توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قبرص الواقعة على الحدود الشرقية لأوروبا طريق مسدود للمهاجرين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قبرص الواقعة على الحدود الشرقية لأوروبا طريق مسدود للمهاجرين

نيقوسيا - مصر اليوم

"لان قبرص بلد اوروبي، خلت انني نجوت بالوصول الى هنا". لكن بعد اكثر من عامين ونصف العام خاب امل السوري روني عامود وبدا ككثير من المهاجرين يبحث عن اي وسيلة لمغادرة الجزيرة.
بالرغم من وجود قبرص على الحدود الشرقية الاوروبية ما يجعلها اقرب بلد في الاتحاد الاوروبي من سوريا، ومن وجود حدود غير مضبوطة مع شطرها الشمالي الخاضع للاحتلال التركي، لم تشهد الجزيرة دفقا هائلا من الهجرة السرية في السنوات الاخيرة، على عكس جزر متوسطية اخرى.
واعتبرت المحامية المتخصصة في شؤون الهجرة نيكوليتا خرلمبيدو ان "الامر يفسر بغياب اي سياسة للدمج في قبرص، فالبلد يسعى الى ان يكون طريقا مسدودا" للاجانب.
من دون اي امكانات للبقاء بشكل مطول، ينوي روني عامود التوجه الى انكلترا حيث بدأت زوجته اجراءات الحصول على حق اللجوء.
وعلق سامي بيلاد الكردي السوري في مركز الاحتجاز الذي وضع فيه منذ ستة اشهر "يستحيل الحصول على وضع لاجئ، ولا على الجنسية، ولا على اي شيء هنا". وفقد بيلاد عمله ثم تصريح اقامته بعدما امضى 12 عاما في قبرص.
وتتضاءل احتمالات الاندماج مع ضعف الاقتصاد ومعارضة الراي العام.
من بين طالبي اللجوء حصل اقل من 10 بالمئة على حماية دولية في السنوات الاخيرة بحسب المكتب الاوروبي للاحصاء (يوروستات)، وهذا اقل بكثير من المعدل الاوروبي، فيما تمنح الجنسية بشكل نادر.
اما العمال المهاجرون ولا سيما في المنازل فلا يمكنهم البقاء اكثر من اربع سنوات الا في حال استثنائية ويلغى حقهم في الاقامة عندما يفقدون وظائفهم. بالتالي ادت الازمة التي تشهدها الجزيرة الى تحول الكثير الى مقيمين غير شرعيين فيما تكثفت عمليات الترحيل والاحتجاز.
لكن صرامة الحكومة ادت الى احتجاجات ولا سيما عند تفريق الامهات في الحجز عن اولادهن او طرد اجانب حتى لو كانوا مقترنين بمواطنين اوروبيين او لم يستنفدوا كل الاجراءات التي يمكنهم استخدامها.
ودانت المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان قبرص في 2013 لمحاولتها في 2010 طرد سوري كان وضعه قيد الدرس لدى القضاء الذي منحه في النهاية وضع لاجئ.
ونددت منظمة العفو الدولية في اذار/مارس "بالمعاملة المخجلة" للمهاجرين واللاجئين. وعلى غرار والمفوضية العليا للاجئين في الامم المتحدة، دانت تمديد الحجز الاداري للمهاجرين غير الشرعيين لمدة اشهر من بينها حالات عدد لا مجال لطردهم على غرار وضع السوريين.
ودان مفوض حقوق الانسان في مجلس اوروبا نيلس مويزنيكس احتجاز نساء وتفريقهن عن اطفالهن.
في مركز الاحتجاز الجديد في مينويا في جنوب الجزيرة حيث يبقى اللاجئون في المعدل خمسة اشهر، يمكث 15 سوريا وعشرة مواطنين اوروبيين لسبب رسمي هو انهم يشكلون خطرا على امن قبرص.
واكد مدير مركز اللجوء "اننا احد البلدان الاوروبية ذات نسب عليا من طالبي اللجوء، لكننا تمكنا من ادارة هذا الوضع. الارقام تثبت ذلك".
وتابع "اتهمنا باننا لسنا انسانيين" لكننا "لا نفعل الا تطبيق القوانين الاوروبية مع اخذ حقوق الانسان في الاعتبار"، مشيرا الى ان "مفهوم مشاطرة العبء (بين اعضاء الاتحاد الاوروبي) متقلب ونتعرض لضغوط هائلة".
وصرح دوروس بوليكاربو مدير جمعية كيسا لمساعدة المهاجرين ان "الرسالة الموجهة الى طالبي الهجرة ولا سيما السوريين منهم واضحة: ان اتيتم الى قبرص فقد تتعرضون للتوقيف" ما يردعهم عن الحضور.
منذ بدء الازمة السورية في اذار/مارس 2011 طلب 1380 سوريا اللجوء. وحصل عدد قليل منهم عليه.
وافاد عدد من الناشطين ان بروكسل "تحقق في امكان فتح اجراءات بتهمة مخالفة الارشادات الاوروبية" ولا سيما على مستوى حق اللجوء.
أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قبرص الواقعة على الحدود الشرقية لأوروبا طريق مسدود للمهاجرين قبرص الواقعة على الحدود الشرقية لأوروبا طريق مسدود للمهاجرين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قبرص الواقعة على الحدود الشرقية لأوروبا طريق مسدود للمهاجرين قبرص الواقعة على الحدود الشرقية لأوروبا طريق مسدود للمهاجرين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon