توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كاميرون مصمم على المضي حتى النهاية في معركة خاسرة مسبقًا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - كاميرون مصمم على المضي حتى النهاية في معركة خاسرة مسبقًا

رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون
بروكسل - مصر اليوم

يواجه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الجمعة القادة الاوروبيين الاخرين في معركة ضد جان كلود يونكر يعتزم المضي فيها حتى النهاية رغم انها خاسرة مسبقا، ليثبت للبريطانيين تمسكه بالدفاع عن مصالحهم في اوروبا.
وحذر رئيس الوزراء البريطاني نظراءه خلال عشاء مقتضب مساء الخميس عشية القمة الاوروبية بان المحادثات ستكون "قاسية"، بحسب ما اوردت عدة مصادر اوروبية.
واقتصر اجتماع العمل الاول هذا على جولة افق بعدما كان من المقرر ان يخصص لبحث اولويات الاتحاد الاوروبي للسنوات الخمس المقبلة.
وقال كاميرون الخميس للبي بي سي "سيكون هناك تصويت وسوف نرى نتيجته. لكن من المهم للغاية ان يعلم الناس انني انفذ ما اقوله".
واضاف كاميرون الخاضع لضغوط المعارضين للاتحاد الاوروبي من حزب استقلال بريطانيا (يوكيب) الذي خرج منتصرا من الانتخابات الاوروبية في بلاده "وعدت باننا سنتوصل الى اعادة تفاوض" بشأن صلاحيات الاتحاد الاوروبي "واننا سنجري استفتاء وان الشعب البريطاني هو الذي سيقرر مستقبلنا الاوروبي" مضيفا "انها المرحلة الاولى من حملة طويلة لضمان حصول تغييرات ومكانة افضل لبريطانيا في اوروبا".
وانتقد بدون تسميتهم رؤساء الوزراء الذين عارضوا يونكر في بادء الامر ثم ايدوه في اللحظة الاخيرة وقال "ان كنتم تدافعون عن وجهة نظر مفادها انه الشخص الخاطئ والنهج الخاطئ والمبدأ الخاطئ، عندها تتمسكون بحججكم حول الطاولة مع الزعماء ال27 الاخرين وتصرون على اتخاذ القرار الصائب".
ومن المؤكد ان يفوز جان كلود يونكر (59 عاما) رئيس وزراء لوكسمبورغ السابق الذي لطالما عارض الاستثناءات المتعددة التي يطالب بها البريطانيون، برئاسة المفوضية الاوروبية.
وبالرغم من انتقادات كاميرون اللاذعة لخيار نظرائه الذي يشكل بنظره "خطأ"، قام العديد منهم بمد اليد له منذ الخميس.
وقالت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل "علينا ان نعمل على ايجاد توافق واسع حول مضمون" السياسات الاوروبية خلال السنوات المقبلة مضيفة "أظن اننا نستطيع ايجاد حل وسط وان نخطو خطوة نحو بريطانيا".
ودعا رئيس الوزراء الفنلندي المحافظ الكسندر ستوب رؤساء الدول والحكومات الى تحديد برنامج اقتصادي "ليبرالي" ليونكر يكون "اقرب الى الموقف البريطاني".
ويسعى مؤيدو سياسة التشدد المالي للاحتفاظ بالحليف البريطاني في مواجهة هجوم اليسار الاوروبي الداعي الى ليونة اكبر في تطبيق القواعد المالية.
وكان القادة الاشتراكيون الديموقراطيون وعلى رأسهم الفرنسي فرنسوا هولاند والايطالي ماتيو رنزي اعلنوا دعمهم ليونكر في نهاية الاسبوع الماضي لكنهم يطالبون بمزيد من الليونة في تطبيق ميثاق الاستقرار من اجل دعم الاستثمار والنمو.
واكدت ميركل مرارا رفضها تعديل هذا الميثاق الذي "يحدد قواعد واضحة ويقدم عددا هائلا من امكانات الليونة".
ومن المتوقع بالتالي ان تكتفي الدول ال28 بصيغة حد ادنى تؤكد على "وجوب استخدام الامكانات المتاحة في سياق الاطار المالي الاوروبي الحالي من اجل ايجاد توازن بين الانضباط المالي والدعم الضروري للنمو" بحسب مسودة القرارات الختامية للقمة.
كما يحضر القادة الاوروبيون صباح الجمعة حفل توقيع الشق الاقتصادي من اتفاق الشراكة بين الاتحاد الاوروبي واوكرانيا واتفاقات مماثلة مع كل من جورجيا ومولدافيا.
وهذه المراسم التي يحضرها الرئيس الاوكراني بترو بوروشنكو هي اشارة جديدة الى تصميم الاوروبيين على دعم السلطات الاوكرانية التي تواجه حركة تمرد انفصالي في شرق البلاد، والتقرب من الجمهوريات السوفياتية السابقة الثلاث رغم الضغوط الروسية.
أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاميرون مصمم على المضي حتى النهاية في معركة خاسرة مسبقًا كاميرون مصمم على المضي حتى النهاية في معركة خاسرة مسبقًا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاميرون مصمم على المضي حتى النهاية في معركة خاسرة مسبقًا كاميرون مصمم على المضي حتى النهاية في معركة خاسرة مسبقًا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon