توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عبدالله في مواجهة التزوير في الإنتخابات الأفغانية ويمتلك أدلة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عبدالله في مواجهة التزوير في الإنتخابات الأفغانية ويمتلك أدلة

تظاهرات مؤيدة لعبدالله عبدالله في كابول
كابول - مصر اليوم

دخلت افغانستان في مازق سياسي جديد مع تصاعد الاتهامات اليوم الاحد حول حصول تزوير في الانتخابات الرئاسية وهي

اتهامات مرفقة بـ"ادلة" يمتلكها معسكر المرشح عبدالله عبدالله، في حين استمرت التظاهرات لليوم الثاني على التوالي بكابول

للاحتجاج على التزوير.
وخلال مؤتمر صحافي قال مدير حملة عبدالله الانتخابية باريالاي ارسالاي الاحد ان "مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى

متورطون بدعم مرشح في الانتخابات (في اشارة الى المرشح المنافس اشرف غني) وبالخداع والغش والتلاعب".
وكشف ارسالاي للمرة الاولى عن ملف قال انه يؤكد حدوث تزوير لصالح اشرف غني، ويتضمن "مجموعة تسجيلات صوتية

سرية" بجودة متوسطة ويوجه الاتهام للمسؤول الكبير في اللجنة الانتخابية المستقلة ضياء الحق عمارخيل.
وتتضمن التسجيلات محادثات هاتفية بين عمارخيل ومسؤولين في اللجنة الانتخابية المستقلة فضلا عن "عضو في حملة غني"،

ومن الممكن الاستماع الى صوت يعتقد انه يعود لعمارخيل وهو يؤكد وجود اشخاص "يعملون" لانجاح غني.
ويطلب الصوت ذاته من مسؤول في اللجنة الانتخابية توظيف اشخاص من الاوزبيك والباشتون، والذين يفترض انهم من مؤيدي

غني الذي ينتمي اصلا الى اتنية الباشتون والمتحالف مع الجنرال الاوزبكي عبد الرشيد دوستم.
ورفضت حملة عبدالله الانتخابية تحديد مصدر تلك التسجيلات، بحيث لم يكن من الممكن التأكد من صحتها.
وغداة الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في 14 حزيران/يونيو عمد عبدالله الى اجراء سلسلة من اللقاءات الصحافية

لتوضيح اعتقاده بان اللجنة الانتخابية المستقلة وحملة غني فضلا عن الرئيس حميد كرزاي يعملون لمنع نجاحه.
وحل عبدالله في المرتبة الاولى خلال الدورة الانتخابية الاولى في الخامس من نيسان/ابريل بحصوله على 45 في المئة من

الاصوات مقابل 31,6 في المئة لاشرف غني. وقد ادان "الانتهاكات الفاضحة" للقواعد الانتخابية لصالح الحملة المنافسة، حتى

انه اعلن الاربعاء مقاطعته للجنة الانتخابية المستقلة.
الا ان عبد الله امتنع عن زيادة التوتر خلال الايام الماضية مؤكدا انه يتوقع من مؤيديه ان "يحترموا القوانين الافغانية والمصالح

القومية".
ولكن ذلك لم يهدئ من غضب مناصريه، اذ تظاهر المئات مجددا اليوم الاحد في شوارع العاصمة كابول وفي هراة في غرب

افغانستان.
وهتف المتظاهرون، وبينهم من تجمع امام القصر الرئاسي، "فليحيا عبدالله"، و"الموت لعمارخيل" و"الموت للجنة الانتخابية

المستقلة".
الى ذلك تظاهر حوالي 400 شخص في هراة، حيث عمد البعض الى احراق اوراق الاقتراع للاحتجاج على التزوير، وفق ما

نقل مصور لوكالة فرانس برس.
وكان حوالي الف شخص تظاهروا في كابول السبت بهدوء.
وتعتبر هذه الانتخابات حاسمة لمستقبل افغانستان بعد 13 عاما على حكم الرئيس حميد كرزاي الذي يحكم البلاد منذ سقوط حركة

طالبان في 2001. ومن المفترض ان تجري عملية انتقال السلطة من رئيس الى آخر بالتزامن مع انسحاب قوات حلف الاطلسي

من البلاد بحلول نهاية العام 2014.
وحثت الامم المتحدة التي طلب منها كل من عبدالله وكرزاي المساعدة لايجاد حل للازمة، كافة الاطراف على الهدوء عبر

مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال رئيس بعثة الامم المتحدة في افغانستان جان كوبيس في بيان الاحد ان "ندعو مؤيدي المرشحين الى الامتناع عن الادلاء

بتصريحات تحريضية وخطابات كراهية او تعزز الانقسام الاتني".
وتحدث عبدالله خلال الايام الماضية عن امكانية تدخل الامم المتحدة كوسيط للخروج من المازق السياسي. وقد وافق الرئيس

كرزاي على هذا الاقتراح وهو الذي عادة ما يرفض اي تدخل اجنبي في السياسة الافغانية الداخلية.
وفي العام 2009 انسحب عبدالله من الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية في مواجهة كرزاي بسبب حصول تزوير.
ومن المفترض ان تصدر النتائج الاولية في الثاني من تموز/يوليو على ان تعلن اللجنة الانتخابية عن اسم الرئيس الجديد في

الـ22 من الشهر ذاته.
أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبدالله في مواجهة التزوير في الإنتخابات الأفغانية ويمتلك أدلة عبدالله في مواجهة التزوير في الإنتخابات الأفغانية ويمتلك أدلة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبدالله في مواجهة التزوير في الإنتخابات الأفغانية ويمتلك أدلة عبدالله في مواجهة التزوير في الإنتخابات الأفغانية ويمتلك أدلة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon