توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عودة ساركوزي بدأت بضجة كبيرة وتنتهي بخيبة أكبر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عودة ساركوزي بدأت بضجة كبيرة وتنتهي بخيبة أكبر

الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي
باريس - مصر اليوم

اعلنت عودة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي الى السياسة وسط ضجة كبيرة لكن سرعان ما انتهى الامر بخيبة اكبر بعد عراقيل من خصومه ورايا عاما من الصعب اقناعه، وجهازا قضائيا يتابع عن كثب حسابات حملته الانتخابية العام 2012.

والخميس، وضع احد المقريين منه اريك سيزاري المدير العام السابق للاتحاد من اجل حركة شعبية قيد الاحتجاز مع اثنين من الكوادر السابقة في الحزب اليميني للتحقيق في نظام حسابي مزور لفواتير مفترضة خلال الحملة الانتخابية التي فاز فيها فرانسوا هولاند.

وياتي توقيف هؤلاء غداة توجيه الاتهام الى ثلاثة من المسؤولين في بيغماليون الشركة التي نظمت اجتماعات ساركوزي خلال حملة 2012.

والاربعاء، اكد غي الفيس احد مؤسسي بيغماليون للقاضي مشاركته في عملية تزوير واسعة تسمح باخفاء حسابات حملة ساركوزي.

وقال محامي الدفاع عنه باتريك ميزونوف "انها عملية (...) تحمل الاتحاد من اجل حركة شعبية بموجبها على عاتقه بطريقة مخالفة للقانون تكاليف حملة نيكولا ساكوزي".

وسمحت هذه المناورة لميزانية حملة ساركوزي بعدم تخطي السقف القانوني المحدد الذي يضع جميع المرشحين على قدم المساواة، اي 22,5 مليون يورو. ووفقا لتقييم ظهر في الملف، بلغ حجم الاموال الاضافية 18,5 مليون يورو تم اخفاؤها من النفقات الرسمية.

واواخر حزيران/يونيو، فتحت النيابة العامة في باريس تحقيقا حول "التزوير واستخدام التزوير" و"استغلال النفوذ" و"محاولة احتيال".

ويريد المحققون الان تحديد كيف تم العمل بالنظام ومن اعطى الاوامر بوضعه. كما يريدون معرفة ما اذا كان الرئيس السابق للحزب جان فرنسوا كوبيه الذي ارغم على تقديم استقالته او ساركوزي نفسه قادرين على تجاهل ذلك.

ويمنع القضاء اي لقاء بين المسؤولين السابقين في بيغماليون الذين وجهت اليهم اتهامات مع ساركوزي وكوبيه.

وقال ساركوزي في تصريح الى التلفزيون الفرنسي في 21 ايلول/سبتمبر "لقد سمعت باسم بيغماليون بعد وقت طويل من الحملة الانتخابية". ومساء الاربعاء، نأى رئيس الوزراء ابان ولايته (2007-2012) فرنسوا فييون الذي اصبح من خصومه الرئيسيين بنفسه عن هذه التصريحات مؤكدا "غالبا ما سمعت عن بيغماليون (...) التي تعمل بشكل منتظم مع الاتحاد من اجل حركة شعبية".

وتتسارع التحقيقات القضائية بعد اقل من اسبوعين من الاعلان عن عودة ساركوزي الى الحياة السياسية ونيته الفوز برئاسة الحزب اليميني كمقدمة لخوض الانتخابات الرئاسية العام 2017 والتي يتعين عليه قبلها خوض انتخابات اولية عام 2016 للتخلص من منافسيه الان جوبيه وفييون.

ونال جوبيه دعما قويا من الرئيس السابق جاك شيراك (81 عاما) الذي يعاني من مشاكل صحية وما يزال يحظى بتقدير من الفرنسيين.

وقال في هذا الصدد لصحيفة لو فيغارو "لو كانت لدي الحيوية، لكنت حجزت لنفسي مكانا في مكتبه، ولو صغيرا". وشيراك الذي لم يشد مطلقا برئيس وزرائه السابق يكن كرها شديدا لسلفه في قصر الاليزيه ساركوزي.

واظهرت نتائج استطلاع اجرته يوغوف وهافنغتون بوست وبوست اي تيلي ونشرت الخميس ان 56 في المئة من الفرنسيين لا يحبذون عودة ساركوزي الذي يكرهه  اليسار وكثير من تيار الوسط.

كما تلقى ساركوزي ضربة اخرى الاسبوع الحالي بانتخاب جيرار لارشيه رئيسا لمجلس الشيوخ وهو مقرب من فييون، وقد فضله اعضاء مجلس الشيوخ على رئيس الوزراء السابق بيار رافارين الذي "دفع ثمن دعمه المعلن للرئيس السابق للجمهورية" وفقا لصحيفة لوموند. 

من جهته، قال النائب عن الاتحاد من اجل حركة شعبية هنري غويانو كاتب خطابات ساركوزي سابقا ان الرئيس السابق بخوضه انتخابات رئاسة الحزب التي ستجري في 29 تشرين الثاني/نوفمبر "يضع نفسه في موقف صعب للغاية".

واضاف الاربعاء "من الصعوبة بمكان ان تصبح رئيسا لحزب بعد تولي رئاسة الجمهورية والعودة لمواجهة الناشطين في الحزب ومن ثم مواجهة الفرنسيين. انها عملية تواصل صعبة جدا".

وحول سؤال كيف ستكون عودة ساركوزي، اجاب متنهدا "ستكون امرا عاديا".

أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عودة ساركوزي بدأت بضجة كبيرة وتنتهي بخيبة أكبر عودة ساركوزي بدأت بضجة كبيرة وتنتهي بخيبة أكبر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عودة ساركوزي بدأت بضجة كبيرة وتنتهي بخيبة أكبر عودة ساركوزي بدأت بضجة كبيرة وتنتهي بخيبة أكبر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon