توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

زيارة البابا فرنسيس إلى الاراضي المقدسة حج "سياسي" مليء بالعقبات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - زيارة البابا فرنسيس إلى الاراضي المقدسة حج سياسي مليء بالعقبات

البابا يستقبل بان كي مون
الفاتيكان - مصر اليوم

يبدأ البابا فرنسيس في غضون اسبوعين رحلة قصيرة الى الاراضي المقدسة تستمر من 24 الى 26 ايار/مايو وصفها بأنها "رحلة حج" مسكوني لكنها ستكون سياسية ومليئة بالعقبات في اجواء متوترة.
وسيصل البابا الجمعة الى عمان في الاردن، وسيمضي السبت بضع ساعات في بيت لحم بدولة فلسطين التي اعترف بها الكرسي الرسولي، ثم يتوجه الى القدس.
وستتضمن الرحلة عشرين محطة وخمسة عشر خطابا خلال زيارة ماراتونية ستجرى في اطار تعقيدات سياسية ودينية وسط تدابير امنية مشددة لمنع تعرض هذا البابا الذي يحب الاتصال بالجماهير، لاي اعتداء.
وسيرافق البابا في رحلته الى مهد المسيحية صديقاه حاخام بوينوس ايرس ابراهام سكوركا ورئيس معهد الحوار بين الاديان عمر عبود. وهذا ما يرمز الى اهمية الحوار الديني في نظر هذا البابا الذي يأمل في ان يؤدي التفاهم بين الاديان التوحيدية الثلاثة  الى تقريب السياسات.
والبابا فرنسيس هو رابع حبر اعظم يزور الاراضي المقدسة.
وقد اعلن الفاتيكان ان الزيارة ستبلغ ذروتها الاحد في قبر المسيح بالقدس، حين سيرفع البابا وبطاركة الكنائس الشرقية والارثوذكسية صلاة مشتركة.
وفيما نصحت له كنائس في القدس بارجاء زيارته، اختار البابا فرنسيس العام 2014 لاحياء الحماس المسكوني الذي فجره قبل خمسين عاما البابا بولس السادس وبطريرك القسطنطينية اثيناغوراس اللذان توجها سوية الى القدس. وسيرافقه خليفة اثيناغوراس البطريرك بارتولوميوس.
لكن ماذا يمثل بين الارثوذكس بطريرك القسطنطينية المحترم مع اتباع كنيسته الذين يناهزون الالاف، حيال الكنائس الارثوذوكسية الاقوى، بدءا بالكنيسة الروسية؟
وقد ساهمت الازمة الاوكرانية في زيادة الصعوبات التي تعتري العلاقات بين الارثوذكس والكاثوليك، لان الموالين لروسيا يشتبهون في ان الفاتيكان يميل كثيرا الى تأييد كييف.
ميدانيا، لا يحمل الفشل المتوقع للمفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية التي ترعاها الولايات المتحدة، آمالا كبيرة في التوصل الى تسوية قريبة. ولا يستطيع البابا الا ان يدعو الى استئنافها. وسيبدي الفلسطينيون بمن فيهم المسيحيون اهتماما شديدا بما سيقوله هذا البابا حول جدار الفصل في الضفة الغربية والمستوطنات او مصير لاجئيهم.
ويعرب الجانب الاسرائيلي عن خيبة امله من المدة القصيرة لهذه الزيارة. وستجرى الزيارة وسط تدابير امنية مشددة في القدس القديمة حيث سيتنقل البابا بعيدا عن الناس، وهو لا يحب هذه الطريقة.
وقد لا تنظر اسرائيل بارتياح الى وصول البابا فرنسيس من عمان الى بيت لحم على متن مروحية من دون المرور بمطار تل ابيب والى اقامة قداسه الرئيسي في منطقة الحكم الذاتي الفلسطيني ببيت لحم.
والوقت الذي سيمضيه البابا في القدس -28 ساعة- طويل نسبيا، لكن القسم الاكبر منه مخصص للقاءات دينية وللاماكن المقدسة، المسيحية والاسلامية ايضا.
ومن المقرر ان يقوم البابا بزيارة الى حائط المبكى واضيفت زيارة الى نصب ضحايا محرقة اليهود في الحرب العالمية الثانية (ياد فاشيم). وسيعقد البابا لقاء قصيرا مع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو والرئيس شيمون بيريز، على غرار لقاءيه مع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وتثير اعمال تخريب استهدفت المسيحيين والمسلمين ومنسوبة الى يهود متطرفين، قلق الكناس المحلية وتزيد من حدة التوتر.
وسيلتقي البابا فرنسيس الحريص على المهمشين، مرتين في غضون ثلاثة ايام، لاجئين سوريين في الاردن وفلسطينيين قرب بيت لحم.
وعلى ضفة نهر الاردن، خلال الليلة الاولى في الاردن سيوجه نداء من اجل ضحايا الحرب في سوريا.
ويثير مجيء بطريرك انطاكية وسائر المشرق للموارنة في لبنان الكاردينال بشارة الراعي الى القدس، سجالات ايضا في لبنان، واستياء حزب الله الشيعي. وهذه هي المرة الاولى التي تطأ قدما بطريرك ماروني اسرائيل التي لا تزال رسميا في حالة حرب مع لبنان.
والمرحلة الاولى في الاردن، ستتيح للبابا التشديد على البعد الاقليمي والديني. ويعرب الفاتيكان عن ارتياحه لأن ملوك الاردن هم من اشد المدافعين عن المسيحيين الذين يواجهون صعوبات في المنطقة.
وكان الملك عبد الله زار الشهر الماضي هذا البابا الذي يعرب عن اعجابه به. وتقول مصادر مطلعة ان الهدف من هذه الزيارة هو تخفيف بعض الاستياء الذي اعرب عنه العرش الهاشمي لان وقت البابا فرنسيس لم يتسع لغداء مع العاهل الاردني.
والرحلة سريعة جدا. فكل طرف يعرب عن استيائه، بدءا بالعرب المسيحيين في الناصرة، المدينة التي امضى فيها المسيح طفولته في الجليل (شمال) التي لن يزورها البابا فرنسيس على غرار اسلافه.
لماذا يبدو البابا فرنسيس على عجلة من امره؟ واجاب مصدر بالقول "اختاروا في الفاتيكان الا يرضوا احدا حتى لا يضطروا الى التعويض".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زيارة البابا فرنسيس إلى الاراضي المقدسة حج سياسي مليء بالعقبات زيارة البابا فرنسيس إلى الاراضي المقدسة حج سياسي مليء بالعقبات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زيارة البابا فرنسيس إلى الاراضي المقدسة حج سياسي مليء بالعقبات زيارة البابا فرنسيس إلى الاراضي المقدسة حج سياسي مليء بالعقبات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon