توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طالبان تهدد الدورة الأخيرة من الإنتخابات الرئاسية الأفغانية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - طالبان تهدد الدورة الأخيرة من الإنتخابات الرئاسية الأفغانية

التحضيرات للانتخابات في جلال اباد
كابول - مصر اليوم

يتوجه الافغان الى مراكز الاقتراع السبت لاختيار احد مرشحين هما عبد الله عبد الله الاوفر حظا للفوز واشرف غني رئيسا

للبلاد خلفا لحميد كرزاي في دورة ثانية من الاقتراع توعدت حركة طالبان مرة جديدة بتعطيلها بعد فشلها في المرة الاولى.
وهذه الانتخابات التي تعد اول انتقال للسلطة بين رئيسين افغانيين منتخبين بصورة ديموقراطية، تعتبر اختبارا كبيرا لهذا البلد

الفقير الذي يسيطر على جزء منه متمردو طالبان والذي يواجه مستقبلا غامضا بعد انسحاب حلف شمال الاطلسي قبل نهاية

السنة.
وستشكل هذه الانتخابات ايضا نهاية عصر كرزاي الذي تولى السلطة في 2001 في افغانستان منذ سقوط طالبان الذين اطاحهم

عن الحكم بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر  تحالف عسكري دولي تزعمته الولايات المتحدة.
وسيسلم حميد كرزاي الرئيس الافغاني الجديد مقاليد الحكم في بلد يشهد تحولات عميقة، خصوصا في المدن البعيدة عن تأثير

نظام طالبان الاصولي الشبيه بأنظمة القرون الوسطى، واتاح ازدهار مجتمع فتي يتسم بالحيوية والطموح ويزداد انفتاحا على

العالم.
لكن افغانستان في 2014 تعد نموذجا ايضا لتراكم معقد من الصعوبات تتمثل بالفساد المزمن والتقاليد المحافظة المستشرية

وخصوصا في الارياف والزراعة المزدهرة للقنب والافيون واستمرار اعمال العنف، على رغم تدخل عسكري غربي استمر

اثني عشر عاما.
ويؤثر هذا النزاع على الشعب تأثيرا عميقا. فقد جاء في تقرير لمهمة الامم المتحدة في البلاد (اوناما) ان عدد الضحايا المدنيين

ازداد بنسبة 14 بالمئة في 2013 (2959 قتيلا و5656 جريحا).
وقد توعدت حركة طالبان التي تعارض الانتخابات الرئاسية معارضة شديدة وتعتبر ان واشنطن توجهها، بزيادة الهجمات يوم

الانتخابات.
وقالت الحركة في بيان الاربعاء "ايها المقاتلون في سبيل الله، اضربوا بلا هوادة طوال 24 ساعة يوم الانتخابات حتى القضاء

على العدو والغاء هذه الانتخابات". وحذرت الناخبين من انهم يعرضون انفسهم للمخاطر والاهوال اذا ما توجهوا الى اقلام

الاقتراع.
واعرب الجنرال افضل امان رئيس عمليات الجيش الافغاني عن تخوفه من ان يسعى المتمردون الذين عجزوا على رغم

هجماتهم عن الحؤول دون مشاركة كبيرة (اكثر من 50%) في الدورة الاولى في الخامس من نيسان/ابريل، الى "الثأر" السبت.
لكن قوات الامن الافغانية "شنت عمليات في كل انحاء البلاد في الشهرين الماضيين" لطرد المتمردين، كما اكد هذا المسؤول.
وسيتنافس في الدورة الاولى الوزيران السابقان في عهد كرزاي، عبد الله عبد الله (53 عاما) المقرب السابق من القائد الشهير  

مسعود والذي تصدر بفارق كبير في الدورة الاولى بحصوله على 45% من الاصوات، واشرف غني (65 عاما) المسؤول

السابق في البنك الدولي (31,6%).
وبتقدمه 13 نقطة، يبدو الفوز في متناول يد عبد الله عبد الله الذي انسحب انسحابا مدويا من الدورة الثانية من الانتخابات

الرئاسية السابقة في 2009، منددا بعمليات التزوير الكثيفة لحساب حميد كرزاي.
وكان عبد الله الذي يميل الى الانتقام والدؤوب على تحقيق اهدافه وتعرض لمحاولة اغتيال اسفرت عن 12 قتيلا الاسبوع

الماضي في كابول، حذر من ان التزوير وحده يمكن ان يمنعه من الوصول الى الرئاسة.
وعلى رغم كثافتها في الدورة الاولى، لم تؤثر عمليات التزوير كثيرا على النتائج، لكن تأثيرها يمكن ان يكون مدمرا في الدورة

الثانية طالما ان المتنافسين يتنازعان على اصوات الناخبين.
وقال رئيس مهمة المراقبة التابعة للامم المتحدة ثيس برمان "من الضروري جدا ان تتسم الدورة الثانية بشفافية تامة" "لتجنب اي

غموض والتوصل الى نتيجة تكون مقبولة من الجميع".
واعلنت اللجنة الانتخابية المستقلة التي تعرضت لانتقادات كثيرة خصوصا من المرشحين بعد الدورة الاولى، ان حوالى 4500

موظف انتخابي وضعوا على "اللائحة السوداء".
والنتائج الموقتة للانتخابات ستعلن في الثاني من تموز/يوليو على ان تصدر بصورة نهائية في 22 تموز/يوليو.
وسيتسلم الرئيس الافغاني الجديد مقاليد الحكم في الثاني من آب/اغسطس، على ان ينصرف الى تسوية مسألة ملحة وهي توقيع

معاهدة امنية ثنائية مع واشنطن تتيح بقاء فرقة اميركية تضم 10 الاف رجل بعد انسحاب خمسين الف جندي من الحلف الاطلسي

اواخر 2014.
ورفض الرئيس كرزاي حتى الان التوقيع بالاحرف الاولى على هذا الاتفاق، ما ادى الى اغضاب الاميركيين، لكن اشرف غني

وعبد الله عبد الله اعربا عن استعدادهما لتوقيعه.
أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طالبان تهدد الدورة الأخيرة من الإنتخابات الرئاسية الأفغانية طالبان تهدد الدورة الأخيرة من الإنتخابات الرئاسية الأفغانية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طالبان تهدد الدورة الأخيرة من الإنتخابات الرئاسية الأفغانية طالبان تهدد الدورة الأخيرة من الإنتخابات الرئاسية الأفغانية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon