توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كيت ألان: على بريطانيا وقف بيع السلاح لإسرائيل

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - كيت ألان: على بريطانيا وقف بيع السلاح لإسرائيل

على بريطانيا وقف بيع السلاح لإسرائيل
لندن ـ مصر اليوم

قالت مدير منظمة العفو الدولية فرع المملكة المتحدة، كيت ألان، إنه بينما لا يسعنا غير الأمل في أن تحرز محادثات السلام الطارئة في القاهرة تقدُّما، تبقى الحقيقة التي تقول إن العنف في غزة وجنوب إسرائيل بات أمرا مرعبا على نحو ملأ معظم المراقبين بالإحباط المشرف على هوة اليأس.
وتساءلت ألان - في مقال نشرته صحيفة (الإندبندنت) البريطانية - عما يمكن فعله على الأرض لإنهاء هذا الواقع؟، مضيفة "لا يمكن أن أدعي في هذا المقام أن بجعبتي كافة الأجوبة، ولكني وقد عُدْت من زيارة قمت بها للتو لإسرائيل ولم يكن مسموحا لي ولباحثينا من جانب السلطات الإسرائيلية دخول غزة، يمكنني أن أقول شيئا واحدا بشيء من التأكيد وهو أن "أعدادا من أعضاء المجتمعات الفلسطينية والإسرائيلية على السواء يعربون عن قلقهم بشأن المستقبل قائلين إنهم يتطلعون بشكل ماسّ إلى تدخل دول ذات نفوذ مثل بريطانيا والاضطلاع بدور رئيسي لوقف مجزرة غزة".

وأكدت ألان أن هذا التوجه هو رأي قطاع عريض، ورائج بين أوساط الحقوقيين في إسرائيل، ومع ذلك فهو دائم التجاهل.
وأوضحت صاحبة المقال ماهية الدور المتطلب من بريطانيا، قائلة "في المقام الأول، يتعين على الحكومة في داونينج ستريت أن تدين بشكل قاطع لا لبس فيه جرائم الحرب بغض النظر عن هوية مقترفيها.. وكذلك التعليق الفوري لكافة رُخَص تصدير الأسلحة والمعدات لإسرائيل (وعلى الجانب الآخر في المقابل يتعين زيادة الضغوط على الدولة المعروفة بتسليحها لحركة حماس وغيرها من الفصائل الفلسطينية بالصواريخ)".
وأضافت مسؤولة العفو الدولية أن بريطانيا يتعين عليها كذلك تصحيح بعض الأخطاء المرتكبة بحق المدنيين في كل من إسرائيل وفلسطين- تحديدا عبر آلية عادلة تضم في إطارها المحكمة الجنائية الدولية، والتي طالما تصدرت بريطانيا حملات داعية للاحتكام لهذه المحكمة ولكن كان ذلك في حالات أخرى مثل سوريا.. "أما عندما يتعلق بالأمر بغزة وإسرائيل أو تحديدا الضفة الغربية، فإن الفكرة تلقى مقاومة لا تكِلّ".

واعتبرت ألان السلاح بالنسبة لإسرائيل بمثابة قضية محورية.. واستهجنت تلكؤ الحكومة البريطانية التي أعلنت منذ أسابيع عن نيتها مراجعة رُخَص تصدير الأسلحة المبرمة مع إسرائيل.. وأشارت إلى أنه في غضون هذه الفترة لقي أكثر من ألف وخمسمائة مدني فلسطيني مصرعهم بسلاح إسرائيل العصري.
وتساءلت الكاتبة عن المدة التي تحتاجها الحكومة البريطانية حتى يتسنى لها التدخل وأخذ موقف؟، وفي حال إعادة الكَرّة بقصف غزة، فكم عدد الضحايا المدنيين المطلوب لكي يتحرك وزير الخارجية البريطانية فيليب هاموند أو رئيس الوزراء ديفيد كاميرون؟ هل العدد هو مائتين آخرين؟ هل هو خمسمائة؟ أم ضعف العدد الراهن؟!
ومضت ألان قائلة "يالها من عملية حسابية مرعبة، حتى ولو تم طرحها في تساؤل حاد التوجه أو شبه افتراضي في مقال كهذا.. لكن الأمر الأكيد أن الشعب البريطاني بات ينظر للأمر على هذا النحو".
ونوهت ألان، عن أن بريطانيا باعت العام الماضي فقط لإسرائيل أسلحة بقيمة 3ر6 مليار جنيه استرليني.. وقالت إنه على الرغم من أن الأسلحة البريطانية تمثل جزءا صغيرا من ترسانة تل أبيب المدججة، إلا أنها تلعب دورا كبيرا فيما يتعلق بالطائرات بدون طيار، والطائرات المقاتلة، والمركبات العسكرية، وأنظمة الصواريخ، وغيرها.
ولفتت صاحبة المقال إلى مطالب العديد من الساسة البريطانيين من مختلف الأطياف بإعادة النظر في هذا الصدد.. وأشادت ألان بموقف البارونة سعيدة وارسي، وزيرة الدولة بالخارجية البريطانية، التي استقالت احتجاجا على موقف الحكومة من أحداث غزة الذي بات "يتعذر الدفاع عنه أخلاقيا" بحسب وارسي.
واختتمت ألان مقالها بالتأكيد على أنه يتعين على الحكومة البريطانية إعلان تعليق كافة مبيعات الأسلحة لإسرائيل، كخطوة أولى على طريق حِفْظ ما تبقى من ماء الوجه فيما يتعلق بهذا الصراع الفظيع.

أ ش أ

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيت ألان على بريطانيا وقف بيع السلاح لإسرائيل كيت ألان على بريطانيا وقف بيع السلاح لإسرائيل



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيت ألان على بريطانيا وقف بيع السلاح لإسرائيل كيت ألان على بريطانيا وقف بيع السلاح لإسرائيل



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon