توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فرنسا تستجوب المتهم بتنفيذ هجوم بروكسل وقلق من شبكات الجهاد في سورية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - فرنسا تستجوب المتهم بتنفيذ هجوم بروكسل وقلق من شبكات الجهاد في سورية

صورة من كاميرا مراقبة للمشتبه به
باريس ـ مصر اليوم

ما زالت الشرطة الفرنسية تستجوب الاثنين فرنسيا جهاديا يفترض انه منفذ هجوم المتحف اليهودي في بروكسل في محاولة لفهم كيف افلت من مراقبة الاستخبارات التي تراقب مئات الاوروبيين العائدين من سوريا على غراره.
واعتبر وزير الداخلية الفرنسي بيرنار كازنوف صباح الاثنين ان مهدي نموش البالغ 29 عاما الذي اوقف الجمعة في مرسيليا "خطير جدا" و"من المرجح انه كان سيواصل التحرك".
واضاف انه يبدو بصورة العنصر المنفرد و"التحقيق سيكشف ان كان استفاد من عمل مشاركين هنا او هناك" متحدثا عن توقيف اربعة اشخاص على علاقة مع شبكات جديدة في منطقة باريس وجنوب فرنسا من دون توضيح ان كانوا على علاقة بنموش.
واعتبر كازنوف انه في حال طلبت بلجيكا تسليم نموش بعد توقيفه للتحقيق "من المنطق تلبية طلبها".
وادى الهجوم على المتحف اليهودي في بروكسل في 24 ايار/مايو الى مقتل ثلاثة اشخاص هم ثنائي اسرائيلي ومتطوعة فرنسية. وما زال جريح رابع هو موظف بلجيكي في حال الخطر بين الحياة والموت.
واوضح الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ان نموش اوقف "ما ان وطأ الاراضي الفرنسية" بعد عودته من الخارج. لكن هجوم بروكسل يعتبر فشلا لاجهزة الاستخبارات التي تراقب بشكل وثيق مئات الاوروبيين الذين عادوا من سوريا حيث ذهبوا للجهاد خشية انتقالهم الى الارهاب.
واعتبر منسق سياسة مكافحة الارهاب في الاتحاد الاوروبي جيل دو كيرشوف الاثنين ان "هذا مثال نموذجي عما كنا نخشاه. رجل مرتبط باحدى المنظمتين المسلحتين الرئيسيتين الناشطتين في سوريا، يعمل اما وحده او اعد هناك لينفذ هجوما عند عودته".
كما اعتبر ان "حركة الجهاد في سوريا باتت اولية اجهزة الاستخبارات العالمية".
ويتم رصد الكثير من الجهاديين عند مغادرتهم ولا سيما عند عودتهم حيث تفتح اجهزة مكافحة الارهاب ملفات لهم. لكن عددا منهم يتمكن من النفاد من المراقبة عبر التوجه الى منطقة الحدود التركية السورية بالسيارة واجتيازها بلا جذب الانتباه.
وتابع دو كيرشوف "علينا ان نضيق فتحات الشبكة الاوروبية. اننا نواجه افرادا يعرفون استغلال قوانيننا لحرية التحرك".
بعد دخول سوريا عبر المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية المتاخمة للحدود التركية ينضم متدربو الجهاد الاوروبيون باغلبيتهم الى جماعات متشددة مرتبطة بالقاعدة او تستوحي منها ولا سيما جبهة النصرة والدولة الاسلامية في العراق والشام
(داعش).
وامضى مهدي نموش المتحدر من روبيه (شمال فرنسا) اكثر من عام في سوريا منذ نهاية 2012 "حيث يبدو انه انضم الى صفوف جماعات مقاتلة" من الاعنف على غرار داعش، على ما اوضح مدعي عام باريس فرنسوا مولان الاحد.
وعثر على قطعة قماش بيضاء تحمل اسم داعش في حقيبته بعد توقيفه في محطة النقل البري في مرسيليا، في حافلة وافدة من امستردام عبر بروكسل. كما كان الرجل يحمل مسدسا وبندقية كلاشنيكوف، وهما سلاحان يشبهان ما استخدم في هجوم بروكسل، وكاميرا محمولة من طراز غوبرو.
وكانت الاجهزة الفرنسية فتحت ملفا باسم نموش. لكن نظرا الى الارتفاع المتزايد في عدد الافراد الذين قد يكونون خطرين يتعذر على جهاز مكافحة الارهاب مراقبتهم جميعا حيث يعمد الى وضع لائحة تصنيف من الاكثر الى الاقل خطورة بحسبها.
وافاد مصدر في الشرطة ان "مراقبة شخص واحد على مدار الساعة، يستخدم غالبا ثلاثة ارقام هاتف مختلفة او اربعة، تستلزم 30 شرطيا. كيف يمكن فعل ذلك؟ ينبغي وضح لوائح بالاولويات".
وتتشابه حالة مهدي نموش وحالة محمد مراح، الشاب صاحب السوابق المتشدد اسلاميا الذي زار افغانستان وباكستان، قبل ان يقتل ثلاثة جنود ثم ثلاثة اطفال ومدرس يهود في جنوب غرب فرنسا عام 2012.

أ ف ب

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرنسا تستجوب المتهم بتنفيذ هجوم بروكسل وقلق من شبكات الجهاد في سورية فرنسا تستجوب المتهم بتنفيذ هجوم بروكسل وقلق من شبكات الجهاد في سورية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرنسا تستجوب المتهم بتنفيذ هجوم بروكسل وقلق من شبكات الجهاد في سورية فرنسا تستجوب المتهم بتنفيذ هجوم بروكسل وقلق من شبكات الجهاد في سورية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon