توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صندوق النقد مربك بعد ثلاث سنوات على قضية دومينيك

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - صندوق النقد مربك بعد ثلاث سنوات على قضية دومينيك

مديرة لصندوق النقد كريستين لاغارد
واشنطن- مصر اليوم

يواجه صندوق النقد الدولي من جديدا وضعا مربكا جديدا بعد الاعلان عن ملاحقة مديرته العامة كريستين لاغارد ما يحيي الذكريات السيئة المرتبطة باستقالة مديره العام السابق الفرنسي دومينيك ستروس كان قبل ثلاث سنوات.

وبالتأكيد، لا تقارن تهم "الاهمال" الموجهة الى كريستين لاغارد عندما كانت وزيرة الاقتصاد بتهم الاعتداء الجنسي التي ادت الى سقوط المدير السابق في 2011.

لكن هذه القضية المرتبطة بعملية تحكيم استفاد منها رجل الاعمال الفرنسي برنار تابي في 2008، قد تضعف مؤسسة تواجه معارضة شديدة بسبب حملات التقشف في اوروبا والصوت الضعيف الذي تخصصه للبلدان الناشئة.

ومنذ بداية التحقيق في التحكيم حول صفقة بيع شركة التجهيزات الرياضية اديداس، وقف مجلس ادارة صندوق النقد الدولي الذي يمثل 188 دولة عضوا، متضامنا مع مديرته العامة مجددا لها مرارا "ثقته" فيها.

لكن لاغارد كانت فقط حينها "شاهدا يحظى بمساعدة محام" وهو وضع وسط اقل خطورة من وضع "الملاحق" الذي اعلنته محكمة القضاء للجمهورية في اعقاب رابع جلسة استماع الثلاثاء في باريس.

ويعاقب على تهمة "الاهمال" بالسجن سنة وغرامة 15 الف يورو.

فهل سيحد هذا التطور الذي فاجأ الصندوق، الدعم الذي تتمتع به لاغارد رغم انه قد يدخل المؤسسة في ازمة؟

رسميا امتنع صندوق النقد الدولي عن الادلاء باي تعليق ورفضت وزيرة الاقتصاد السابقة في تصريح لوكالة فرانس برس الاستقالة قائلة انها "عائدة للعمل في واشنطن" حيث مقر الصندوق وحيث ستدافع عن نفسها داخليا.

وقال احد المقربين منها لفرانس برس مقللا من اهمية الملاحقة "انها تعلم ان لا غبار عليها، انها احداث عابرة كانت في غنى عنها لكنها ستقاوم".

وبامكان لاغادر ان تستند الى السمعة التي تتمتع بها لانها اعادت لصندوق النقد الدولي رونقه بعد فضيحة ستروس كان ولطريقة ادارتها لخطط الانقاذ المالي في منطقة اليورو.

وقال ديسموند لاكمن العضو السابق في صندوق النقد الدولي لفرانس برس ان "احداثا مثل هذه ليست ايجابية لكن لاغارد كانت فعالة في طريقتها في ادارة صندوق النقد الدولي وهذه القضية لم تؤثر على الطريقة التي ادارت بها المؤسسة".
من جانبه قال دومينيكو لومباردي العضو السابق في مجلس ادارة الصندوق ايضا لفرانس برس انه لا يتوقع "قرارا جذريا" من قبل صندوق النقد الدولي في الامد القريب.

وغير ان بعض الاصوات في المؤسسة ابدت تحفظا اكبر.

وقال ممثل البرازيل وعشرة بلدان اخرى في مجلس ادارة الصندوق باولو نوغيرا باتيستا لفرانس برس انها "قضية خطيرة" بالرغم من ان التهم الموجهة لها "خفيفة" اكثر من التي كانت متوقعا في وقت ما.

واضاف "من السابق لاوانه تقييم ما يعني ذلك لكن علينا ان تقيم ما قد يتسبب فيه من تداعيات على سمعة المؤسسة" موضحا انه لا يتكلم باسم المؤسسة.

واكد ان على المؤسسة التأكد من ان الوقت الذي تخصصه لاغارد لمواجهة مشاكلها القضائية "لا ينعكس" على مهمتها.

ولا تملك المؤسسة التي احتفلت مؤخرا بذكرى تاسيسها السبعين امكانية التفكير طويلا.

فمن اليوم الجمعة سيبت صندوق النقد الدولي في دفعة جديدة من المساعدات لاوكرانيا التي منحها قرضا قيمته 17 مليار دولار نهاية نيسان/ابريل.

كما يجب على الصندوق الاستمرار في ادارة المساعدة الى اليونان السارية حتى نهاية 2016 والتي ما زالت تتطلب مفاوضات حثيثة مع اثينا والشركاء الاوروبيين.

وعلى المؤسسة التصدي للاستياء المتصاعد في الدول الناشئة الكبرى مثل الصين والبرازيل والتي قررت في تموز/يوليو انشاء صندوقها النقدي الخاص احتجاجا على الهيمنة الغربية.

ومنذ انشائه في 1944 كان صندوق النقد الدولي دائما يديره اوروبي.

وتوقع لاكمن انه "اذا تعين على لاغارد ان تستقيل فان الدول الناشئة سترمي بثقلها لتعيين احد عناصرها مديرا لصندوق النقد الدولي".

أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صندوق النقد مربك بعد ثلاث سنوات على قضية دومينيك صندوق النقد مربك بعد ثلاث سنوات على قضية دومينيك



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صندوق النقد مربك بعد ثلاث سنوات على قضية دومينيك صندوق النقد مربك بعد ثلاث سنوات على قضية دومينيك



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon