توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رهينة فرنسي سابق في سورية يقول أن مهدي نموش كان أحد خاطفيه

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - رهينة فرنسي سابق في سورية يقول أن مهدي نموش كان أحد خاطفيه

نيكولا هينان
باريس - مصر اليوم

اعلن نيكولا هينان الرهينة الفرنسي السابق في سوريا ان مهدي نموش المتهم بقتل اربعة اشخاص خلال هجومه على المتحف اليهودي في بروكسل في ايار/مايو الماضي كان احد خاطفيه.

وافاد مصدر في الشرطة ان هينان وبيار توريس وديدييه فرنسوا وادوار الياس الصحافيين الفرنسيين الاربعة الذي اطلق سراحهم في نيسان/ابريل الماضي تعرفوا الى نموش بعد نشر صوره اثر توقيفه في ايار/مايو الماضي.

وكان من المفترض ان يبقى الامر سرا لكن  مجلة "لوبوان" التي يعمل هينان لديها نشرت شهادته بعد ان كشفت صحيفة "لوموند" ان نموش "كان احد خاطفي الرهائن الغربيين" الذين يحتجزهم تنظيم "الدولة الاسلامية" في سوريا

من جهته، صرح وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف بدون الدخول في التفاصيل ان اجهزة الاستخبارات الخارجية "سلمت القضاء عناصر توحي بان (نموش) يمكن ان يكون احد محتجزي رهائننا"، فور امتلاك السلطات المعنية هذه المعلومات.

وقال الوزير "على القضاء القيام بواجبه. لا بد من محاكمة هذا الشخص المؤذي، وهذا ما سيحصل".

ويشتبه في تورط نموش الذي اوقف عند حاجز تفتيش في مرسيليا بجنوب فرنسا في 30 ايار/مايو، بقتل اربعة اشخاص في 24 ايار/مايو في المتحف اليهودي في بروكسل.

ونموش (29 عاما) المتحدر من اصل جزائري كان توجه للقتال في سوريا.

وتم تسليمه الى السلطات البلجيكية في اواخر تموز/يوليو حيث وجه اليه الاتهام ووضع قيد التوقيف الاحتياطي.

وقال هينان في شهادته "عندما لم يكون نموش يغني كان يقوم بالتعذيب. كان واحدا من مجموعة فرنسيين يثير قدومها رعب نحو 50 معتقلا سوريا محتجزين في زنازين متجاورة. كل مساء تنهال الضربات في القاعة التي تم استجوابي فيها. التعذيب يستمر طوال الليل حتى صلاة الفجر. ومع صراخ الاسرى ترتفع احيانا صيحات باللغة الفرنسية".

واضاف ان نموش "شخص يختلق الامور ومغتر بنفسه كثيرا لم يكن الجهاد بالنسبة اليه في النهاية سوى ذريعة لاشباع عطشه المرضي الى الشهرة. انه شاب بائس ومنحرف".

وصرحت ماري لور اينغوف محامية هينان لفرانس برس ان "نموش كان احد محتجزيه. كل الرهائن يؤكدون ذلك فقد مكثوا معه طوال اشهر عدة".

وكلف نموش المتهم بقتل رواد المتحف اليهودي في بروكسل  "الاهتمام" بالصحافي الفرنسي بين تموز/يوليو وكانون الاول/ديسمبر 2013، بحسب "لوبوان".

وشددت "لوبوان" على ان "هذه المعلومات كان يفترض ان تظل سرية لعدم تعريض حياة نحو عشرين رهينة غربيين لا يزالون محتجزين في سوريا لدى تنظيم الدولة الاسلامية للخطر"، وخصوصا "نزولا عند طلب الرهائن السابقين الاربعة".

وبعيد الافراج عن الصحافيين الاربعة، قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ان بعض خاطفي الرهائن يتحدثون الفرنسية.

وتوجه مئات المتطرفين الغربيين الى سوريا للقتال هناك. كما ان القاتلين الملثمين اللذين ذبحا الصحافيين الاميركيين جيمس فولي وستيفن سوتلوف يتحدثان الانكليزية بلهجة سكان لندن.

ومن المفترض ان يمثل نموش الذي ما يزال يلتزم الصمت حول الوقائع المتهم بها في 12 ايلول/سبتمبر امام غرفة مجلس بروكسل وهي هيئة قضائية ستقرر تمديد توقيفه او لا، بحسب محاميه البلجيكي هنري لاكاي.

وفي فرنسا، فتحت النيابة العامة في باريس تحقيقا العام 2013 بتهم "الخطف والاحتجاز بالتعاون مع مجموعة ارهابية" بعد خطف الصحافيين الاربعة في سوريا.

كما تم فتح تحقيق اخر بعد توقيف نموش بتهم "القتل ومحاولة القتل والاحتجاز ونقل اسلحة بالتعاون مع مجموعة ارهابية".

أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رهينة فرنسي سابق في سورية يقول أن مهدي نموش كان أحد خاطفيه رهينة فرنسي سابق في سورية يقول أن مهدي نموش كان أحد خاطفيه



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رهينة فرنسي سابق في سورية يقول أن مهدي نموش كان أحد خاطفيه رهينة فرنسي سابق في سورية يقول أن مهدي نموش كان أحد خاطفيه



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon