توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خامنئي يحد من التفاؤل بالتوصل إلى اتفاق نووي نهائي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خامنئي يحد من التفاؤل بالتوصل إلى اتفاق نووي نهائي

خامنئي خلال لقاء مع الشعراء الدينيين
طهران ـ مصر اليوم

اعتبر المرشد الاعلى للثورة الاسلامية في ايران اية الله علي خامنئي الخميس ان ليس هناك ما يضمن التوصل الى اتفاق نهائي مع القوى الكبرى حول برنامج بلاده النووي، ليحد من اجواء التفاؤل السائدة بعد توقيع الاتفاق الاطار في لوزان.

من جانبها قالت واشنطن ان رفع العقوبات على ايران سيتم على مراحل بعد التوصل الى اتفاق نهائي بشان برنامج ايران النووي.

وتحدث خامنئي الذي يملك الكلمة الفصل حول المواضيع الاستراتيجية وضمنها النووي للمرة الاولى منذ التوصل الى الاتفاق الاطار في الثاني من نيسان/ابريل في لوزان عن "المعايير الاساسية" لاتفاق نهائي وشامل مع مجموعة 5+1 التي تضم الولايات المتحدة والصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا والمانيا.

وحددت ايران والقوى الكبرى مهلة حتى 30 حزيران/يونيو لحل التفاصيل التقنية والقانونية المعقدة للتوصل الى اتفاق نهائي ينهي 12 عاما من ازمة دبلوماسية دولية.

وكان الاعلان عن الاتفاق الاطار اثار فرحا في طهران حيث يراهن الشعب على رفع سريع للعقوبات الاقتصادية التي تخنق البلاد.

لكن خامنئي بقي حذرا بشأن فرص التوصل الى اتفاق نهائي معتبرا ان نص لوزان ليس ضمانا للنجاح.

وقال خامنئي في خطاب له ان "ما تم التوصل اليه حتى الان لا يضمن لا الاتفاق بحد ذاته، ولا مضمونه، ولا مواصلة المفاوضات حتى النهاية".

واضاف ان "الامر كله رهن التفاصيل، ربما تكون الجهة الاخرى الظالمة، تريد اغراق بلادنا في التفاصيل"، مؤكدا ان بلاده لا تسعى الى صنع أسلحة نووية كما يشتبه الغرب واسرائيل.

وبعد اسبوع من المحادثات المكثفة، اعلنت ايران والقوى الكبرى القيام "بخطوة حاسمة" من أجل تسوية نهائية، من خلال بيان مشترك حول النقاط الرئيسية في التفاوض. ولكن قضايا عدة، مثل توقيت رفع العقوبات، لم يتم حلها بعد.

ولم يتاخر رد واشنطن على هذه التصريحات.

وقال المتحدث باسم الخارجية جيفري راثكي "سيتم تعليق العقوبات بشكل تدريجي وبشرط التثبت من ان ايران تفي بالتزاماتها، بموجب خطة عمل كاملة ونهائية" من المقرر توقيعها بحلول 30 حزيران/يونيو.

من جانبه قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الخميس في رد فعل على تصريحات خامنئي ان هذه التصريحات تظهر انه لا يزال هناك "كثير من العمل".

واضاف "احرزنا تقدما بشان اجهزة الطرد المركزي ومخزون اليورانيوم ونسبة التخصيب .. لكن تبقى نقاط خلاف خصوصا بشان العقوبات الاقتصادية"

موضحا ان فرنسا ستبقى "على موقفها البناء لكن المتشدد" حتى 30 حزيران/يونيو.

وقال متحدث باسم وزارة خارجية بريطانيا "لم نتفق بعد على تفاصيل الاتفاق الشامل. الدبلوماسيون والخبراء التقنيون من جميع الاطراف سيعملون بكد خلال الاسابيع المقبلة لانجاز هذه التفاصيل بنهاية حزيران/يونيو. العقوبات ستبقى حتى يتم التوصل الى اتفاق شامل وتتحقق وكالة الطاقة الذرية من تطبيق ايران لالتزاماتها النووية".

وبحسب نسخة من الاتفاق الإطار الذي عممه الاميركيون، تخفض ايران بشكل كبير من عدد أجهزة الطرد المركزي، آلات تحويل اليورانيوم، الذي اذا ما خصب على مستوى 90 في المئة يساعد على صنع قنبلة نووية. وتعلق طهران ايضا تخصيب اليورانيوم لمدة 15 عاما في موقع فوردو الموجود تحت الارض.

وبالنسبة الى العقوبات، يطلب الغربيون رفعا تدريجيا لها، بعد تحقق الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة من ان ايران تفي بالتزاماتها.

لكن إيران، تريد رفع العقوبات مباشرة بعد التوقيع على الاتفاق النهائي، وهو الطلب الذي كرره الرئيس الايراني حسن روحاني الخميس.

وقال روحاني في خطاب لمناسبة يوم التكنولوجيا النووية "لن نوقع اي اتفاق اذا لم تلغ كل العقوبات في يوم دخوله حيز التطبيق".

وبينما رحب العديد من المسؤولين الايرانيين بنتائج المفاوضات الماراثونية في سويسرا، قال المرشد الاعلى انه لم يتخذ اي موقف حتى الان لان "ليس هناك ما يتطلب اتخاذ موقف بشأنه".

واضاف متكلما عن نفسه بصفة الاخر "يقولون لماذا لا يأخذ هذا الشخص موقفا؟ لا يوجد داع لاتخاذ موقف، انا لست مع ولا ضد"، مؤكدا "لطالما دعمت ولا ازال ادعم فريق المفاوضين الايرانيين".

واضاف "ارحب باي اتفاق يحمي مصالح الامة وعظمتها، لكن عدم وجود اتفاق يشرف اكثر من اتفاق يلحق الضرر بمصالح وعظمة الامة".

واكد خامنئي ان الصناعة النووية "ضرورة" ليتاح لايران ان تتطور مشددا على ان طهران لا تسعى لامتلاك سلاح نووي. وقال "الصناعة النووية ضرورة لانتاج الطاقة وتحلية مياه البحر، وفي مجال الادوية والزراعة وقطاعات اخرى".

ويوجد نسخة اميركية وحيدة فقط عن تفاصيل الاتفاق الاطار.

 لكن المرشد الايراني الذي يشكك  دائما بدور واشنطن التي لا تربطها علاقات ديبوماسية بطهران، نفى "صحة" هذه النسخة. وقال "رأيت النص (...) لن يكون اساس لاتفاق".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خامنئي يحد من التفاؤل بالتوصل إلى اتفاق نووي نهائي خامنئي يحد من التفاؤل بالتوصل إلى اتفاق نووي نهائي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خامنئي يحد من التفاؤل بالتوصل إلى اتفاق نووي نهائي خامنئي يحد من التفاؤل بالتوصل إلى اتفاق نووي نهائي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon