توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دورة ثانية من الإنتخابات الرئاسية في كولومبيا ستحدد مستقبل عملية السلام

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دورة ثانية من الإنتخابات الرئاسية في كولومبيا ستحدد مستقبل عملية السلام

الرئيس الكولومبي المنتهية ولايته خوان مانويل سانتوس يتابع مباراة بلاده
بوغوتا - مصر اليوم

يدلي الناخبون الكولومبيون باصواتهم اليوم الاحد في دورة ثانية من الانتخابات الرئاسية في اقتراع سيحدد مستقبل عملية السلام مع متمردي القوات الثورة الكولومبية المسلحة (فارك) اليسارية المتطرفة في بلد يشهد نزاعا مسلحا منذ نصف قرن.
وتبدو المنافسة حامية بين الرئيس خوان مانويل سانتوس (62 عاما) الذي فتحت حكومته حوارا مع المتمردين في فارك وحركة التمرد الثانية جيش التحرير الوطني، واشد منتقديه وزير المالية السابق اوسكار ايفان زولواغا.
وتقول السلطات ان فارك تضم نحو ثمانية آلاف مقاتل بينما يبلغ عدد اعضاء جيش التحرير الوطني نحو 2500 عنصر.
ودعي اكثر من 32 مليون ناخب للادلاء باصواتهم بين الساعة الثامنة والساعة 16,00 (13,00 و21,00 تغ) ليختاروا الرئيس سانتوس الذي يدافع بقوة عن عملية السلام او وزير المالية السابق الذي يدعو الى موقف اكثر حزما.
وهما خياران متعارضان تماما للمرشحين اللذين لم يتفقا سوى في الاحتفال مع الكولومبيين بفوز منتخب بلدهم على اليونان في مباريات كأس العالم لكرة القدم في البرازيل.
واطلق سانتوس الذي ينتمي الى عائلة سياسية كبيرة وعمل في الصحافة شعارا مدويا بصيغة بسيطة: "انتهاء النزاع او نزاع بلا نهاية". ويدعو القيادي في يمين الوسط الى مواصلة مفاوضات السلام التي تجري مع متمردي فارك بدون وقف لاطلاق النار منذ 19 شهرا في هافانا، مؤكدا انها وصلت الى "مراحلها الاخيرة".
وقبل ايام من الاقتراع، اعلن الرئيس المنتهية ولايته ان عملية مماثلة تجري مع جيش التحرير الوطني ووعد "باطلاق امكانيات" البلاد التي يطال الفقر فيها حوالى ثلث السكان البالغ عددهم 47 مليون نسمة على الرغم من معدل نمو يتجاوز ال4 بالمئة.
 وفي مواجهته يلقى زولواغا الذي يتهمه باستخدام عملية السلام "لغايات انتخابية"، تأييد معارضي هذه المفاوضات او المشككين فيها. وهي ليست المحادثات الاولى مع المتمردين التي تجري في البلاد.
ويستفيد زولواغا (55 عاما) من شعبية راعيه الرئيس المحافظ السابق الفارو اوريبي الذي ما زال يتمتع بشعبية كبيرة وكان ينادي بالتشدد حيال التمرد بين 2002 و2010.
ويدعو هذا الخبير الاقتصادي الذي لم يكن معروفا على نطاق واسع في البلاد قبل حملة الانتخابات الى "سلام مشروط".
وقد اعلن انه ينوي في حال فوزه في الانتخابات "اعادة النظر" في الاتفاقات التي تم التوصل اليها حول مشاركة المقاتلين السابقين في السياسة ومكافحة الاتجار بالمخدرات والاعتراف بالضحايا وخصوصا مسألة الاصلاح الزراعي الذي يريده المتمردون الذين انبثقت حركتهم من تمرد للفلاحين على ملاك الاراضي.
وجاء مرشح المعارضة هذا في الطليعة في الدورة الاولى من الاقتراع  معتمدا على شعاره "لا للافلات من العقاب" الذي يشكل موضوعا بالغ الحساسية في كولومبيا حيث فاقت حصيلة النزاع الذي يشارك فيه التمرد المؤلف من ميليشيات شبه عسكرية وعصابات من المجرمين، 220 الف قتيل وخمسة ملايين نازح.
كما ينوي زولواغا توجيه انذار تنتهي مهلته خلال شهر الى متمردي فارك ليستسلموا ويطالب بفرض عقوبة السجن لمدة ست سنوات على الاقل على قادتهم، وهي شروط يمكن الا تؤدي سوى الى توقف عملية السلام.
وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال خبير سياسي ان "الاقتراع استفتاء بسيط جدا: الكولومبيون سيختارون ما اذا كانوا يريدون الحصول على السلام في اسرع وقت ممكن او ما اذا كانوا يريدون العودة الى الحرب الشاملة، باعتبارها صيغة لحل النزاع".
من جهتها، اكدت الخبيرة السياسية الكولومبية في جامعة الانديس لورا ويلز اوتيرو ان "الانتخابات ستكون الى حد كبير استفتاء للموافقة على عملية السلام مع المتمردين وتسوية النزاع او لرفض التقدم الذي تحقق في هافانا ووقف مبادرة الحوار".
 وتجنبت القوات الثورية الكولومبية المسلحة التدخل في المنافشات واكتفت بتمديد هدنة من جانب واحد خلال الانتخابات التي سيتولى ضمان امنها 246 الف شرطي وعسكري.
أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دورة ثانية من الإنتخابات الرئاسية في كولومبيا ستحدد مستقبل عملية السلام دورة ثانية من الإنتخابات الرئاسية في كولومبيا ستحدد مستقبل عملية السلام



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دورة ثانية من الإنتخابات الرئاسية في كولومبيا ستحدد مستقبل عملية السلام دورة ثانية من الإنتخابات الرئاسية في كولومبيا ستحدد مستقبل عملية السلام



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon