توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فيليبي دي بوربون ملك حديث لأسبانيا القرن الحادي والعشرين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - فيليبي دي بوربون ملك حديث لأسبانيا القرن الحادي والعشرين

تذكارات تحمل صورة فيليبي دي بوربون
مدريد - مصر اليوم

فيليبي دي بوربون الذي يؤدي اليمين الخميس لتولي عرش اسبانيا خلفا لوالده خوان كارلوس، نشأ بهدف وحيد هو ان يصبح

يوما ما ملكا لاسبانيا وهو الدور الذي تدرب عليه منذ طفولته.
وفيليبي (46 عاما) الذي يعتمد اسلوبا معاصرا والبعيد عن الاضواء، اكمل دروسه في الخارج كما تلقى تدريبا عسكريا.
وصرحت والدته الملكة صوفيا في احدى المرات "هدفه الوحيد هو ان يصبح ملك اسبانيا. لقد ترسخت هذه الفكرة فيه".
ومهمته ضمان استمرارية الملكية البرلمانية التي اقيمت تدريجيا مع وصول خوان كارلوس الى الحكم العام 1975 بعدما عينه

الديكتاتور فرنشيسكو فرانكو خلفا له.
وتحديه الاكبر ان يقنع الاسبان في بلد بلغت فيه نسبة التاييد الشعبي للملكية ادنى مستوياتها بعد سلسلة فضائح بقي بمنأى عنها.
وولي العهد ذو الملامح الجدية رغم ان ابتسامة تعلو وجهه على الدوام، يبدو اكثر تحفظا من والده، وكانت تجري على الدوام

المقارنة بينه وبين والده.
لكن المشاكل الصحية المتكررة لوالده وفضيحة رحلة الصيد في بوتسوانا في نيسان/ابريل 2012 التي اثارت جدلا كبيرا في بلد

يغرق بازمة اقتصادية، والتحقيق بتهمة الفساد الذي يطال ابنته الصغرى كريستينا وزوجها ايناكي اوردانغارين، ساهمت في

تراجع شعبية الملك.
وفي الوقت نفسه تحسنت شعبية ولي العهد.
واكد انتونيو توريس ديل مورالي استاذ القانون الدستوري في مطلع 2013 "هناك شيء من التوازن بين الرجلين يسجل".
وفيليبي الامير الانيق الطويل القامة (1,98 متر) حرص على ارساء صورة ولي عهد قريب من الشعب مع اسلوب عصري.

وما ساهم في تعزيز هذه الصورة زواجه العام 2004 من ليتيسيا اورتيس وهي صحافية من عامة الشعب ومطلقة، ما شكل

سابقة في تاريخ الملكية الاسبانية.
وانجبا ابنتين ليونور في تشرين الاول/اكتوبر 2005 وصوفيا في نيسان/ابريل 2007.
وقد عاشت العائلة حتى الان بعيدا عن حياة البذخ، في منزل جميل بني لفيليبي في حديقة قصر لا ثارثويلا قرب مدريد.
وولد فيليبي دي بوربون في العاصمة الاسبانية في تشرين الاول/اكتوبر 1968. ويقال ان الملك خوان كارلوس اغمي عليه من

شدة التاثر عند اعلان ولادة ابنه الوحيد بعد ابنتيه ايلينا في 1963 وكريستينا في 1965. وهكذا اصبح للعائلة المالكة وريث، لان

الدستور الاسباني يعطي الافضلية للذكور لتولي العرش.
وفي سن التاسعة في 1977 عين فيليبي اميرا لاستورياس واصبح رسميا وريثا للعرش الاسباني. والقى خطابه الاول امام

البرلمان انذاك.
وبعد اربع سنوات، تلقن درسه الاول في الحياة العملية حين نفذ الكولونيل انتونيو تيخيرو محاولة انقلاب في 23 شباط/فبراير

1981 ادت الى تكريس الملك كدرع يحمي الديموقراطية الاسبانية.
وابقى الملك خوان كارلوس نجله الى جانبه. وقالت الملكة صوفيا للصحافية بيلار اوربانو في تصريحات جمعتها في كتابها "لا

رينا": "كان يريده ان يكون حاضرا في مكتبه معه، لكي يشاهده كيف يعمل".
وبعد اتمام دراسته في كندا، امضى فيليبي ثلاثة اعوام بين 1985 و1988 في المعاهد العسكرية. وتابع دراسات القانون في

جامعة مدريد ونال شهادة ماجستير في العلاقات الدولية من جامعة جورج تاون في واشنطن.
وعلى مر السنوات، تولى دورا بروتوكوليا متزايدا وكثف انشطته العامة خصوصا في الخارج حيث افاد من لغته الانكليزية التي

يتكلمها بطلاقة.
كما يتكلم بطلاقة اللغة الكاتالونية المعتمدة  في اقليم كاتالونيا الواقع شمال شرق اسبانيا وحيث تعززت التطلعات القومية مع

الازمة الاقتصادية ما ساهم في توتر العلاقات مع مدريد.
واعتبارا من ربيع 2010، اضطر فيليبي لتعزيز دوره الرسمي مع بدء المشاكل الصحية التي يعاني منها والده خوان كارلوس.
وفيليبي مولع بالرياضة ايضا، وخصوصا كرة القدم، كما لديه اجازة طيران لقيادة مروحية. وشارك في الالعاب الاولمبية في

برشلونة العام 1992 ضمن الفريق الاسباني لرياضة سباق الشراع.
ولطالما لزمت العائلة المالكة الصمت حيال علاقاته العاطفية الى ان اعلن في تشرين الثاني/نوفمبر 2003 خطوبته على ليتيسيا

اورتيس.
أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فيليبي دي بوربون ملك حديث لأسبانيا القرن الحادي والعشرين فيليبي دي بوربون ملك حديث لأسبانيا القرن الحادي والعشرين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فيليبي دي بوربون ملك حديث لأسبانيا القرن الحادي والعشرين فيليبي دي بوربون ملك حديث لأسبانيا القرن الحادي والعشرين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon