عمان - مصر اليوم
أكدت منسقة الشئون الإنسانية في الأمم المتحدة فاليري آموس، على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لإيجاد حلول للأزمات السياسية في المنطقة التي أدت إلى أزمات إنسانية، بالإضافة إلى الدعم الدولي المستدام للأردن لضمان استمرار تقديمه لخدمات اللاجئين بكفاءة وفاعلية.
وأعربت أموس - خلال لقائها مع رئيس مجلس الوزراء الأردني عبد الله النسور، والذي نقلته وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) اليوم الخميس - عن تقديرها للدور الذي يقوم به الأردن لاستضافة اللاجئين السوريين وإدراكها لحجم الأعباء التي تفرضها عملية اللجوء على الاقتصاد الأردني.
ومن جانبه، أوضح رئيس الوزراء الأردني عبد النسور أن التداعيات الإنسانية للأزمة السورية على الأردن فاقمت من الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها البلاد، في ظل محدودية الموارد وعدم كفاية المساعدات والدعم الذي يقدمه المجتمع الدولي لمواجهة هذه الأعباء، مشيرا إلى أبعاد أزمة اللجوء السوري بنظرة شمولية تتعدى المساعدات والدعم والخدمات، فهناك كلف اجتماعية واقتصادية وأمنية يجب مراعاتها.
ولفت النسور إلى أن حجم المساعدات التي يتم تقديمها لاستضافة نحو مليون ونصف المليون لاجئ سوري، نصفهم متواجد في الأردن قبل الأحداث في سوريا لا يغطي جزءا بسيطا من كلفة استضافتهم.
وبحث الجانبان، التعاون القائم بين الأردن والمنظمة، وخاصة فيما يتعلق باللاجئين السوريين وتقديم الخدمات الإنسانية والضرورية لهم، بالإضافة إلى قرار مجلس الأمن الأخير رقم 2165 المتعلق بالمساعدات الإنسانية والهادف إلى ضمان تنفيذ عمليات الوصول الإنساني لكل من هم بحاجة وأينما كانوا في سوريا.
أ ش أ


أرسل تعليقك