توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قتيلان في مواجهات بين بوذيين ومسلمين في بورما عالمي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قتيلان في مواجهات بين بوذيين ومسلمين في بورما عالمي

الشرطة البورمية في احد شوارع ماندلاي
رانغون - مصر اليوم

قتل شخصان ليل الاربعاء الخميس في اعمال عنف جديدة بين بوذيين ومسلمين في ماندلاي ثاني مدن بورما التي تشكل فيها المسالة الدينية قضية خطيرة.
وتشهد بورما واغلب سكانها بوذيين، منذ 2012 موجات من اعمال العنف الدينية اسفرت عن سقوط اكثر من 250 قتيلا ونزوح 140 الف شخص معظمهم مسلمون.
واثارت اعمال العنف قلق المجتمع الدولي واصبحت نقطة سوداء في سجل اصلاحات الحكومة شبه المدنية التي يرأسها ثين سين الذي تولى السلطة بعد النظام العسكري الذي تم حله قبل ثلاث سنوات.
وفي ماندلاي، زرعت مجموعات مشاغبين الفوضى في شوارع وسط المدينة لليلة الثانية على التوالي رغم نشر تعزيزات امنية.
وافادت الشرطة عن مقتل شخصين واصابة عشرة اخرين في تلك المدينة التي تضم سبعة ملايين نسمة بينهم جالية كبيرة من المسلمين.
وصرح الضباط في الشرطة زاو مين اوو لوكالة فرانس برس "قتل رجلان" واحد مسلم والاخر بوذي ليل الاربعاء الخميس.
وافاد احد السكان ان القتيل المسلم الذي كان صديقه تعرض الى الضرب حتى الموت من مجموعة خمسة رجال عندما كان متوجها الى الجامع فجر الخميس.
وقال لفرانس برس طالبا عدم ذكر اسمه "لا يمكننا القول ان الوضع هدأ في ماندلاي في الوقت الراهن، اننا نعيش في اجواء من الخوف ولا ندري ما الذي سيقع".
واندلعت اعمال الشعب مساء الثلاثاء عندما هاجم حشد من مئة شخص تقريبا بالحجارة دكانا يملكه مسلم اتهم بالاغتصاب، واستهدفوا ايضا مباني اخرى واحرقوا سيارة.
واضطرت الشرطة الى اطلاق الرصاص المطاطي لتفريق الحشد الذي كان يحمل الحجارة والعصي والسكاكين، على ما افادت الصحف الرسمية.
وفي 2012 اسفرت اعمال عنف دينية بين بوذيين واقلية الراخين ومسلمين من اقلية الروهينغا، عن سقوط ما لا يقل عن 200 قتيل في ولاية راخين غرب البلاد.
وامتدت اعمال العنف التي استهدفت المسلمين بعد ذلك الى عدة مناطق من البلاد، وغالبا ما تسببت فيها اشاعات او اعمال اجرامية فردية، واتهمت قوات الامن بعدم بذل ما يكفي من الجهود لوقف تلك الهجمات وحتى بالمشاركة فيها في بعض المناطق.
وكشفت اعمال العنف التي تستهدف الروهينغا التي تشكل اقل من اربعة في المئة من السكان، مشاعر عداء للمسلمين كانت كامنة في البلاد التي تغلب عليها اتنية البامار البوذية.
وقد تلتها حملات دعا اليها كهنة بوذيون متطرفون شجعت على مقاطعة متاجر المسلمين والمطالبة بقوانين تحد من منحهم الجنسية وعدم الزواج منهم من اجل "حماية" البوذية.
ومن بين هؤلاء المتطرفين ويراثو الذي بثت على صفحته في الفيسبوك رسالة اتهمت، الثلاثاء قبل ساعات من بداية اعمال العنف، صاحب الدكان الذي تعرض الى الهجوم.
واتهم كاهن ماندلاي المدينة المقدسة للبوذيين عدة مساجد بانها دعت الى الجهاد مشيرا الى مئات الاشخاص الذين قال انهم "تلقوا تدريبا عسكريا" ومستعدين للهجوم.
من جانبه دعا الرئيس ثين سين في كلمته الاذاعة الشهرية الى وضع حد للاحقاد الدينية.
وقال "بما ان بلادنا متعددة الاعراق والاديان، لن تنجح عملية الاصلاحات الا عندما يستتب الاستقرار بفضل تعاون جميع المواطنين في العيش بانسجام مع بعضهم البعض" كما اوردت صحيفة نيو لايت او ميانمار.
واضاف "كي تنجح الاصلاحات بودي ان ادعو الجميع الى تفادي الاستفزازات والتصرفات المثيرة للاحقاد بين المواطنين".
ا ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قتيلان في مواجهات بين بوذيين ومسلمين في بورما عالمي قتيلان في مواجهات بين بوذيين ومسلمين في بورما عالمي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قتيلان في مواجهات بين بوذيين ومسلمين في بورما عالمي قتيلان في مواجهات بين بوذيين ومسلمين في بورما عالمي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon