توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طهران تؤكد أن المفاوضات مع الأميركيين جرت في "جو إيجابي"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - طهران تؤكد أن المفاوضات مع الأميركيين جرت في جو إيجابي

روحاني يحضر منتدى الاعمال الايراني التركي في أنقرة
جنيف ـ مصر اليوم

اعلن كبير المفاوضين الايرانيين عباس عراقجي مساء الثلاثاء استمرار التباينات بعد محادثات استمرت يومين بين ممثلين لايران والولايات المتحدة في جنيف حول البرنامج النووي الايراني، لكنه اوضح ان اللقاء كان "مثمرا" مؤكدا ان الحوار سيستمر.
وقال عراقجي ان "الاجتماع، قبل محادثات فيينا، كان مثمرا. اجرينا تبادلا جيدا لوجهات النظر في المفاوضات. لا يزال هناك تباينات والتشاور سيتواصل".
واضاف كما نقلت عنه وكالة اسنا الطالبية الايرانية ان "المشاورات كانت مكثفة وصعبة لكنها جرت في اجواء ايجابية".
في واشنطن، ذكرت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية جنيفر بساكي بان الهدف بالنسبة الى الولايات المتحدة يبقى التوصل الى اتفاق "قوي وكامل".
واضافت "نعتقد جميعا ان عدم التوصل الى اتفاق افضل من بلوغ اتفاق سيء"، مشددة على ان "العملية طويلة".
ورفضت بساكي التعليق على كل مرحلة من المفاوضات وتفاصيلها معتبرة ان هذا الامر سيكون غير بناء.
وجرت المحادثات بعيدا عن الاعلام في فندق الرئيس ويلسون على الضفة الشمالية لبحيرة ليمان في جنيف، اذ منع الصحافيون من دخوله ولم يتسرب شيء حول اللقاء الذي استمر خمس ساعات الاثنين.
وتعهد الرئيس الايراني حسن روحاني الثلاثاء في انقرة بان ايران ستفعل كل "ما بوسعها" للتوصل الى اتفاق حول برنامجها النووي المثير للجدل مع مجموعة الدول الست.
وقال روحاني في اليوم الثاني لزيارة الدولة التي يقوم بها الى تركيا "لقد اثبتت ايران انها تقوم ببرنامج نووي لغايات سلمية. وهي ستقوم بكل ما بوسعها للتوصل الى اتفاق نهائي مع مجموعة 5+1" التي تضم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا الى جانب المانيا.
وقال "ايران مستعدة للجلوس الى طاولة المحادثات من اجل الوصول الى حل. لقد اعتمدت ايران هذا الخيار عبر توقيعها اتفاق جنيف" منددا "بالعقوبات الظالمة" التي يفرضها الغربيون على الجمهورية الاسلامية.
وابرمت ايران اتفاقا مرحليا مع مجموعة 5+1 في تشرين الثاني/نوفمبر 2013 على امل التوصل الى اتفاق نهائي بحلول 20 تموز/يوليو يضمن الطابع السلمي للبرنامج النووي الايراني ورفع العقوبات الدولية عن ايران.
وهي المرة الاولى التي يخوض الايرانيون والاميركيون محادثات مباشرة ثنائية رسمية منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين قبل 35 عاما اثر عملية احتجاز الرهائن في السفارة الاميركية في طهران.
وعقد الطرفان عدة لقاءات منذ ذلك الحين لكن ليس بهذا الشكل الثنائي الرسمي. وجرت محادثات في 2013 في سلطنة عمان لكن لم يكشف عنها الطرفان الا في مرحلة لاحقة.
وابقيت الصحافة بعيدة عن هذا اللقاء بدون التمكن من التقاط الصور او الحصول على تصريحات. وتثير هذه المحادثات بالواقع جدلا في الولايات المتحدة مع انتقادات الصقور والمدافعين عن اسرائيل الذين يشككون في صدق نوايا طهران، وكذلك في ايران حيث يندد معارضو اي انفتاح مع واشنطن باي تجاوز "للخطوط الحمر" من قبل المفاوضين.
وقال رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني الثلاثاء كما نقلت عنه وكالة الانباء الايرانية الرسمية "رغم الاراء المختلفة في البرلمان، الا ان مجلس الشورى يدعم عموما الطريق المتبع في المحادثات النووية عبر البقاء في اطار حماية حقوق الايرانيين والانجازات السلمية للعلماء".
والمحادثات المرتقبة بين الفرنسيين والايرانيين ستجري الاربعاء في جنيف كما اعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الثلاثاء. وقال الوزير في حديث صحافي "سنجتمع بهم في جنيف".
وتجري ايران هذا الاسبوع مشاورات مع كل من الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا بهدف التمهيد للجولة المقبلة من المفاوضات مع مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة والصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا والمانيا) بين 16 و20 حزيران/يونيو في فيينا والتي يفترض ان يباشر الطرفان خلالها صياغة اتفاق شامل ياملان في انجازه بحلول 20 تموز/يوليو.
والوفد الايراني الذي ترأسه نائب وزير الخارجية عباس عراقجي سيجتمع مع وفد روسي في روما الاربعاء بعد لقاء الوفد الفرنسي، ثم يلتقي ممثلا المانيا الاحد في طهران.
وقال علي فايز المحلل الايراني في المجموعة الدولية حول الازمات التي يوجد مقرها في لندن ان "المحادثات الثنائية تقدم فرصة اكثر فاعلية لحصول مساومات فعلية بدلا من المحادثات الرسمية في اطار مجموعة 5+1".
وهذه المفاوضات نالت اشارة ايجابية غير متوقعة من جنرال اسرائيلي هو ايتاي برون رئيس وحدة ابحاث الاستخبارات العسكرية.
ففي مداخلة امام المؤتمر السنوي حول عقيدة اسرائيل الامنية في هرتزيليا الاثنين اعتبر ان ايران تحترم الاتفاق المرحلي الذي ابرم في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي مع القوى الكبرى وان ضغط العقوبات الاقتصادية "يقودهم الى الحوار الذي نعتبره جديا للتوصل الى اتفاق دائم".
وقال انه يراهن على "توقيع (اتفاق) هذه السنة" لكنه حذر ايضا من ان "رؤية ورغبة ايران بالتوصل الى القدرة النووية ستبقى على حالها حتى في حال توقيع اتفاق. السؤال هو ما اذا سيكونون قادرين على ذلك بموجب بنود الاتفاق".
من جهته دافع يوفال شتاينيتز وزير الشؤون الاستراتيجية الاسرائيلي في المؤتمر نفسه عن العقيدة المعتادة للحكومة مؤكدا ان "اتفاقا دوليا يترك ايران على حافة امتلاك قدرات نووية هو اسوأ من عدم التوصل الى اتفاق".
وفي اشارة الى المحادثات بين الاميركيين والايرانيين في جنيف اعتبر ان "ما هو على المحك ليس فقط مستقبل اسرائيل في الشرق الاوسط وانما مستقبل العالم".
وعند انتهاء اليوم الاول من المحادثات الاثنين في جنيف اقرت واشنطن بان الوقت ينفد.
وتقول واشنطن انها تريد مع الدول الكبرى الحصول على التزام قوي يضمن ان البرنامج النووي الايراني ليس تغطية لمساع من اجل حيازة السلاح النووي.
وحدد موعد 20 تموز/يوليو لصياغة اتفاق شامل بعد الاتفاق الانتقالي الذي تم التوصل اليه في تشرين الثاني/نوفمبر في جنيف.
ويشرف الاتحاد الاوروبي على محادثات مجموعة 5+1 وشاركت مساعدة وزيرة خارجية الاتحاد هيلغا شميت في اجتماع الولايات المتحدة وايران الاثنين.
وبعد عقود من العداء منذ الثورة الاسلامية في 1979، بدات ايران والولايات المتحدة خطوات حذرة نحو اجراء تقارب بعد انتخاب الرئيس الايراني المعتدل  حسن روحاني في حزيران/يونيو.
وكان روحاني اتصل بنظيره الاميركي باراك اوباما بعيد توليه مهامه كما التقى بعد ذلك وزير الخارجية الاميركي جون كيري مع نظيره الايراني محمد جواد ظريف.
وبموجب اتفاق مرحلي لستة اشهر تم التوصل اليه في كانون الثاني/يناير جمدت ايران قسما من انشطتها النووية في مقابل رفع جزئي للعقوبات الاقتصادية الغربية.
أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طهران تؤكد أن المفاوضات مع الأميركيين جرت في جو إيجابي طهران تؤكد أن المفاوضات مع الأميركيين جرت في جو إيجابي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طهران تؤكد أن المفاوضات مع الأميركيين جرت في جو إيجابي طهران تؤكد أن المفاوضات مع الأميركيين جرت في جو إيجابي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon