توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حركة بيجيدا المعادية للإسلام تثير جدلًا في المجتمع الألماني

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حركة بيجيدا المعادية للإسلام تثير جدلًا في المجتمع الألماني

حركة بيجيدا المعادية للإسلام
برلين - مصر اليوم

تزايد القلق والانقسام في المجتمع الألماني، بعد حصول منظمة "بيجيدا" المعادية للإسلام واسمها الكامل "وطنيون أوروبيون ضد أسلمة الغرب" على تأييد أوسع وسط المواطنين وخصوصا في مدينة "درسدن" الألمانية، وهي المدينة التي نشأت فيها هذه المنظمة كمجموعة احتجاج صغيرة في تشرين الأول/أكتوبر 1974، لكنها بدأت تنمو بسرعة حتى وصل عدد أعضائها إلى أكثر من 30.000 شخص.

وأوضحت صحيفة"الجارديان" البريطانية في تقرير لها نشر الأربعاء إنه على الرغم من تراجع تأييد الحركة قليلا لفترة محدودة بسبب نشر صور لمؤسس الحركة "لوتس باتشمان"ـ رسام ألماني عمره 41 عاما ـ وهو يرتدي زيًا مشابهًا لـ"هتلر" على فيسبوك، لكن هذا التأييد عاد للانتعاش أخيرًا بسبب تصاعد أزمة اللاجئين القادمين من الشرق الأوسط، حيث تنظم الحركة كل أسبوع مظاهرة في مدينة "درسدن" ـ شرق ألمانيا ـ تطالب فيها بوقف الهجرة ومنع مظاهر الأسلمة التي يدعون أنها بدأت تنتشر في المجتمع الألماني.

وتصاعد التأييد لحركة "بيجيدا" بين صفوف الألمان أحدث قلقا لدى الشعب الألماني من العدد الكبير لللاجئين وكيف سيتم دمجهم في المجتمع الألماني. حتى إن كثيرًا من الألمان يتعاطفون مع بعض مطالب بيجيدا.

لكن ما يميز حركة بيجيدا هو شعارات الكراهية التي يطلقها أعضاؤها ضد اللاجئين والإسلام، حيث كان زعيم الحركة في البداية يتحدث عن اللاجئين على أنهم "طالبو لجوء"، ثم أصبحوا "مستغلو لجوء"، حتى أصبح الآن يشير إليهم على أنهم "غزاة". وتدرس السلطات الألمانية توجيه اتهامات لباتشمان باستخدام لغة كراهية أسهمت في إذكاء مشاعر الحقد ضد اللاجئين وأدت إلى عشرات حوادث الاعتداء عليهم.

تسللت النقاشات بشأن بيجيدا إلى كل بيت ومكان عمل وناد رياضي في درسدن بعد مرور سنة على تأسيس الحركة. السؤال الرئيسي الذي يطرح هو: هل أنت مع أو ضد بيجيدا؟ ويرى المراقبون أن كثيرًا من أعضاء بيجيدا هم من الذين فقدوا الإحساس بالانتماء بعد سقوط الشيوعية، وغالبيتهم يعملون في الصناعة الخدمية بأجور متدنية، وهذا يسهم في زيادة إحساسهم بالإذلال. ويعتقد المراقبون أنه لولا أزمة اللاجئين لماتت الحركة في مهدها.

ومن الملاحظ أن عدد السياح إلى درسدن  انخفض بشكل كبير بسبب نشاطات بيجيدا، كما تتحدث الجامعات ورجال الأعمال عن تراجع اهتمام الأكاديميين والمستثمرين في المدينة. وهناك محاولات جادة لمسح هذه الصورة العنصرية عن درسدن، مثل إطلاق حملة "أنا درسدن" على مواقع التواصل الاجتماعي تحت شعار "أنا واحد من أكثر من 500.000 مواطن من درسدن لا نشارك في نشاطات بيجيدا." لكن تأثير هذه الحملة لا يزال ضعيفًا نسبيًا.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حركة بيجيدا المعادية للإسلام تثير جدلًا في المجتمع الألماني حركة بيجيدا المعادية للإسلام تثير جدلًا في المجتمع الألماني



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حركة بيجيدا المعادية للإسلام تثير جدلًا في المجتمع الألماني حركة بيجيدا المعادية للإسلام تثير جدلًا في المجتمع الألماني



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon