من اصل من 328 مقعدا في مجلس النواب مما يجعل بالامكان ترشحه لولاية

ثالثة رغم المعارضة الشديدة.
ويفترض ان يستانف البرلمان جلساته في اواخر حزيران/يونيو وسيتعين عليه اولا انتخاب رئيس جديد سيعين رئيسا للوزراء.
الا ان المسؤولين الاميركيين في العراق يحثون القادة العراقيين على تسريع العملية مشددين على ان "البلاد تواجه ازمة خطيرة

ولا بد من ان يتحد الجميع ازاءها".
وقال مسؤول كبير من الادارة الاميركية امام صحافيين في مطلع الاسبوع ان على جميع الاطراف بدء مفاوضات "جدية

ومنسقة" من اجل تشكيل الحكومة الجديدة.
وشدد المسؤول على انه "اذا حاول رئيس الوزراء تشكيل ائتلاف من الغالبية ولا يستطيع جمع الاصوات الكافية لتحقيق ذلك فلن

يتمكن من تشكيل حكومة"، ورفض التعليق حول ما اذا الولايات المتحدة تفضل مرشحين اخرين.
أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيري يبدأ الأحد مهمة دبلوماسية صعبة حول العراق كيري يبدأ الأحد مهمة دبلوماسية صعبة حول العراق



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيري يبدأ الأحد مهمة دبلوماسية صعبة حول العراق كيري يبدأ الأحد مهمة دبلوماسية صعبة حول العراق



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon