توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

جون كيري يدعو إلى الوحدة من أجل مكافحة التطرف

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - جون كيري يدعو إلى الوحدة من أجل مكافحة التطرف

وزير الخارجية الاميركي جون كيري
نيروبي - مصر اليوم

 دعا وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاثنين الى "الوحدة" لمكافحة "التطرف"، خلال زيارة يقوم بها الى كينيا بعد سنوات من الفتور في العلاقات بين واشنطن ونيروبي، لمناقشة موضوع التعاون في محاربة حركة الشباب الاسلامية الصومالية.

وسيجرى خلال هذه الزيارة الى كينيا من الاحد وحتى الثلاثاء، الاعداد لزيارة الرئيس باراك اوباما الى بلد أبيه في اواخر تموز/يوليو. وسيزور كيري بعدها جيبوتي، وفي نهاية الاسبوع الرياض وباريس حيث سيناقش الامن الاقليمي مع نظرائه في دول الخليج.

وظلت زيارات كبار المسؤولين الاميركيين الى نيروبي - وآخرها زيارة وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون في 2012- غير واردة لفترة طويلة بسبب تهم وجهتها المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب جرائم ضد الانسانية للرئيس كينياتا حتى كانون الاول/ديسمبر الماضي.

وتتمحور زيارة جون كيري حول مكافحة الارهاب. وقد وضع باقة زهور على النصب التذكاري الذي اقيم في الموقع السابق للسفارة الاميركية التي استهدفها تفجير نفذه تنظيم القاعدة في آب/اغسطس 1998 واودى بحياة 213 شخصا.

وقال وزير الخارجية الاميركي في بيان مقتضب ان "الارهابيين الذين شنوا اعتداءهم في 7 آب/اغسطس 1998 اخفقوا تماما في محاولتهم زرع الخوف في قلوب الكينيين واشاعة الفرقة بين اميركا ومواطني هذا البلد. لقد اخفقوا للسبب نفسه الذي سيجعل الارهابين يخفقون دائما".

وتحدث كيري عن الهجوم الذي استهدف مطلع نيسان/ابريل جامعة غاريسا في شرق البلاد واسفر عن 148 قتيلا منهم 142 طالبا، والهجوم على مركز ويستغايت التجاري في ايلول/سبتمبر 2013 واسفر عن 67 قتيلا، مؤكدا ان الولايات المتحدة وجميع حلفائها "قادرون على شن هجوم مضاد".

واضاف "ليس فقط بواسطة جيوشنا ومن خلال تطبيق القانون بل ايضا بشيء اقوى بالتأكيد ويمكنه ان يحدث فارقا كبيرا في النهاية وهو وحدتنا ومثلنا العليا".

ورأى كيري الذي تضمن خطابه الدعوة الى محاربة كبرى المنظمات "الارهابية" الدولية، ان "المكان الوحيد للقاعدة وحركة الشباب الاسلامية وبوكو حرام وداعش (في اشارة الى تنظيم الدولة الاسلامية) هو الماضي. هي لا تنتمي الى المستقبل".

بحث كيري مع الرئيس كينياتا محاربة حركة الشباب الاسلامية التي تدور في فلك القاعدة.

ولم تتسرب معلومات عن هذا اللقاء، لكن مسؤولا في وزارة الخارجية الاميركية قال في وقت سابق لصحافيين يرافقون جون كيري "اننا نناقش مسألة تقديم دعم اضافي لجهود كينيا في قتال حركة الشباب الاسلامية".

وقد صدمت كينيا بالهجوم على جامعة غاريسا الذي شنته مجموعة من الاسلاميين المسلحين الصوماليين واثار استنكارا دوليا. وهو اسوأ هجوم على الاراضي الكينية اعلنت مسؤوليتها عنه حركة الشباب الاسلامية التي يحاربها الجيش الكيني في الصومال المجاور في اطار قوة الاتحاد الافريقي.

وقال البيت الابيض ان الولايات المتحدة خصصت منذ 2007 "اكثر من نصف مليار دولار" لهذه القوة الافريقية.

وقال الدبلوماسي ان "الكينيين يقومون بكل ما في وسعهم. محاربة الارهاب مسألة صعبة وخصوصا في المنطقة. تعرضت كينيا لعدد كبير من الاعتداءات، واثبت اعتداء غاريسا حجم الخسائر التي تلحقها حركة الشباب بالمدنيين الابرياء".

ودائما ما تنتقد الصحافة المحلية ثغرات المنظومة الامنية الكينية. وفي اعقاب الهجوم على جامعة غاريسا، اقرت وزارة الداخلية الكينية بأنها تجاهلت تحذيرات من اجهزة الاستخبارات.

وسيناقش جون كيري ايضا مسألة حقوق الانسان مع المسؤولين الكينيين ومنظمات المجتمع الاهلي التي توجه انتقادات دورية الى التجاوزات المرتكبة باسم مكافحة "الارهاب".

لكن نائب الرئيس الكيني ويليام رونو تطرق الى موضوع حساس بقوله "لا مكان في بلادنا لمثليي الجنس".

واضاف "هذا ما اريد ان اؤكده"، وذلك خلال قداس الاحد، يوم وصول كيري الى بلد يعاقب فيه القانون المثلية الجنسية.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية "ما زلنا نعرب عن هواجسنا على صعيد حقوق الانسان والديموقراطية".

باتت زيارة جون كيري قبل زيارة باراك اوباما ممكنة منذ اسقطت المحكمة الجنائية الدولية اواخر 2014 ملاحقاتها حول جرائم ضد الانسانية والدور المفترض للرئيس كينياتا في اعمال العنف التي تلت الانتخابات اواخر 2007 ومطلع 2007.

وسيقوم اوباما المولود من ام اميركية واب كيني، في تموز/يوليو بزيارته الاولى الى كينيا بصفته رئيسا. وستكون زيارته الرابعة الى افريقيا جنوب الصحراء منذ وصوله الى البيت الابيض في كانون الثاني/يناير 2009.

المصدر أ.ف.ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جون كيري يدعو إلى الوحدة من أجل مكافحة التطرف جون كيري يدعو إلى الوحدة من أجل مكافحة التطرف



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جون كيري يدعو إلى الوحدة من أجل مكافحة التطرف جون كيري يدعو إلى الوحدة من أجل مكافحة التطرف



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon