أنقرة - مصر اليوم
انتقد كمال بورقاي، زعيم حزب الحق والحريات الكردي، سياسة حكومة العدالة والتنمية بتركيا ودعمها للمنظمات الراديكالية مثل جبهة النصرة وما يسمى بتنظيم (داعش) .. مشيرا إلى أن الحكومة التركية تضع إسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد كأولوية لها ولا تلتفت إلى ما قد يحمله المستقبل فيما بعد.
وشدد بورقاي - خلال مؤتمر الحزب بالعاصمة أنقرة لانتخاب رئيس جديد له اليوم الأحد - على أهمية عدم سقوط كوباني (عين العرب) في أيدي تنظيم داعش .. مشيدا ببسالة المقاومة التي يبديها مقاتلو حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي السوري بقيادة صالح مسلم للذود عن المدينة.
وأكد بورقاي خلال المؤتمر أنه لن يرشح نفسه لرئاسة الحزب مرة أخرى بسبب تقدمه في السن وعلى ذلك فمن المنتظر أن يتولى بايرام بوزيال، نائب رئيس الحزب، الذي يبلغ من العمر 53 عاما، رئاسة الحزب الكردي.
يذكر أن بورقاي، الذي يبلغ من العمر 77 عاما، هو كاتب وسياسي كردي بدأت تعليمه في مدينة تونجلي بتركيا وتخرج من كلية القانون بجامعة أنقرة في عام 1960، وفي عام 1965 انضم إلى حزب العمال التركي الماركسي، وبسبب مقال له في عام 1966، تم اعتقاله، وفي عام 2012 تم انتخابه رئيسا للحزب.
ويسعى حزب الحق والحريات الكردي بشكل أساسي لضمان حقوق الأكراد في تركيا والمساعدة في حل المشكلات التي يواجهها الأكراد في تركيا وأن تكون اللغة الكردية هي لغتهم الأساسية.


أرسل تعليقك