تيرانا - مصر اليوم
استبعد وزير الخارجية الإيطالي، باولو جينتيلوني أن يكون التدخل العسكري قادرا على التسوية وحل المشاكل القائمة في مناطق الأزمات .
وأضاف الوزير الإيطالي عبر مشاركته في ندوة "دور الدين والسياسة في بناء السلام" ضمن مؤتمر "السلام ممكن دائما" بالعاصمة الألبانية "تيرانا " أنه كان يُعتقد في الماضي أن القوة العسكرية يمكنها حل جميع المشاكل القائمة في مناطق الأزمات، وأنه حتى اليوم يظن البعض أن الحل الوحيد هو التدخل المباشر.
ورأى أن هذا الأمر وحده لا يصلح ، وأنه لمواجهة ظواهر الإرها مثل تنظيم ( داعش)، يلزم الرد بنهج ثقافي أيضا ، محذرا من أنه سيكون من الصعب جدا إن لم يكن مستحيلا، عودة الأقليات إلى المدن والقرى التي طردت منها، من الطوائف المسيحية .
وفيما يتعلق بالشأن السوري، قال إنه لأول مرة يرى انفتاحا لطريق للخروج من الوضع الصعب في سوريا .
وأشار إلى أن بلاده ترى أن الحل لا يمكنه إلا أن يكون من خلال مبادرة سياسية، موضحا أن مبادرة "سانت إيجيديو " لهدنة إنسانية في حلب، وعمل المبعوث الأممي دي ميستورا سارا في هذا الاتجاه .
وفي سياق آخر، دعا جينتيلوني الاتحاد الأوروبي إلى الدفاع عن الأقليات المسيحية "المضطَهدة " في أرجاء العالم .
وتطرق إلى دور الأديان الحاسم في حل النزاعات، منوها بأن عنوان المؤتمر" السلام ممكن دائما" يجسد هذا الأمر، وأنه يتعين على أوروبا التعبئة للدفاع عن الأقليات المسيحية في البلدان التي تتعرض فيها للخطر.


أرسل تعليقك