توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رئيس حكومة هونغ كونغ يرفض الاستقالة ويعرض الحوار

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - رئيس حكومة هونغ كونغ يرفض الاستقالة ويعرض الحوار

رئيس حكومة هونغ كونغ ليونغ تشون-ينغ
هونغ كونغ - مصر اليوم

رفض رئيس حكومة هونغ كونغ الذي يعتبره المتظاهرون "رجل بكين" الرضوخ لمطالبتهم له بالاستقالة الخميس وعرض عليهم الحوار بعد ان هددوا بتكثيف تحركهم واجتياح المباني الحكومية في حال عدم الاستجابة لطلبهم.

وقال ليونغ تشون-ينغ خلال مؤتمر صحافي في مقر اقامته الرسمي قبل دقائق من انتهاء مهلة منتصف الليل التي حددها له المتظاهرون وغالبيتهم من الطلاب "لن استقيل لان علي ان اواصل عملي على الانتخابات" التي كانت سببا وراء التظاهرات الطلابية.

واضاف "اني اعين الان مسؤولة الإدارة (نائبة رئيس الحكومة) كممثلة لحكومة هونغ كونغ للالتقاء بممثلي اتحاد طلبة هونغ كونغ ومناقشة قضايا التطوير الدستوري".

وكان ليونغ يرفض حتى الان الحوار مع الطلاب الذين طرحوا مطلبين اساسيين وهما استقالة ليونغ وضمان تنظيم انتخابات حرة في المدينة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي، يتمكنون من خلالها من تعيين وانتخاب رئيس السلطة التنفيذية خلال انتخابات 2017.

وحذرت الحكومة والشرطة المتظاهرين من اي تصعيد. وتم تزويد الشرطة خلال النهار بالغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي ما اثار الخشية من خاتمة دامية لاخطر ازمة سياسية تشهدها المستعمرة البريطانية السابقة منذ اعادتها الى الصين في 1997.

وحذرت الحكومة والشرطة المتظاهرين الذين يشلون الوسط التجاري لهونغ كونغ منذ خمسة ايام. ودعتا في بيان "اولئك المتجمعين على مشارف المقر العام للشرطة ومقر الحكومة ومكاتب رئيس الحكومة الى عدم اغلاق المنافذ المؤدية اليها والتفرق بسلام في اسرع وقت".

وبدأت الازمة مع اعلان اللجنة الدائمة للجمعية الوطنية الشعبية الصينية (البرلمان) في اب/اغسطس بان رئيس حكومة هنغ كونغ سينتخب بالاقتراع العام في 2017 ولكن على ان يقرر كبار الناخبين في بكين اختيار المرشحين.

ويرفض المتظاهرون هذه الشروط.

وقال ليونغ ان "الحكومة والشرطة ابدتا اكبر قدر من التساهل عبر السماح للمتظاهرين بالتجمع للتعبير عن مطالبهم ومشاغلهم".

واضاف "في اي مكان اخر في العالم، لو حاصر متظاهرون المباني الحكومية (...) لكانت المشكلة والنتيجة اكثر مأسوية".

واستخدمت الشرطة الاحد الغاز المسيل للدموع وغاز الفلفل فاثارت صور الشباب الهاربين امام شرطة مكافحة الشغب الاستياء في هونغ كونغ والخارج.

والخميس، تجمع حوالى ثلاثة الاف شخص الخميس امام مقر الحكومة المحلية لمطالبة ليونغ بالاستقالة.

وجرت صدامات لفترات وجيزة بعد الظهر عندما شاهد المتظاهرون شرطيين يفرغون صناديق تحتوي على رصاص مطاطي وقنابل غاز مسيل للدموع كما اظهرت الصور التي تم تناقلها على الانترنت. 

وحذرت بكين، التي بدأت تشعر بالضغوط الاعلامية والدبلوماسية، واشنطن من التدخل في هذه الازمة السياسية، فيما تقدم عدة جهات في العالم دعمها للمتظاهرين في المستعمرة البريطانية السابقة.

وعبر الاتحاد الاوروبي الخميس عن "قلقه" ازاء الوضع داعيا كافة الاطراف الى "الاستمرار في ضبط النفس".

وجاء في بيان صادر عن خارجية الاتحاد الاوروبي "اننا نشجع جميع الاطراف على العمل بروح من التصالح وصولا الى حل بناء في اطار القانون الاساسي ومبدأ +دولة واحدة ونظامان+".

واعتبر وزير الخارجية الصيني وانغ يي الاربعاء من واشنطن ان التظاهرات المطالبة بالديموقراطية في هونغ كونغ هي "شأن داخلي صيني". واضاف على جميع الدول ان تحترم سيادة الصين وهذا مبدأ اساسي يحكم العلاقات الدولية".

وفي اشارة الى الاضطرابات في هونغ كونغ قال الوزير الصيني "لا يمكن لاي بلد او مجتمع او اي شخص ان يتسامح مع اعمال غير مشروعة تضر بالامن العام. وهذا يسري في الولايات المتحدة كما يسري في هونغ كونغ".

من جهته قال وزير الخارجية الاميركي جون كيري لدى استقباله نظيره الصيني انه "يأمل بقوة ان تمارس سلطات هونغ كونغ ضبط النفس" بمواجهة المتظاهرين.

وحذرت صحيفة الشعب الناطقة باسم الحزب الشيوعي الحاكم، في افتتاحية شديدة اللهجة من انه اذا استمرت حركة المتظاهرين "غير المشروعة" للمطالبة بالديموقراطية فان "مجتمع هونغ كونغ سيغرق بالفوضى".

وكتبت الصحيفة ان "الحكومة المركزية تواصل دعم ادارة ليونغ شون-ينغ بشكل حازم وثابت".

واعتبرت الصحيفة ان ما تقوم به حركة "اوكوباي سنترال" التي تقود التظاهرات "تنتهك بوضوح قوانين هونغ كونغ وتغلق الطرقات امام حركة السير وتخل بالنظام العام".

واضافت ان هذه الحركة "تعرض الاستقرار الاجتماعي والازدهار الاقتصادي لهونغ كونغ للخطر"، ووصفت المتظاهرين بانهم مجرد "اقلية".

ولا يحظى تصعيد التظاهرات بتاييد من الجميع خشية حصول مواجهات. وقالت الناشطة جانيس بانغ "اعتقد ان الثورة يجب ان تبقى سلمية" مضيفة ان "شعب هونغ كونغ قد لا يدعمنا اذا قمنا بشيء مبالغ به".

وبدأت "ثورة المظلات" كما اطلق عليها الاسم على مواقع التواصل الاجتماعي تحشد تاييدا في الخارج.

فقد تظاهر حوالى اربعة الاف شخص في تايبيه والفين امام السفارة الصينية في لندن فيما تجمع حوالى 350 متظاهرا في تايمز سكوير في نيويورك.

أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس حكومة هونغ كونغ يرفض الاستقالة ويعرض الحوار رئيس حكومة هونغ كونغ يرفض الاستقالة ويعرض الحوار



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس حكومة هونغ كونغ يرفض الاستقالة ويعرض الحوار رئيس حكومة هونغ كونغ يرفض الاستقالة ويعرض الحوار



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon