توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

روبرت فيسك : الصحافيون مصابون بداء فقدان الذاكرة المؤسسية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - روبرت فيسك : الصحافيون مصابون بداء فقدان الذاكرة المؤسسية

الكاتب البريطاني روبرت فيسك
لندن ـ أ ش أ

تساءل الكاتب البريطاني روبرت فيسك عن السبب وراء الشعور لدى الانتهاء من قراءة التقارير الصحفية اليوم أن التاريخ كأنما بدأ بالأمس، أو قبل أسبوع على أقصى تقدير . وقال فيسك - في مقال نشرته الإندبندنت اليوم - إن الصحافيين فيما يبدو مصابون بداء فقدان الذاكرة المؤسسية أكثر من غيرهم.. ودلل على صدق قوله برصد تقارير حول التصعيد الإسرائيلي على الفلسطينيين في قطاع عزة من عدد متنوع من المصادر الصحفية، مفادها جميعا أن "إسرائيل منذ أسبوع تقصف غزة للحيلولة دون إطلاق حركة حماس صواريخها صوب إسرائيل، وأن الفلسطينيين يعانون، لكنها غلطة حماس.. وأن ثمة مشكلة".
ثم كشف فيسك عن أن هذه التقارير الصحفية قديمة؛ بعضها يعود إلى أواخر ديسمبر 2008 وأوائل يناير 2009...وقال "مع ذلك ليس ثم من يذكرنا اليوم أن المذبحة القائمة على الجانبين إنما هي تكرار وإعادة لما حدث من قبل". ونوّه فيسك عن تدوين المؤرخ الإسرائيلي اليساري إيلان بابيه "كيف أفادت منظمة حقوق الإنسان الإسرائيلية "بتسليم" في 28 ديسمبر 2006 مقتل 660 فلسطينيا في ذلك العام وحده ، معظمهم من غزة، بينهم 141 طفلا؛ وأنه منذ عام 2000 قتلت القوات الإسرائيلية نحو 4 آلاف فلسطيني فيما أصابت 20 ألفا بجروح" . ولفت فيسك إلى أن هذا التأريخ من جانب بابيه لم يرد له ذكر نهائيا في أي من التقارير الأخيرة عن الحرب في غزة . وتساءل فيسك عن السبب وراء مشاركة القراء ، فضلا عن الصحفيين ، فيما أطلق عليه اسم "محو جماعي للذاكرة"؟ ..وهل هذا لأننا كسالى؟ أم لأننا لا نهتم؟ أم لأننا نخشى من أن تتسبب التفسيرات لإراقة الدم المتكرر بإسرائيل في دفع القراء إلى البحث عن أسباب أعمق، أو أن تتسبب في دفع أصدقاء إسرائيل بالخارج إلى اتهامنا نحن الصحافيين عديمي الضرر بالترويج أن إسرائيل، فضلا عن حماس الفاسدة، متورطة في حرب بلا شفقة ولا نهاية ، بخلاف ما توحي به طريقتنا في التغطية الصحفية الشبيهة بتغطية الوكالات. وأكد صاحب المقال أن فكرة "محو الذاكرة" ليست جديدة... وضرب مثلا آخر شبيها بالمثال السابق، وهو تقارير صحفية تحذر من "اندلاع حرب أهلية ذات صبغة طائفية في كل من لبنان والعراق " .. ورأى أن هذه التقارير كانت ستبدو مألوفة جدا للقراء لو نُشرت في هذه الأيام الأخيرة، مع العلم أن بعضها منشور منذ عشرة أعوام .
وقال فيسك " أخشى أن يكون الأمر متعلق بالسياق ، في هذا المحو للذاكرة.. إنه متعلق بالطريقة التي تريد منا الجيوش والحكومات أن نفكر بها فيما يفعلون ، أو أن ننسى.. إن الأمر متعلق بتغطية تاريخية.. متعلق بمراقبة مراكز القوى على حد تعبير الصحفية الإسرائيلية أميرة هاس " . ورأى فيسك في ختام مقاله أن "السؤال الذي ينبغي علينا طرحه كصحفيين وقراء ومشاهدي تلفاز هو "ألم نكن هنا من قبل؟ وإذا كان ذلك كذلك ، فلم التكرار في الأداء؟ " .

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روبرت فيسك  الصحافيون مصابون بداء فقدان الذاكرة المؤسسية روبرت فيسك  الصحافيون مصابون بداء فقدان الذاكرة المؤسسية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روبرت فيسك  الصحافيون مصابون بداء فقدان الذاكرة المؤسسية روبرت فيسك  الصحافيون مصابون بداء فقدان الذاكرة المؤسسية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon