توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

جيل جديد من القنابل التي "يتعذر رصدها" تهدد أمن الطيران

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - جيل جديد من القنابل التي يتعذر رصدها تهدد أمن الطيران

رجل امن يتفحص حقائب المسافرين على جهاز الاشعة السينية
واشنطن - مصر اليوم

في وقت اعلنت السلطات الاميركية تعزيز الاجراءات الامنية في المطارات، تحدث الخبير الاميركي في امن الطيران جيف

برايس لوكالة فرانس برس عن قنابل من جيل جديد تخشى واشنطن ظهورها على متن الطائرات.
- سؤال: ما هي هذه القنابل الفائقة التطور التي تثير مخاوف الولايات المتحدة؟
- جواب: ليس هناك خطر محدد لكن اجهزة الاستخبارات الاميركية تعرف ان تنظيم القاعدة يعمل على تقنيات جديدة يصعب

رصدها. والارجح انها على علم بان التكنولوجيا باتت متوافرة ولا تنتظر سوى نشرها.
تسعى القاعدة منذ حوالى سنتين لصنع عبوات لا يمكن رصدها وقنابل يمكن لأي كان استخدامها. وتلك كانت المشكلة في مطلق

الاحوال مع القنبلة التي اخفيت في الملابس الداخلية (على متن الرحلة بين امستردام وديترويت في عيد الميلاد عام 2009).
سوف ابسط المسألة: يجب مزج المواد الكيميائية بشكل سريع وطبيعي وما ان يتم مزجها، فان ذلك سيولد رد فعل كيميائيا يشغل

القنبلة. الامر اقل صعوبة بكثير من ربط اسلاك. ولا يمكن رصد ذلك بالاشعة السينية.
يجب ان تكون المواد غير معدنية، وستكون على الارجح بشكل سائل. للاسف ان كميات ضئيلة جدا تكفي لاحداث انفجار كبير

في الطائرات بسبب الضغط الجوي فيها. يمكن لكمية ضئيلة من المتفجرات ان تكون مدمرة على ارتفاع عال فوق سطح

الارض، ما يؤكد على اهمية الرصد منذ دخول المطار.
من الممكن ايضا حمل مواد ما في الجسد، لكن لا بد من زرع كمية كبيرة من المتفجرات للحصول فعلا على النتيجة المطلوبة.

المشكلة مع العبوات المزروعة جراحيا هي ان الجسد يشكل عازلا بين المواد المتفجرة والخارج. الارهابيون يبحثون عن شيء

ابسط. كلما كان الامر معقدا، ازدادت صعوبة تمريره والارهابيون يريدون ان تنجح عمليتهم.
- سؤال: من أين تاتي هذه التهديدات الجديدة؟
- جواب:  المشتبه بهم الاعتياديون هم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب في اليمن وبعض المناطق مثل افغانستان. هناك الان

العراق وكذلك سوريا التي تعتبر مصدرا كبيرا. ينبغي ايضا الاخذ بالاعتبار جميع الاشخاص الذين يغادرون الولايات المتحدة

للتدرب او استقدام مواد من مكان اخر قبل العودة الى هنا. ان الامر شبيه الى حد ما بمنفذ الاعتداء على ماراثون بوسطن (

جوهر تسارناييف) الذي كانت الفرص ضئيلة في رصده لانه كان يحمل جواز سفر اميركيا.
لذلك باتت (السلطات) تراقب حركة السفر. ان سافرت الى الولايات المتحدة وسافرت الى اليمن في حين انني لا اقوم عادة بهذه

الرحلات في سياق عملي، عندها يشكل ذلك انذارا.
- سؤال: اي انواع من الاجراءات ستتخذ في المطارات؟
- جواب: هناك مجموعة كاملة من الاجراءات لن تكون ظاهرة للعيان. قد يتعلق الامر بتعزيز عمليات تفتيش حقائب السفر او

حقائب اليد، مع ابطاء حركة حزام الحقائب لفحصها على الاشعة السينية، او حتى زيادة عمليات التفتيش العشوائية للحقائب

القادمة من بعض الدول.
من الممكن ايضا وضع المزيد من الركاب على حدة لاخضاعهم لتفتيش معمق، نشر المزيد من الموظفين المكلفين مراقبة سلوك

الركاب سواء في طوابير الانتظار امام مراكز الامن او عند تسلم الحقائب.
بصورة عامة فان معظم الناس لن يلاحظوا فرقا كبيرا. اجهزة الاشعة السينية ستتباطأ حركتها قليلا، طوابير الانتظار ستتقدم

بمزيد من البطء، كلها اجراءات لا تظهر للعيان لكنها ستعزز المراقبة في الكواليس.
أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جيل جديد من القنابل التي يتعذر رصدها تهدد أمن الطيران جيل جديد من القنابل التي يتعذر رصدها تهدد أمن الطيران



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جيل جديد من القنابل التي يتعذر رصدها تهدد أمن الطيران جيل جديد من القنابل التي يتعذر رصدها تهدد أمن الطيران



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon