باريس - مصر اليوم
دعا وزير الداخلية الفرنسية برنار كازنوف الجميع إلى التحلي بالمسئولية وإلى التهدئة وذلك عقب حالة التوتر الشديد التي سادت في منطقة سيفنس جنوب غرب البلاد بعد الاشتباكات التى حدثت بين المزارعين ونشطاء مناهضين لمشروع بناء سد في المنطقة.
وقال وزير الداخلية - في بيان له اليوم الخميس- إن " فرنسا مازالت تتذكر التداعيات الدرامية للمظاهرات التي حدثت في أكتوبر ٢٠١٤ وأدت إلى مقتل الشاب والناشط البيئي ريمي فريس، مضيفا أنه " لا شيء يمكن أن يبرر نوبات جديدة من العنف قد تفضي الى دراما جديدة".
وقد وقعت مواجهات بين مزارعين قاموا باغلاق الطريق بالجرارات أمام مسيرة داعمة للنشطاء المعارضين لمشروع السد.
جدير بالذكر أن موقع بناء سد "سيفنز في إقليم تارن جنوب غرب فرنسا يشهد حالة احتقان منذ مقتل الشاب ريمي فريس (٢١ عاما) في أكتوبر الماضي بعد صدامات عنيفة بين قوات الأمن والمتظاهرين المحتجين على مشروع لبناء سد في منطقة سيفنس (جنوب غرب البلاد).
نقلا عن أ ش أ
أرسل تعليقك