توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خلاف بين الولايات المتحدة وجنوب إفريقيا حول مواد نووية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خلاف بين الولايات المتحدة وجنوب إفريقيا حول مواد نووية

الأسلحة النووية
جوهانسبرج - مصر اليوم

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية أن خلافا نشب بين الولايات المتحدة وجنوب إفريقيا، حول مواد نووية تكفي لصنع وقود ست قنابل نووية، كل قنبلة قادرة على طمس وسط واشنطن، مخزنة بإحكام في مركز للأبحاث النووية بالقرب من عاصمة جنوب إفريقيا.
وأوضحت الصحيفة الأمريكية أن فنيين استخلصوا اليورانيوم عالي التخصيب من الأسلحة النووية لنظام الفصل العنصري عام 1990، ثم صهروا الوقود وصبوه في سبائك، ومع مرور السنوات، تم استخدام بعض المخزون لصنع نظائر طبية، وتبقى 485 رطلا تفرض عليه جنوب إفريقيا سيطرة شديدة.
وأشارت الصحيفة إلى أن وجود هذا المخزون يمنح جنوب أفريقيا قدرة نظرية على استعادة وضعها السابق كدولة تمتلك أسلحة نووية، إلا أن ما يقلق الولايات المتحدة هو إمكانية سرقة المواد النووية واستخدامها من جانب متشددين لارتكاب أسوأ هجوم إرهابي في التاريخ.
وقال مسئولون أمريكيون كبار سابقون وحاليون، للصحيفة، "إن لديهم من الأسباب ما يدعوهم للقلق، وإنه في ليلة باردة من شهر نوفمبر 2007، كسر فريقان من المهاجمين أسوار مركز الأبحاث، وتوغل أحدهما حتى وصل إلى الموقع واقتحم محطة الإنذار المركزية به، ولم يتم إيقافهم سوى باستدعاء الضابط المسئول لعدد من زملائه".
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الحادث ظل مصدرا للخلاف بين بريتوريا وواشنطن، لأنه لم يتم توجيه اتهامات حتى الآن إلى مشتبه فيهم بارتكاب الهجوم، وأن المسئولين في بريتوريا يرونه حادثا صغيرا لعملية سطو فاشلة.
ويقول مسئولون وخبراء امريكيون، مدعمون بتقرير سري لأجهزة الأمن في جنوب إفريقيا، بوجهة نظر مخالفة لأن المهاجمين كانوا يعرفون ما ذا يفعلون وما ذا يريدون "إنه يورانيوم لصنع قنبلة نووية، وأن الغارة كانت على وشك النجاح"، وأوضحت الصحيفة أن الولايات المتحدة شنت نتيجة الحادث، حملة دبلوماسية مباشرة لاقناع جنوب أفريقيا بالتخلص من مخزونها الكبير الهش من وقود الأسلحة النووية بالاعتماد عليها في ذلك.
وأشارت الصحيفة إلى أن ياكوب زوما رئيس جنوب أفريقيا يرفض على غرار سابقيه، البواعث الحقيقة للبيت الأبيض للتخلص من هذا الوقود، لأسباب جعلت الأمريكيين يشعرون بالإحباط، وأن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، في رسالة خاصة لم يعلن عنها من قبل، حذر رئيس جنوب إفريقيا في شهر أغسطس 2011 من أن هجوما نوويا ارهابيا ستكون له نتائج كارثية، واقترح أن تحول جنوب أفريقيا المواد المتفجرة النووية إلى وقود مفاعل للأغراض السلمية بمساعدة أمريكية.
وأكد مسئولون سابقون حاليون لـ"واشنطن بوست" أن زوما لم يغير موقفه، وأنه بعث برسالة أصر فيها على أن بلاده تحتاج إلى موادها النووية وقادرة على الاحتفاظ بها في مواقع آمنة، وأنه لم يقبل نداء جديدا من أوباما بعد ذلك بعامين.
يذكر أن الولايات المتحدة على مدى تسع سنوات ساعدت جنوب أفريقيا في بناء أول مفاعلاتها النووية، في إطار برنامج نووي لأغراض سلمية، ودربت العلماء على كيفية تشغيله مع تزويده بوقود يورانيوم يستخدم لصنع قنبلة نووية، إلا أن واشنطن أوقفت هذه الإمدادات عام 1976 بعد اقتناعها بأن النظام العنصري استخدم الأبحاث النووية لوضع برنامج نووي سري، ما أثار مخاوفها بشأن اليورانيوم عال التخصيب.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خلاف بين الولايات المتحدة وجنوب إفريقيا حول مواد نووية خلاف بين الولايات المتحدة وجنوب إفريقيا حول مواد نووية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خلاف بين الولايات المتحدة وجنوب إفريقيا حول مواد نووية خلاف بين الولايات المتحدة وجنوب إفريقيا حول مواد نووية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon