توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حرب كلامية بين موسكو وكييف على خلفية معارك في الشرق

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حرب كلامية بين موسكو وكييف على خلفية معارك في الشرق

جندي اوكراني يحرس مظاهرة
كييف - أ .ف .ب

اندلعت حرب كلامية السبت بين اوكرانيا وروسيا اكدت فيها كييف ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يريد "ازالة" البلاد، في حين اتهمت موسكو واشنطن بتاجيج النزاع في الشرق الانفصالي الموالي لروسيا حيث تجددت المعارك.

وشن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف هجوما شديد اللهجة على الولايات المتحدة متهما اياها بالسعي الى "اضعاف روسيا وعزلها" وقطع العلاقات الاقتصادية بين موسكو والاتحاد الاوروبي بذريعة الازمة الاوكرانية.

وتاتي اتهامات لافروف غداة بدء تطبيق العقوبات الاميركية الجديدة التي تطاول اكبر بنك روسي عام سبيربنك اضافة الى مجموعتي غازبروم ولوك اويل، في موازاة مزيد من الاجراءات الاوروبية بحق الاقتصاد الروسي.

واعتبر لافروف ان "واشنطن اثبتت مرارا ان غايتها هي تصعيد هذه الازمة اقصى ما يمكن بهدف استخدام اوكرانيا كاداة في محاولتها الجديدة لعزل روسيا واضعافها"، مؤكدا ان "المتطرفين" في السلطة الاوكرانية الذين يرفضون الحوار مع الانفصاليين يحظون ب"ضوء اخضر" من الولايات المتحدة.

ميدانيا، اعلنت اوكرانيا السبت انها صدت هجوما للمتمردين على مطار دونيتسك وتحدث مراسل لفرانس برس عن تبادل الجانبين لقصف عنيف في مدينة ماكييفكا القريبة من دونيتسك، معقل المتمردين.

وهذا الهجوم الذي استهدف موقعا استراتيجيا يعتبر اكبر انتهاك لوقف اطلاق النار الذي وقع قبل ثمانية ايام بين كييف والمتمردين الموالين لروسيا.

وقتل جندي في الساعات ال24 الاخيرة ما يرفع الى ستة عدد القتلى في صفوف الاوكرانيين منذ التهدئة، بحسب ما اعلن المتحدث العسكري الاوكراني اندريه ليسينكو.

في هذا الوقت، وصلت قافلة انسانية روسية صباح السبت الى معقل المتمردين الاخر في لوغانسك، بحسب الوكالات الروسية.

ولكن اذا كان ارسال المساعدة الانسانية الى مناطق شرق اوكرانيا قد لحظه اتفاق وقف اطلاق النار الذي شاركت روسيا ومنظمة الامن والتعاون في اوروبا في توقيعه، فان دخول هذه القوافل الروسية لمناطق الانفصاليين يشكل ورقة ضغط على اوكرانيا.

وفي نهاية اب/اغسطس، وصفت كييف دخول اول قافلة مساعدات روسية لتلك المناطق بانه "تدخل مباشر" وخصوصا انه لم ينل موافقتها ولا موافقة الصليب الاحمر.

والسبت، اعلنت هيئة اركان العمليات في شرق اوكرانيا ان "العديد من المتمردين مدعومين بست دبابات شنوا الجمعة في الساعة 19,30 (16,30 ت غ) هجوما على مطار دونيتسك قام الجنود بصده".

ولاحقا، اطلق المتمردون نيرانهم على مواقع القوات الاوكرانية التي تسيطر على المطار مساء الجمعة وفجر السبت، وفق المصدر نفسه.

وفي كييف، اعتبر رئيس الوزراء الاوكراني ارسيني ياتسينيوك ان زعزعة استقرار المنطقة الشرقية ليست سوى مرحلة في خطة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يسعى في رأيه الى "ازالة اوكرانيا كدولة مستقلة".

وقال خلال مؤتمر دولي سنوي يناقش الاستراتيجية الموالية لاوروبا في اوكرانيا ان "الهدف النهائي لفلاديمير بوتين (...) هو الاستيلاء على اوكرانيا برمتها".

واضاف ياتسينيوك ان الرئيس الروسي "لا يمكنه ان يقبل بفكرة ان تكون اوكرانيا جزءا من الاسرة الاوروبية، انه يريد احياء الاتحاد السوفياتي".

وتصادق كييف الثلاثاء على اتفاق الشراكة التاريخي مع الاتحاد الاوروبي، ما يكرس خروجها من الحظيرة الروسية.

ورغم فرضه عقوبات على موسكو لدورها في النزاع الاوكراني، قدم الاتحاد الاوروبي تنازلا كبيرا الجمعة عبر موافقته على ارجاء تنفيذ اتفاق التبادل الحر مع اوكرانيا حتى نهاية 2015.

وقال المفوض الاوروبي للتجارة كاريل دي غوشت مساء الجمعة ان المشاورات ستتواصل خلال الاشهر ال15 المقبلة في شكل ثلاثي يشمل روسيا.

لكن الاتحاد الاوروبي وافق على ان يمدد للفترة نفسها خفض الرسوم الجمركية على بعض السلع الاوكرانية التي تدخل السوق الاوروبية.

وسعيا الى التخفيف من وطأة الخطوة الاوروبية المتصلة باتفاق الشراكة، اعتبر ياتسينيوك ان "الاتفاق ليس سيئا بالنسبة الى اوكرانيا

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرب كلامية بين موسكو وكييف على خلفية معارك في الشرق حرب كلامية بين موسكو وكييف على خلفية معارك في الشرق



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرب كلامية بين موسكو وكييف على خلفية معارك في الشرق حرب كلامية بين موسكو وكييف على خلفية معارك في الشرق



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon