توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حشد بالأحمر والذهبي يطالب باستفتاء حول استقلال كاتالونيا الأسبانية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حشد بالأحمر والذهبي يطالب باستفتاء حول استقلال كاتالونيا الأسبانية

اعلام كاتالونية خلال تظاهرة في برشلونة
برشلونة - مصر اليوم

اجتاح حشد كبير من القوميين تلون بالاحمر والذهبي في رمز الى منطقة كاتالونيا الخميس شوارع برشلونة، بعد ان شجعهم استفتاء الاستقلال في اسكتلندا، على المطالبة بالحق في التصويت على انفصال منطقتهم عن اسبانيا.

واستجاب المشاركون لدعوة منظمات تطالب بالاستقلال، فتظاهروا للعام الثالث على التوالي بمناسبة "اليوم الوطني" لكاتالونيا، مطالبين بتصويت حول مستقبل المنطقة.

على عكس الحكومة البريطانية التي اجازت استفتاء في اسكتلندا حول استقلالها في الاسبوع المقبل، ترفض الحكومة الاسبانية اي استفتاء محلي حول تقرير المصير مؤكدة انه مخالف للدستور.

عام 2012 دفعت تظاهرة شارك فيها اكثر من مليون كاتالوني بالحكومة المحلية الى التعهد باجراء هذا الاستفتاء. وبعد تظاهرة العام الفائت التي شكل فيها المشاركون سلسلة بشرية بطول 400 كلم حددت الحكومة الكاتالونية موعد الاستحقاق في 9 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

وخلال العام الجاري شكل اكثر من نصف مليون شخص حرف "في" في رمز الى كلمتي "التصويت" و"النصر"، على امتداد جادتين كبريين في برشلونة، بحسب المنظمين الذين دعوا الى "ملء الشوارع لملء صناديق الاقتراع".

ويصادف "اليوم الوطني" هذا الذكرى 300 لسيطرة قوات الملك فيليب الخامس عام 1714 على برشلونة، حيث قام بالغاء القوانين والمؤسسات الكاتالونية.

ومنذ الصباح بدأ الحشد ذو الالوان المتناسقة يتضاعف متجاوزا مجموعات السياح الذين غالبا ما يجوبون شوارع العاصمة الكاتالونية. ونزل المتظاهرون مع عائلاتهم الى الشوارع مرتدين قمصانا صفرا او حمراء تحمل عبارة "دقت الساعة" بالكاتالونية او رفعوا اللافتات المطالبة بالاستقلال، فيما تعالت موسيقى مزامير غرالا التقليدية الكاتالونية.

وحذر رئيس حكومة كاتالونيا ارتور ماس مدريد من انها لن تتمكن من "منع كاتالونيا الى الابد من تقرير مستقبلها"، وذلك في مقابلة مع فرانس برس في مكتبه في قصر غينيراليتات القوطي، مقر الحكومة المحلية.

وتساءل "اذا كانت امة كاستكتلندا تملك حق تقرير مستقبلها، فلم لا كاتالونيا؟". وهذا سؤال يطرحه الكثير من انصار الاستقلال.

واعتبر ان على الحكومة الاسبانية التوقف عن استخدام الدستور لتجنب المشكلة السياسية التي تشكلها كاتالونيا، وان الاستفتاء غير الملزم ضروري لمعرفة ان كان دعاة الاستقلال يشكلون اكثرية.

ويعتبر الكثير من الكاتالونيين الفخورين بلغتهم وثقافتهم ان الحكومة المركزية تسيء معاملتهم.

وتملك هذه المنطقة التي تنتج خمس الثروة الوطنية مزيدا من الاستقلالية مقارنة باسكتلندا. لكنها رفضت بعد الازمة الاقتصادية ان تجردها المحكمة الدستورية من وضعها كامة عام 2010 عبر تقليص كبير للاستقلالية التي تمتعت بها منذ 2006.

واعتبر ارتور ماس ان هذا القرار دفع باكثرية الاراء في كاتالونيا الى تاييد الاستقلال.

واوضح طالب الكيمياء البالغ 24 عاما بيرنات بي حاملا علمي كاتالونيا واسكتلندا "ينبغي احترام ثقافتها ولغتنا وتقاليدنا وسبق ان شهدنا ان ذلك مستحيل من ضمن الدولة الاسبانية. لذلك نطالب بالاستقلال".

واضاف "اذا انتج استحقاق الاستقلال في اسكتلندا اكثرية مؤيدة، فهذا سيدعمنا. وان لم يفعل، فلا يهم...سنواصل التقدم وسنفوز".

على منصة في ساحة سوق بورن وسط المدينة القديمة توالى الخطباء من كاتالونيا واسكتلندا وسردينيا. وصرح النائب المؤيد للاستقلال في برلمان سردينيا المحلي غافينو سالي بالاسبانية "لسنا ملزمين بطلب الحرية من لندن او مدريد او روما. علينا ان نأخذها بانفسنا". "حركة الاستقلال هذه في اوروبا برمتها لا يمكن عكسها".

ويعمل ارتور ماس على اقرار البرلمان الكاتالوني في الايام المقبلة لقانون يجيز له تنظيم الاستفتاء لكن حكومة مدريد المحافظة برئاسة ماريانو راخوي توعدت باللجوء فورا الى المحكمة الدستورية لتعليقه.

واقر ماس بانه من الصعب ان يعترف المجتمع الدولي بنتائج استحقاق ينظم بمخالفة قرار المحكمة، لكنه رفض تحديد ما سيفعل في تلك الحالة.

أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حشد بالأحمر والذهبي يطالب باستفتاء حول استقلال كاتالونيا الأسبانية حشد بالأحمر والذهبي يطالب باستفتاء حول استقلال كاتالونيا الأسبانية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حشد بالأحمر والذهبي يطالب باستفتاء حول استقلال كاتالونيا الأسبانية حشد بالأحمر والذهبي يطالب باستفتاء حول استقلال كاتالونيا الأسبانية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon