توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

روحاني يتهم أجهزة استخبارات ودولًا بتسليح المتشددين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - روحاني يتهم أجهزة استخبارات ودولًا بتسليح المتشددين

الرئيس الإيراني حسن روحاني
نيويورك - مصر اليوم

اتهم الرئيس الإيراني حسن روحاني، أجهزة استخبارات ودولا خارجية بدعم وتسليح المتشددين في منطقة الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن قضية التطرف لم تعد قضية إقليمية بل عالمية، وعلى جميع دول العالم مواجهتها والتصدي لها.
ودعا الرئيس الإيراني -في كلمته أمام الجمعية العامة لأمم المتحدة اليوم الخميس- إلى إنشاء تحالف بين الدول الإسلامية لمحاربة التطرف والإرهاب في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدا استعداد طهران للعب دور بناء وإيجابي في هذا التحالف، وقال "إننا مستعدون للقيام بدور بناء وإيجابي في هذا التحالف، فجميعنا في نفس القارب فيما يتعلق بقضايا الأمن والدفاع والقضايا الاجتماعية والسياسية بهدف الوصول إلى تفاهمات مشتركة ودائمة".
وقال الرئيس الإيراني "لقد أصبحت منطقة الشرق الأوسط مشتعلة بنيران التطرف والتشدد، وأصبح المتطرفون يهددون جيراننا شرقا وغربا، ويلجأون للعنف وإراقة الدماء، وهؤلاء أتوا من بلاد مختلفة بأيدولوجية أساسها التطرف والعنف وهدفها هدم الحضارات ودفع الناس لكراهية الإسلام وخلق أرض خصبة لتدخل القوات الأجنبية في منطقتنا".
وأعرب عن أسفه لانتشار الإرهاب في شتى أنحاء العالم وتنوع مصادره من تنظيمات وجماعات إرهابية من بينها القاعدة وداعش، لافتا إلى أن ظروفا ساعدت في إيجاد تلك الجماعات، ومن ثم لم تجد من يقف أمامها وفي النهاية الشعوب هي من تدفع الثمن.
وأضاف الرئيس الإيراني "على كل من لعب دورا في تمويل تلك الجماعات الإرهابية أن يعترف بأخطائه، وعليهم أيضا الاعتذار ليس للأجيال السابقة لكن أيضا للأجيال القادمة، ومن جانبنا، فعلينا مكافحة أسباب انتشار الإرهاب وتجفيف منابعه، والقضاء على التطرف أيضا عن طريق نشر العدالة والتنمية وعدم السماح بتحريف التعالم الدينية التي تبرر الأعمال الوحشية والقسوة".
وأشار إلى أن الأمر يصبح أسوأ عندما يريق هؤلاء الإرهابيون الدماء باسم الإسلام ويحاولون التخفي وراء التعاليم الحنيفة التي جاء بها جميع الأنبياء، وتبرير القضاء على أرواح الأبرياء، معربا عن دهشته من إطلاق مثل هؤلاء على أنفسهم "مسلمون".
وتابع بالقول "الأمر الأكثر دهشة بالنسبة لي هو أن الإعلام الغربي يكرر تلك الادعاءات الكاذبة، والتي تثير الكراهية ضد المسلمين، فالمسلمون يعرفون معنى الرحمة ويرددونها في صلواتهم ويعرفون جيدا معاني الطيبة والإنسانية من التعاليم الدينية التي أتى بها الأنبياء".
وتطرق الرئيس الإيراني إلى ما أسماه "مشاعر العداء المتزايدة في الشرق الأوسط تجاه العالم الغربي"، بالقول إن "المشاعر المناهضة للدول الغربية في الشرق الأوسط هي رد فعل للاستعمار الغربي لبلدان المنطقة في الماضي.
وأضاف أن أخطاء الغرب في الشرق الأوسط ووسط آسيا حولت ذلك الجزء من العالم إلى مأوى للإرهابيين والمتشددين، فالعدوان العسكري على أفغانستان والعراق والتدخل غير المقبول عسكريا في سوريا هي أمثلة واضحة لذلك النهج الخاطئ للتعامل مع منطقة الشرق الأوسط، فالنهج غير السلمي والعدوان والتدخل يستهدف حياة البشر".
ونوه روحاني بأن العنف ينتشر في مناطق أخرى في العالم مثل "المرض المعدي"، ما يحول دون إرساء الديمقراطية التي تحتاج لمناخ من التنمية وليس الحرب والعدوان، لافتا إلى أن الديمقراطية الغربية في الدول النامية تؤول في النهاية إلى حكومة ضعيفة.
وألمح إلى أن بلاده سبق أن دعت لحوار قبل هجمات الحادي عشر من سبتمبر ومواجهة الإرهاب والعنف قبل حدوث تلك الأحداث الأليمة مؤخرا في سوريا والعراق، وهو الإرهاب الذي بات يهدد العالم كله، محذرا من مغبة عدم توحيد الجهود للوقوف ضد التشدد والعنف وأن يضطلع جميع المسؤولين في منطقة الشرق الأوسط بأدوارهم حتى يتحقق السلام في جميع أنحاء العالم.
وأوضح أن بلاده لم يقدم إليها أي دور في مكافحة الإرهاب والعنف، معربا عن أمله في أن تتم تلك الخطوة لبلاده التي هي في نفس وضع الدول المجاورة لها، لافتا إلى أن وجود التعاون في منطقة الشرق الأوسط، كان سيحول دون سقوط الضحايا الأبرياء من الفلسطينيين جراء الهجوم الإسرائيلي.
وفيما يتعلق بالعقوبات على بلاده، ألمح الرئيس الإيراني إلى أنها لا تزال قائمة ولم يتم رفعها، غير أن بلاده تسعى لحوار بناء وشفاف ومفاوضات جادة ليست فقط لرفع تلك العقوبات لكن لإظهار النية لحل القضية النووية من خلال المفاوضات، مشيرا إلى أن حل تلك المسألة من خلال أي طرق أخرى "خطأ جسيم".
وأكد أن تأخير التوصل لاتفاق نهائي لا يتسبب فقط في خسائر لبلاده بل يؤثر على التجارة والاقتصاد في الدول الأخرى التي تتعامل مع بلاده، لافتا إلى أن التوصل لذلك الاتفاق يصب في مصلحة الجميع لاسيما دول المنطقة بأسرها، وأن المفاوضات مستمرة والتفاؤل يسود الأجواء، فبلاده حققت التزاماتها، لكن بعض المفاوضين وضعوا بعض الشكوك والمخاوف، معربا عن أمله في تحقيق اتفاق خلال المدة الزمنية المتبقية من خلال المفاوضات.
وشدد على أن بلاده مستمرة في برنامجها النووي السلمي وفقا للقانون الدولي، مع إكمال التفاوض بنية حسنة وثقة حتى إزالة جميع الشكوك بين الطرفين ووفقا للمبادئ الدولية، مشيرا إلى أن تطبيق الاتفاقات وتجنب الطلبات المبالغ فيها يؤدي إلى نجاح تلك المفاوضات.

أ  ش أ

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روحاني يتهم أجهزة استخبارات ودولًا بتسليح المتشددين روحاني يتهم أجهزة استخبارات ودولًا بتسليح المتشددين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روحاني يتهم أجهزة استخبارات ودولًا بتسليح المتشددين روحاني يتهم أجهزة استخبارات ودولًا بتسليح المتشددين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon